انطلق أمس دوري اتصالات الإمارات للمحترفين للأندية الممتازة بكرة القدم في نسخته الثانية للموسم (2009/ 2010) بمباراتين استهلاليتين الأولى بين فريقي الظفرة وعجمان باستاده بالمنطقة الغربية والثانية بين فريقي الشباب والجزيرة باستاد مكتوم بن راشد بدبي.
وهي بداية جديدة منظمة ومريحة لهذه المسابقة المثيرة منذ انطلاقتها الأولى للجدل، حيث تمسكت الرابطة بقرارها القاضي بإقامة المباريات الست لكل جولة على ثلاثة أيام، بواقع مباراتين في كل يوم، وذلك من أجل اجتذاب أكبر عدد من جماهير المشجعين لأنديتهم ولإتاحة فرصة أوسع وأريَّح لوسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية، للقيام بتغطية أشمل وأفيد للمباريات.
وهو قرار صائب يصب في مصلحة الجميع، الدوري كمسابقة والأندية واللاعبين والمدربين والحكام والإعلاميين ورجال الصحافة.وقد تم إصداره بعد دراسة، ورغم ذلك واجه معارضة من البعض ولكن تمسكت الرابطة به باعتبارها الجهة المشرفة والمنظمة وللمبررات أعلاه.. فاستحق موقفها الإشادة.
إضافة إلى ذلك إن الرابطة راعت ظروف فريقي العين والأهلي اللذين لعبا مباراة القمة على كأس السوبر «أولى بطولات الموسم» يوم الأربعاء 23 سبتمبر الجاري، فارتأت إقامة مباراتيهما الدوريتين في الجولة الأولى بعد غد الاثنين 28 منه، حيث سيواجه الزعيم (بطل السوبر) العميد النصراوي على ملعب استاد خليفة بالعين، ويستضيف الوحدة الفرسان الحُمر على ملعب استاد آل نهيان بأبوظبي.
واليوم ستقام مواجهتان الأولى بين الإمارات (الصاعد) هذا الموسم الذي سيستضيف الشارقة على استاده برأس الخيمة، والثانية بين الوصل المنتشي بفوزه على الكويت الكويتي بهدفي سعيد الكاس والبرازيلي دوغلاس خليجياً، وفريق بني ياس الصاعد بروح بطولة دوري الأولى.
يبقى الحديث عن دعوة الجماهير لحضور مباريات الدوري وحضهم على ملء المدرجات، حديث مكرر، لأن جماهير مشجعي أنديتنا مهما احتشدت وأقبلت على مؤازرة فريقها لن تحطم أرقام تواجدها المعروف في دورينا ـ ليس لأنها تتقاعس وتفضّل متابعة المباريات في المنازل والمقاهي، وإنما لأن نسبة تعدادها ضئيلة أصلاً من جملة تعداد مواطني دولة الإمارات والمقيمين على أرضها. مستوى الدوري وحده هو القادر على جذب جماهير أكثر لمشاهدة مبارياته داخل الاستادات.
كلمات لها إيقاع
وأول من أمس افتتحت مصر على طريقتها البطولة السابعة عشرة لكأس العالم للشباب، كان افتتاحاً مبسطاً ولكنه أبهر الجميع، إذ لم يستغرق وقتاً طويلاً، وعبرت من خلال الكرة الأرضية التي وضعت في منتصف الملعب وعرضت وغنت ما تريد إرساله إلى العالم.
