قدم ذياب عوانه صاحب هدف التعادل لمنتخبنا أمام الأولاد اعتذاره لجماهير الإمارات عن الأداء الذي قدمه الفريق ولم يكن بذلك الأداء المتوقع من الأبيض الشاب عطفا على ما قدمه في مبارياته السابقة ومنها كأس آسيا التي فاز بلقبها منتخبنا، مضيفا: على الرغم من أن النتيجة إيجابية إلا أن فريقنا لديه ما هو أفضل مما قدمه أمام جنوب أفريقيا.
وأكد أن الفريق أصابه التوتر كونها المباراة الأولى لمنتخبنا في البطولة، مما ساهم في فقدان اللاعبين للتركيز أمام المرمى الجنوب أفريقي وأضاع على الفريق عد من الفرص خاصة في الشوط الأول والتي لو استثمرها الفريق لكان حقق الأفضلية في الشوط الأول. واستطرد القول: كما كان للحضور الجماهيري أثره على اللاعبين، وشعرنا بالضغط النفسي في المباراة، ولكن مع مرور دقائق اللقاء، استطعنا أن نستعيد توازننا وتماسكنا إلى أن حققنا هدف التعادل.
وعن التعادل الذي ختم عليه عوانه برأسيته وتوج به نشاطه في الشوط الثاني، قال: كنت متأكد أننا قادرين على تحقيق التعادل، بل لا أبالغ إذا قلت أن شعورا انتابني بأنني سأحرز هدفا في المباراة على الرغم من تأخر الفريق في نتيجة المباراة، وفي النهاية أحمد الله على التعادل الثمين الذي حققناه في مباراتنا الأولى والذي يعد أفضل من الخسارة بالتأكيد.
وتابع معلقا على التعادل: هذه النقطة دافع لنا لتحقيق الأفضل في مبارياتنا القادمة، وما قدمناه في الدقائق الأخيرة من المباراة يبرهن على أن منتخبنا لديه ما هو أفضل مما قدمه أمام جنوب أفريقيا، وآمل أن نكون أفضل في المباراتين المتبقيتين لنا في دور المجموعات.
مذاق فوز
بدوره قال حمدان الكمالي قائد منتخبنا للشباب ان التعادل مع جنوب افريقيا كان بمذاق الفوز بعدما جاء في الوقت بدل الضائع وبعدما كان الفريق متأخر بهدفين دون مقابل. وأعترف الكمالي انه غير راض عن مستوى واداء المنتخب في هذا اللقاء، ويبدو ان الارهاق اثر على اللاعبين، بعدما سقط على الارض 4 لاعبين بسبب الشد العضلي. ومضى يقول التأهل الى الدور الثاني لن يتحقق بسهولة، ويجب ان نراجع الحسابات، خاصة واننا اهدرنا العديد من الفرص السانحة في الشوط الاول بسبب التسرع.
وتابع الكمالي قائلا لا بد من الاشادة بالروح القتالية التي تحلى بها الفريق حتى الوقت بدل الضائع من زمن اللقاء، حيث نجحنا في تسجيل هدفين لنكسب نقطة، نأمل ان تكون فأل خير وان تسهم في تسهيل مهمتنا ببلوغ الدور الثاني.
مباراة صعبة
بينما وصف محمد فوزي لاعب منتخبنا الوطني للشباب المباراة التي جمعت الأبيض مع جنوب أفريقيا بالصعبة، مضيفا: لا تعبر مباريات البداية في البطولات عن القوة الحقيقة لكل فريق، ومباراة الافتتاح لا تعبر عن منتخبنا الوطني ومستواه الفني الحقيقي.
وأضاف: هدفنا في المباراتين القادمتين لنا أمام هندوراس والمجر هو الفوز، ونحن طوينا صفة مباراة جنوب أفريقيا والآن نفكر في مباراة هندوراس، حيث أننا نتعامل مع كل مباراة كل على حدة، ونرفع شعار الفوز في كل مباراة نلعبها وهذا ما أتمنى أن يحقق الفريق أمام هندوراس والمجر.
واختتم تصريحه بالقول: أثبتنا أننا منتخب جيد ويمتلك القدرات بعد العودة القوية للفريق في المباراة وإدراك التعادل مع الدقائق الأخيرة، وهو ما يؤكد أن كرة القدم لا تعرف المستحيل.
