امتلأ استاد الإسكندرية عن آخره بالجمهور المصري الذي لم يتوانَ عن الزحف منذ ساعات مبكرة نحو الملعب لحضور حفل الافتتاح الأنيق الذي سادته الروح الفرعونية القديمة، ثم لتشجيع المنتخب المصري خلال مباراته الافتتاحية للبطولة أمام منتخب ترينداد وتوباجو، ولم يخيب منتخب الفراعنة جماهيره الغفيرة، فوضع في رصيده أول ثلاث نقاط بالبطولة، واللقطة لجانب من المشجعين المصريين على خلفية الألعاب النارية المصاحبة لحفل الافتتاح.