بوادر أزمة جديدة تظهر في الأفق بين مؤسسة «اتصالات» الراعي الرسمي لدوري المحترفين وقناة أبوظبي الرياضية إحدى القنوات الناقلة للبطولة، بسبب الاستوديو التحليلي للقناة الخاص بمباريات دوري اتصالات للمحترفين الذي انطلق أمس الأول، حيث ورد في الاستوديو وعلى الخلفية اسم الدوري الإماراتي دون ذكر دوري اتصالات للمحترفين أو حتى كتابته.

الخلاف الأساسي الذي دفع مسؤولي قناة أبوظبي الرياضية لاتخاذ هذا القرار هو الخلاف بين القناة واتصالات حول رعاية الاستوديو التحليلي، حيث طلبت إدارة القناة خمسة ملايين درهم كقيمة رعاية الاستوديو من جانب مؤسسة اتصالات وهو الأمر الذي دفع مسؤولي الشركة للتفكير لاسيما وأن المبلغ كبير خاصة وأن المؤسسة لن ترعى الاستوديو الخاص بقناة أبوظبي الرياضية فقط فهناك الاستوديو الخاص بقناة دبي الرياضية أيضاً وتعكف إدارة التسويق بالمؤسسة على دراسة العرضين للقناتين.

الموقف الذي اتخذته قناة أبوظبي الرياضية وعدم ذكر دوري اتصالات أو كتابته في الاستوديو اعتبره البعض وسيلة ضغط على الشركة الراعية بهدف قبول طلب القناة بالحصول على خمسة ملايين درهم مقابل رعاية المؤسسة لتحليل مباريات الدوري على سيدة القنوات.

ومن جانبه أكد مصدر مسؤول في مؤسسة اتصالات رفض ذكر اسمه أن المؤسسة سترفع شكوى لرابطة دوري المحترفين حول الواقعة، مشيراً إلى أن مسمى الدوري المحلي هو دوري اتصالات للمحترفين وليس من المنطقي إطلاق أي مسمى آخر على البطولة مهما كانت الأسباب، خاصة أن هناك أمثلة كثيرة في الدوريات العالمية ومنها الدوري الانجليزي الذي يطلق عليه دوري باركليز في كل وسائل الإعلام، وأشار اتصالات سيكون لها موقف ولن تصمت على حقوقها الشرعية وهناك مخاطبة رسمية سيتم إرسالها لرابطة المحترفين لاتخاذ الإجراء اللازم.

حيث ان المؤسسة تدفع أموالاً طائلة بهدف المساعدة في نجاح الأحداث والبطولات المحلية وفي نفس الوقت للترويج لنفسها ومن حق الشركة أن تحصل على حقوقها كاملة سواء كان ذلك في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة دون أية التزامات على الشركة، وعن قناة أبوظبي الرياضية ورعاية المؤسسة للاستوديو التحليلي يقول المسؤول: هناك طلب مقدم من القناة وجاري دراسته خاصة وأن المبلغ المطلوب مبالغ فيه فقد طلبت القناة خمسة ملايين درهم قيمة الرعاية وهو أمر يحتاج إلى دراسة.

وأضاف لقد تعاملنا مع القناة في الموسم الماضي وقمنا بتلبية كل الطلبات ولا نعلم السر في الزيادة المفاجئة للمبلغ المالي المطلوب، واستطرد ليس من المنطقي الضغط بهذا الشكل ولابد من عمل احترافي بين الطرفين، وفي النهاية أكد المصدر أن رابطة دوري المحترفين هي المسؤول الأول والأخير أمام اتصالات وأعتقد أنها ستكون كفيلة بحصول المؤسسة على كل حقوقها من أية اختراقات تحدث في الاتفاقات بين الطرفين.

مصطفى الديب