أشرقت شمس دوري المحترفين باسمة لفريق الإمارات في أول مواجهة له في المسابقة بعد أن هزم الملك الشرقاوي بنتيجة 3 / 2 ليحلق (الأخضر الإماراتي) في أجواء دوري المحترفين بجدارة واستحقاق ليكسب الأخضر ثلاث نقاط ثمينة باستحقاق من مباراته مع الملك في أولى محطاته مع الكبار وليثبت الإمارات مبكرا انه قادم لتحقيق أهدافه التي يصبو إليها في ظل وجود نخبة من النجوم المعروفين بإمكانياتهم العالية يقودهم مدرب اثبت بذكائه وحنكته انه يعرف جيدا كيف تؤكل النقاط بعد الخطة، والتكتيك الذي وضعه وشل من حركة لاعبي الشارقة في اغلب الأوقات.
وكذلك من خلال التوازن في الأداء بين الدفاع والهجوم مما أصاب كاجودا مدرب الشارقة في حيرة حول كيفية الوقوف ضد الهجمات الإماراتية السريعة وكذلك محاولة اختراق دفاع الأخضر. الفرقة الخضراء استطاعت فرض وجودها بقوة في ضربة البداية له بدوري المحترفين وبما اسعد ذلك الفوز الجماهير التي استبشرت بفريقها وبقدرته على أن يفرض نفسه هذا الموسم.
في المقابل اخفق الملك الشرقاوي في أول مباراة من جميع النواحي بخسارة الثلاث نقاط وبأداء لا يرضي الطموحات وبما اجبر الجماهير الشرقاوية لتضع أيديها على قلبها خوفا من القادم حيث إن العلامات السلبية برزت كثيرا في المباراة ليدق ناقوس الخطر مبكرا حول مستوى الفريق، فكان واضحا وجود نوع من التشتت وعدم ترابط خطوط الفريق وتكتل دفاعي زيادة عن اللزوم وحتى على المستوى الفردي كان اللاعبون بعيدين عن مستواهم الحقيقي إضافة إلى الأجانب الذين تاهوا في الملعب باستثناء محاولات البرازيلي مارسيلو.
ولم يستطع كاجودا مجاراة الخطة المحكمة التي وضعها العجلاني مدرب الامارات الذي استغل كافة المقومات ومنها الروح القتالية لدى لاعبيه والإصرار والعزيمة لديهم في تحقيق الفوز وسلاحا الأرض والجمهور.
وأدى ذلك لان يفرض الأخضر نفسه ويقول كلمته النهائية في المباراة وسط ذهول لاعبي الشارقة بأدائهم السلبي لاسيما في الشوط الأول الذي أحرز منه الإمارات هدفين نظيفين جاءا من خلال الهجمات المرتدة السريعة. والثالث جاء في الشوط الثاني حيث إن ثلاثية الإمارات بنكهة نصراوية الأول والثالث لعدنان حسين والثاني لمسلم احمد لاعبي النصر السابقين.
أما لاعبو الشارقة فرغم تحركهم في الشوط الثاني بشكل أفضل من الأول إلا أنهم لم يقدموا مستواهم الحقيقي واعتقد أنهم لم ينفذوا ما طلبه منهم مدربهم كاجودا. ليكتفوا بهدف البرازيلي مارسيلو والبديل سالم سيف.
ويمكن القول إن الإمارات نجح في اختباره الأول بجدارة واستحقاق وأكد أن لديه القدرة على تحقيق أحلامه في الدوري وليثبت جدارته أمام جميع الفرق مع وجود نجوم الفريق. والمدرب العجلاني الذي نجح في إيجاد فريق متجانس خطوطه مترابطة يستطيع تغيير تكتيكه خلال فترات المباراة.
أما الفريق الشرقاوي فإن فشله في المباراة بالتأكيد له أسبابه ويبقى أن لديه ما يقدمه في الجولات المقبلة ويبقى فقط الضغط على محترفيه لبذل جهد اكبر وعلاج الإصابات والإحساس بالمسؤولية لدى اللاعبين من خلال الأداء الرجولي والروح القتالية وبعد ذلك سيكون الملك في حال أفضل.
علي شويرب
