وسط استقبال بسيط ومعبر عادت بعثة منتخبنا الوطني لرماية الدبل تراب من مشاركتها الناجحة في بطولة آسيا لرماية الأطباق من الأبراج المقامة حاليا في كازاخستان بعد أن حصد فضية الفرق لمنتخبنا المكون من الشيخ جمعه بن دلموك آل مكتوم وسيف الشامسي وعبد الله بن مجرن، وبرونزية الفردي للرامي سيف الشامسي.
وكان على رأس المستقبلين حسن الرمسي ممثل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وعبد الله سالم بن يعقوب أمين السر العام لاتحاد الرماية وعدد من الرماة ورجال الإعلام، وقد أستقبلت البعثة بالورود ولقيت حفاوة بالغة تثمينا للإنجاز الذي تحقق على الصعيد القاري.
من جانبه أعرب الشيخ جمعه بن دلموك آل مكتوم عن سعادته بما حققه الفريق في هذه المشاركة القارية وأرجع الفوز بالميدالية الفضية للفريق إلى الدعم المستمر واللامحدود الذي يلقاه الفريق من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي وأشاد بخبرة وأداء كل من سيف الشامسي وعبد الله بن مجرن واللتين رجحتا كفة الفريق على معظم المنتخبات المشاركة. ونوه إلى أن مشاركته الرسمية الأولى تعد ناجحة بكل المقاييس،ودافع في نفس الوقت لتحقيق المزيد من الإنجازات.
أما سيف الشامسي صاحب ذهبية العام الماضي - فقد أكد أنه كان بالإمكان تحقيق نتيجة أفضل،ولكن عدم خوض فترة تدريبات كافية نظرا لتزامن البطولة عقب شهر رمضان المبارك والاكتفاء بتدريب واحد بعد العيد ساهم في الاكتفاء بهذه النتيجة، علاوة على غياب لاعبي الشباب محمد وأحمد ضاحي مشيرا إلى أنه لو شاركا لكانت غلة الفريق أكبر وأفضل.
وأكد الشامسي أن العامين المقبلين سوف يشهدان قتالا شرسا بين رماة العالم بسبب بطاقات التأهل لأولمبياد لندن 2012 وهذا يتطلب منا بذل جهود مضاعفة خلال الفترة المقبلة خاصة وأن منتخب الإمارات له مكانته على المستوى الدولي،وله تواجد ومشاركة منتظمة في الاولمبياد الثلاث السابقة وهي سيدني وأثينا وبكين وأن لدينا ميدالية الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم الذهبية في أثينا خير دليل على هذا التواجد القوي لرماية الإمارات.
وأكد الرامي عبد الله بن مجرن الكندي أحد صناع الإنجاز أن منتخب رماية الدبل تراب قادر على تحقيق البطولات في المرحلة المقبلة بعد إعادة تشكيله وأن الميدالية الفضية الأسيوية هي بداية إنطلاقة جديدة لإنجازات مقبلة.
وليد فاروق
