أكد هاني رمزي مدرب منتخب مصر للشباب أن فوز فريقه على ترينيداد وتوباجو في افتتاح البطولة بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد يعد خطوة مهمة في مشوار الفريق في المونديال الذي تستضيفه مصر.. وقال رمزي عقب نهاية المباراة إن الفوز ساعد الفريق على تخطى حمى البداية، والتي كثيراً ما تتسبب في إحراج الفرق، خاصة الفرق صاحبة الضيافة والأرض.
مشيراً إلى الضغط العصبي الكبير الذي تعرض له المنتخب المصري بحضور 80 ألف متفرج تقدمهم الرئيس محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية وجوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في موقف لم يتعرض له اللاعبون الصغار من قبل، وهو ما دعانا لاستئذان مسؤولي الفيفا في الملعب للسماح للاعبين بالقيام بجولة حول مضمار الملعب في محاولة لإزالة الرهبة عنهم قبل البدء في عملية الإحماء، وهو ما ساهم بالفعل في تحفيز الشباب.
وعن نتيجة المباراة قال: فارق الأهداف الآن لصالحنا برصيد 3 أهداف وهو فارق جيد في البداية وأهميته الأكبر أن اللاعبين دخلوا في أجواء البطولة على الرغم من عدم رضائنا التام عن الأداء خلال المباراة الأولى، مشيراً إلى بعض العيوب التي أظهرتها المباراة على فريقه، خاصة في خط الدفاع الذي تسبب في دخول هدف ترينيداد.
