يدخل فريق الإمارات برؤية جديدة هذا الموسم وسط اهتمام كبير يحظى به الفريق من اجل أن يظهر بمستوى مشرف في الدوري ومن خلال تحقيق الأهداف المنشودة ليس في البقاء فقط وإنما الوصول إلى منطقة الوسط والابتعاد عن صراع الهبوط وهذا يعني فرض نفسه في الدوري. لذلك كان الاستعداد المبكر للدوري في شهر يوليو إضافة إلى اتخاذ الإدارة خطوات ايجابية بهدف منح الاستقرار للفريق منها التجديد للمدرب التونسي احمد العجلاني نظرا لإمكانياته ومعرفته باللاعبين إضافة إلى التجديد للاعبين المحترفين المغربيين نبيل الداودي وحسن الطير والجزائري كريم كركار وضم الإيراني مزيار.

بدأت مرحلة الإعداد في شهر يوليو من خلال الرحلة الأولى من الإعداد ثم المعسكر الخارجي للفريق الذي أقيم في مدينة هانوفر الألمانية وهي المرة الرابعة على التوالي التي يقيم فيها الأخضر معسكره الخارجي في مدينة هانوفر، حيث امتد المعسكر لمدة 25 يوما وتضمن على تدريبات يومية على ثلاث فترات في أول 10 أيام وتحول في المدة المتبقية على فترتين «صباحية ومسائية» وركز مدرب الفريق احمد العجلاني خلال هذه الفترة على رفع اللياقة البدنية لدى اللاعبين إلى جانب تدريبات تكتيكية.

وتخلل المعسكر خوض الفريق لثلاث مباريات واحدة أمام رديف فريق هانوفر، والمباراتان المتبقيتان كانتا أمام فريقين «درجة رابعة» وكان الهدف من خوض هذه المباريات هو إتاحة الفرصة أمام العجلاني للوقوف نسبة الجاهزية التي وصل إليها اللاعبون بجانب الوقوف على المستوى الفني لكل لاعب خاصة وان معظمهم من اللاعبين الجدد على الفريق. كان بأمل الجهاز الفني أن يخوض الفريق مباريات أقوى وأكثر ولكن نظرا لانطلاق الدوري الألماني في نفس الفترة كان من الصعوبة توفير تلك النوعية من المباريات.

لذلك تم تعويض ذلك في المباريات التي لعبها الفريق بعد العودة من المعسكر من خلال المرحلة الثالثة من الإعداد حيث لعب الفريق مجموع المباريات في المرحلة الإعدادية 9 مباريات. .استطاع المدرب أن يصل إلى التشكيلة المثالية لخوض الدوري بعد الاستعانة بحوالي 13 لاعبا من أندية أخرى بهدف تدعيم الفريق ولاشك ان اللاعبين الجدد شكلوا إضافة إلى الفريق وسد الثغرات لاسيما في خط الدفاع الذي كان يعاني منه الفريق خلال السنوات الماضية.

مدرب الفريق

العجلاني: نمتلك مقومات عالية

أعرب التونسي احمد العجلاني مدرب الإمارات عن ارتياحه للجاهزية التي وصل إليها فريقه للموسم الجديد الذين ينظرون إليه كما قال بنظرة مختلفة تماما عما كان عليه الحال في الموسم الماضي. ويضيف المدرب الحمد لله كان هناك تجاوب تاما من قبل اللاعبين لإحساسهم بالمسؤولية التي تنتظرهم وهذا ما يجعلني متفائلا بالمرحلة المقبلة خاصة وأن الفريق بشكل عام وصل لجاهزية جيدة والتي بلا شك ستكتمل مع مرور مباريات الدوري لاسيما بعد تدعيم الفريق بعدد من لاعبي الأندية الأخرى وهي صفقات مفيدة حيث اثبتوا جدارتهم وأحقيتهم في التواجد مع الفريق.

وأضاف العجلاني بأن الطموحات والآمال كبيرة حيث يطمح للتواجد في المنطقة الدافئة بعيدا عن منطقة صراع الهبوط.. ويشير إلى ان فريق الإمارات لن يكون من ضمن فرق المتصارعة على الهبوط وسيكون الأخضر ضمن فرق منطقة الوسط ولا مانع أيضا من السعي إلى التقدم للأمام أيضا فكافة المقومات موجودة لتحقيق هذه الطموحات.

وأوضح المدرب بان تفاؤله نابع من ثقته بإمكانيات اللاعبين والروح القتالية التي يتمتعون بها والإصرار والعزيمة منهم على أن يقدموا كل ما عندهم من حيث المستوى والنتائج الايجابية والتي ستقودهم ان شاء الله إلى تحقيق ما نصبوا إليه.

وعن مباراة الفريق أمام الشارقة في أولى مبارياته، قال العجلاني ستكون صعبة جدا لان فريق الشارقة من الفرق القوية ويسعى إلى تحسين صورته عن الموسم الماضي وهو استعد جيدا للدوري ولكن نتمنى أن تكون انطلاقتنا قوية وهذا ما نركز عليه حاليا فالانطلاقة القوية من البداية لا شك بأنها ستعطي الفريق واللاعبين تحديدا دفعة معنوية كبيرة لبقية المباريات..

ويضيف العجلاني بالرغم من القوة التي يتمتع بها الشارقة، وهذا لابد أن نضعه في عين الاعتبار، إلا أن هدفنا هو حصد الثلاث نقاط ولا بديل عن ذلك لان ذلك سيساعدنا كثيرا في المباريات التي تليها خاصة وان المباراة على ملعبنا ووسط جماهيرنا لذلك لابد من استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق ما نسعى إليه في هذه المباراة رغم احترامنا لإمكانات وقدرات المنافس..إلا أننا لدينا الثقة الكاملة بقدرات لاعبينا على تخطي هذه المباراة فجميع العوامل متوفرة لحصد النقاط الثلاثة.

نجم الفريق

حسن الشريف

أكد كابتن الإمارات الحارس حسن الشريف على ان الفريق جاهز من كافة النواحي لخوض منافسات الدوري، مشيراً إلى أنهم كلاعبين يلعبون كأسرة الواحدة وهو الشعار الذي سينطلقون منه نحو تحقيق ما يصبون إليه في ظهورهم الأول بدوري المحترفين ألا وهو إثبات تواجدهم القوي من خلال تحقيق النتائج الايجابية وصولا للهدف وهو التواجد في منطقة الدافئة، مضيفا أن الفريق والحمد لله وبعد تدعيمه بمجموعة من اللاعبين المتميزين قادر على تحقيق ما نصبو إليه جميعا.

لاعب أجنبي

نبيل الداودي

أوضح المغربي نبيل الداودي هداف الفريق بان فريق الإمارات يختلف كثيرا هذا الموسم من جميع النواحي فاصبح فريقا متكاملا ومتجانسا وتسود أجواء ايجابية وتفاؤلية بين الجميع لاسيما اللاعبين بقدرة الفريق على فرض نفسه بين الفرق خاصة وان الحماس والروح القتالية موجودان بين اللاعبين وهذا يبشر بان هذا الموسم سيكون استثنائيا للإمارات. وبالنسبة له أكد جاهزيته بشكل كبير وهدفه هو هز شباك الخصوم بمساعدة زملائه.

لاعبون مغادرون

عبدالله شاه عبد الرحمن خلفان

استعان الإمارات بعدد من اللاعبين في صفقات ينتظر منها أن تنعكس ايجابيا على الفريق في الدوري من حيث النتائج والمستوى فاستقدم كلا من مسلم احمد ويوسف عيسي وعبد الرحمن خلفان من (النصر) وخليل عبد الله وكريم حسن من (الرمس) وخالد علي (الجزيرة) وحسن احمد (الشارقة) وعبد الله شاه (الأهلي) فهد رشود (دبا الحصن).

لاعبون جدد

سالم الخابوري حميد سعيد

الغريب أن اللاعبين الذين غادروا الفريق اغلبهم من أبناء النادي وهم حميد سعيد (الظفرة) وهادف سيف (النصر) أما البقية فلم يتم تحديد وجهتهم وهم لن يلعبوا مع الأخضر وهم سالم الخابوري ومحمد بوصفارد وعمر المناعي وثاني جمعة وياسر الجلاف وعمر محبوب .

التشكيل

حراسة المرمى

حسن أحمد محمد الشريف

سالم إبراهيم حسن البلوشي

خط الدفاع

جابر حسين حسن البلوشي

جاسم موسى فرحان الطنيجي

حسن أحمد الحمادي

علي عبدالرحمن ربيع الطنيجي

فيصل علي محمد مجداد الشحي

محمد علي محمد مجداد الشحي

خط الوسط

منصور حسين إبراهيم البلوشي

عبدالله علي محمد حسن

عدنان حسين أحمد أحمديان

عادل عبدالله درويش

فهد رشود

كريم حسن البلوشي

خط الهجوم

حسن الطير

نبيل الداودي

خميس إسماعيل زايد

عبدالرحمن خلفان

الإداريون

عدنان الزعابي

سالم حسن

إضاءة

الإمارات أول ناد في رأس الخيمة

نشأ أول ناد ثقافي برأس الخيمة عام 1958 في منزل إبراهيم جابر في منطقة سدروة لمدة عام وفي الفترة من 59 -1961 تم استغلال غرفة التربية الرياضية بمدرسة القاسمية لتحويلها إلى ناد ومن 61 - 1965 نقل النادي إلى منزل محمد بن سباع وتوقف بعدها لمدة عام وفي عام 1966 تم تكوين فريق لكرة القدم باسم الهلال وفي عام 1967 أعيد افتتاح النادي مرة أخرى باسم الأهلي في شقة يملكها محمد رضوان حتى عام 69 حيث اندمجت ثلاثة أندية هي الاتحاد والشعب والأهلي باسم نادي عمان .

وفي 1\10\1982 تم تغيير اسم النادي إلى نادي القادسية وفي 4\6\1984 اندمج القادسية مع الطليعة والنسر تحت اسم نادي الإمارات استمر لمدة موسمين فقط ليفشل الاندماج ويفك الدمج واحتفظ النادي باسمة الحالي. الاستاد الرئيسي تم افتتاحه رسميا في عام 1978 وهو عبارة عن منصة رئيسية.

بالإضافة إلى مدرجات الدرجة الثانية وهي مواجهة للمنصة وتتسع هذه المدرجات إلى 3933 متفرجا منها 2744 متفرجا بمدرجات الدرجة الثانية بينما البقية بالمنصة الرئيسية والبالغ 1193 متفرجا، وقد تم تصميم المنصة وتجهيزها بصورة رائعة ومثالية والتي إلى جانب المقاعد العديد من المرافق الحيوية التي تتطابق مع معايير الاتحاد الآسيوي الخاصة بالاحتراف من أبرزها صالة لكبار الشخصيات بجانب غرفة أمنية خاصة مزودة بالكاميرات.

علي شويرب