واصل الصغار مفاجآتهم ونتائجهم غير المتوقعة مع اهل القمة في الاسبوع الثالث للدوري القطري لكرة القدم والتي تسببت في سقوط الخور وصيف كأس الشيخ جاسم واحد ممثلي الكرة القطرية في دوري ابطال الخليج امام الشمال القادم من الدرجة الثانية بهدف للاشيء، وسقوط الريان ثالث الموسم الماضي في فخ التعادل السلبي مع السيلية احد الفرق التي افلتت من الهبوط الى الدرجة الثانية .

وجاء الخريطيات الذي نجا بقرار اداري من الهبوط للدرجة الثانية ليفجر واحدة من اقوى مفاجآت الدوري القطري هذا الموسم وربما المواسم الماضية بعد ان خطف نقطة هي الاغلى والاثمن حتي الان بتعادله بهدف مع السد وصيف الموسم الماضي والمتصدر بقوة هذا العام والقادم بقوة اكبر من اجل استعادة الدوري المفاجأة لا تكمن في تعادل الخريطيات بهدف لكن المفاجأة الحقيقية ان الخريطيات هو الذي تقدم بهدف علاء عبد الزهرة في الدقيقة 66، والمفاجأة الاكبر ان السد هو الذي فعل المستحيل من اجل التعادل وتحقق له ذلك في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع ربما لا يصدق السداوية انفسهم حتى الان بانهم خرجوا بالتعادل ونجوا من الخسارة الاولى باعجوبة امام منافسهم.

كل التوقعات كانت تؤكد ان السد هو الفائز لا محالة بل ان بعض الاراء والتوقعات ذهبت الى حد وصف المباراة بالنزهة للسد ولاعبيه ومدربهم كوزمين الذي توقع هذه المفاجأة حيث اطلق تحذيراته قبل اللقاء من الاستهتار بالمنافس او اللعب بثقة زائدة.

واحقاقا للحق فان السد ولاعبيه لم يصبهم الغرور ولم يستهتروا بمنافسهم لكنها كرة القدم التي اصرت بشكل غير عادي وبشكل غريب على حرمانه من الفوز في مباراة كان هو الاقرب الى المرمى في كل لحظة ولم يتوقف عناد الكرة عند حرمان السد من هذه الفرص لكنها حرمته ايضا من ركلة جزاء تصدي لها البرازيلي دي سيلفا وانقذها خليفة ابو بكر حارس الخريطيات .

وينجح دي سيلفا في تعويض هذه الركلة باحرازه هدف التعادل والمباراة تلقط انفاسها الاخيرة الخريطيات ورغم الضغط والهجوم الذي تعرض له الا انه لم يلعب مدافعا وبادل منافسه الهجوم وسنحت له فرص اخطر وهو ما جعله يستحق التعادل مع زعيم الاندية القطرية. وفي مباراة ثانية افلت قطر بفوزه الثاني علي حساب الوكرة وخطف 3 نقاط غالية بالهدف الذي سجله يوسف احمد لاعب السد السابق في الدقيقة 60 من عمر المباراة.

الدوحة - بلال قناوي