أطاحت رياح (الشمال) بفريق الخور وألحقت به الخسارة الثانية في دوري 2010 بهدف للاشيء في المباراة التي جرت بينهما مساء أول أمس على ملعب الخور وبين جماهيره في افتتاح مباريات الأسبوع الثالث للدوري ، وسجل الهدف الوحيد للشمال حمد السادة في الدقيقة 78 لينتزع لفريقه العائد إلى دوري الدرجة الأولى 3 نقاط غالية وثمينة وأول فوز في دوري المحترفين لهذا الموسم ويزيد من مشاكل وجراح جاره الذي لم يتذوق طعم الفوز إلى الآن رغم مرور 3 مباريات.
قدم الخور والملقب بفريق (الفرسان) أسوأ مبارياته لاسيما في الشوط الأول ، وعندما شعر بالخطر وبأن الفوز سيكون بعيدا عن متناول يديه استعاد بعض مستواه في الشوط الثاني وضغط وهاجم لكن دون اعتبار أو حذر للهجمات المرتدة للشمال والذي يعد من أكثر الفرق إجادة لها ، ودفع الخور الثمن غاليا لهذا الخطأ ولعدم قدرته وقدرة مهاجميه على استغلال الفرص التي أتيحت أمامهم في الشوط الثاني.
ورفض الحظ مصالحة الخور ولاعبيه وتصدي لفرصة وهدف التعادل من تسديدة صاروخية أطلقها محمد السيد عدنان وارتدت من العارضة في الدقيقة 82.وفي الوقت الذي سقط فيه فرسان الخور في فخ الشمال افلت الريان من نفس المصير وخرج بالتعادل مع السيلية وهو تعادل أشبه بالخسارة حيث لم يرض مشجعيه وجماهيره التي كانت تأمل في الفوز الثاني والاقتراب من أهل القمة بدلا من الابتعاد مبكرا وترك الساحة أمام السد والغرافة.
وخرج السيلية والذي أصبح (العقدة الجديدة ) للريان بنقطة ثمينة وغالية ورفع رصيده إلى 3 نقاط وهو أمر ارضى مسؤوليه ومدربه إلى حد ما على اعتبار ان الفريق لم يخسر إلى الآن وهو أمر جيد كما أن التعادلات كانت مع فرق كبيرة مثل العربي والخور وأخيرا الريان وهو ما يمنح الفريق معنويات عالية في المباريات القادمة لتحقيق الفوز الأول والتمسك بحظوظه في استمرار تواجده بدوري المحترفين.
مدرب الشمال في قمة السعادة
كان من الطبيعي ان يظهر البرازيلي روبرتينو مدرب الشمال في قمة السعادة خلال المؤتمر الصحافي بعد الفوز الأول الذي حققه فريقه على الخور وقال انه سعيد بالفعل لان فريقه حقق الهدف من المباراة وهو الخروج بالنقاط الثلاث، كما انه قاد الاسبوع الماضي مباراة جيدة أمام الغرافة حامل اللقب ولم يحالفنا التوفيق فيها وافلت منا الفوز وصممنا على التعويض أمام الخور وهو ما حدث بالفعل.
عبر مدرب الشمال عن سعادته أيضاً لأن فريقه وحسب قوله يتطور ويتحسن مستواه من مباراة لأخرى: الفريق واللاعبون بحاجة إلى استعادة ذاكرة اللعب في دوري النجوم بعد موسم طويل قضوه في الدرجة الثانية وهي نقلة نوعية تحتاج إلى وقت حتى يكتسب اللاعبون الخبرة المطلوبة. وعلي عكس مدرب الشمال ظهر الفرنسي مارشان حزينا للخسارة غير المتوقعة أمام الشمال وعبر عن شعوره بالأسف لان فريقه وعلى حسب وصفه لم يقدم أداء جيدا ولم يكن قادرا على تحقيق الفوز .
أضاف: كانت لنا سيطرتنا لكن للأسف الفعالية الهجومية لم تكن موجودة نظرا لغياب رفيق صايفي في اللحظات الأخيرة بسبب الإصابة، وكان في مقدور داجانو أن يجعل لنا الأسبقية لكن صادفه سوء حظ في الفترة التي لاحت له. وأكد انه حذر من صعوبة الدوري وقال : منذ البداية أكدت أن الموسم الحالي سيكون صعبا بالنسبة لفريقي الذي يعتمد على عدد كبير من اللاعبين الشباب، وحاليا نفكر في البطولة الخليجية والتي نعاني فيها من مشكلة عدم وجود عدد كاف من اللاعبين الذين يخوضون بطولتين في وقت واحد.
مباراة صعبة
وعقب مباراة السيلية مع الريان قال البوسني جمال الدين حاجي مدرب السيلية ان المباراة جاءت صعبة للغاية من الناحية التكتيكية وان نجح الريان في التحكم في الأداء المباراة أكثر من السيلية وهو ما شكل خطورة أكثر على مرمانا. وسخر حاجي من أداء فريقه لاسيما في الشوط الأول وقال: في بعض الأحيان كنت اشعر ان الريان يلعب ب12 لاعبا لعدم تحرك لاعبينا كما ينبغي وهو ما جعلني أركز على هذا الأمر بين شوطي اللقاء فتحسن الأداء الجماعي وقدمنا مستوى أفضل.
ورغم التعادل الذي كان أشبه بالخسارة إلا أن البرازيلي باكيتا حاول الظهور بحالة رضى عن فريقه ولاعبيه وقال : المباراة شهدت تحسنا نسبيا في أداء الريان وأداء اللاعبين، وكان لغياب التوفيق أثره في عدم تحقيق الفوز حيث سنحت بعض الفرص كان من السهل ان تحسم المباراة ونقاطها الثلاث لصالحنا.
الدوحة ـ بلال قناوي
