أبدى مدرب منتخب البحرين لكرة القدم التشيكي ميلان ماتشالا أمله في أن تتعاون الأندية الخليجية تحديداً لأجل دعم الأحمر خلال مسيرته الحاسمة من تصفيات الملحق ( الفاصل ) المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2010 لكرة القدم .
وقال ماتشالا عشية اجتماعه أمس مع لجنة المنتخبات الوطنية بالاتحاد البحريني للعبة لاعتماد البرنامج الزمني القادم للمنتخب الذي يستعد بدوره لملاقاة نيوزلندا ذهاباً في المنامة خلال العاشر من أكتوبر القادم ، ويليه بشهر لقاء العودة في أوكلاند ..
ووصف المدرب العجوز أن «العائق الكبير» الذي يصطدم به في طريقه إعداد أحمر البحرين لمواجهة الذهاب أمام منتخب نيوزلندا، تتمثل في موعد عودة اللاعبين المحترفين في الأندية الخليجية بالدرجة الأولى والمحترفين في سويسرا وبلجيكا في المقام الثاني.
وأشار أن تأخر وصول اللاعبين يسبب إرباكاً مؤثراً بحيث يأتي اللاعبين مرهقين من جهة ومتأخرين جداً من جهة أخرى ، مضيفاً: مسألة موعد انطلاق الإعداد والتدريبات لا تمثل أي مشكلة بالنسبة لنا، فنحن قادرون على بدء التدريبات يوم السبت المقبل الموافق السادس والعشرين من الشهر الجاري، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، من سيكون متواجدا في التدريبات معنا.
ونوه ماتشالا أن المنتخب البحريني وبعد تخطيه الحاجز السعودي الصعب يعتبر هو الأمل الوحيد من أجل تواجد دول خليجية - عربية في المونديال من القارة الآسيوية ، وعليه أبدى أمله أن تتعاون الأندية الإماراتية والقطرية على وجه الخصوص وتفريغ المحترفين قبل لقاء الذهاب والعودة بوقت كاف حسب قوله.
وحذر ماتشالا تكرار ما حدث في لقاء السعودية وقال: أخشى أن يتكرر السيناريو الذي سبق لقاء الذهاب أمام السعودية في المرحلة السابقة، عندما اكتملت الصفوف قبل يومين فقط، واعتقد أن هذا سيتكرر من جديد إذا لم تبدي الأندية الخليجية تعاوناً خاصاً معنا، وتضم الأندية القطرية 4 دوليين يمثلون أعمدة منتخب البحرين والحال نفسه مع الدوري الاماراتي للمحترفين بوجود الثنائي محمد سالمين ( الظفرة ) و حسين بابا ( الشباب ) ..
ويأتي حديث ماتشالا بعد أن تقرر تأجيل التجمع الأول للمنتخب قرابة أسبوع كامل بواقع من 26 سبتمبر الماضي إلى الأول من أكتوبر القادم نظراً لإنشغال لاعبي المحرق والرفاع بخوض أولى مبارياتهما ضمن دوري أبطال الخليج ، علاوة على إرتباطات اللاعبين المحترفين مع أنديتهم ..
وليس من المستبعد أن يعيش منتخب البحرين بوادر أزمة حقيقية في طريقة إعداد الفريق والمتعلق أيضاً بترتيب مباراة ودية للفريق يوم الرابع أو الخامس من أكتوبر المقبل ، ورجحت مصادر مقربة من الاتحاد أن يقوم الاتحاد بإستخدام « لغة المال » لأجل استقدام أحد المنتخبات الأوروبية الشرقية مما يتشابه أداؤها مع المنتخب النيوزلندي حيث المدرسة الانجليزية .. أثر عدم نفع الدعوات الرسمية التقليدية.
وسبق وأن بعث الاتحاد البحريني بجملة دعوات رسمية إلى 8 اتحادات عربية وأوروبية طالباً اللعب مع منتخباتها الكروية ولكن دون جدوى .. لكن ذلك الأمر يكشف ضعف المنهج الزمني للمنتخب للمباريات الودية - الدولية عبر غياب التخطيط وهو ما يؤكده الوضع الحالي بحيث لا يزال الفريق يبحث عن منتخب يواجهه مع تبقي 13 يوماً من موعد مباراة نيوزلندا ..! .
المنامة - إبراهيم البدري
