لا أحد ينكر أن الشارقة من الأسماء الكبيرة في دورينا وقداكتسب هذه المكانة ليس فقط لأنه أكبر فريق في الإمارة الباسمة والتي سيكون هو ممثلها الوحيد في النسخة الثانية من دوري المحترفين ولكن لأنه هو ملك بطولة الكأس والفائز بأكبر عدد من بطولاته.

لكن التاريخ وحده لن يشفع للشارقة إخفاقات المواسم الماضية وغياب شمس البطولات عن هذا الصرح الكبير وربما ينتظر الجميع في الإمارة الباسمة أن يعيد الشارقة لها الحياة من خلال لقب في مسابقات دوري المحترفين.

الفريق هذا الموسم قد يكون غير بفضل البداية المستقرة والمدروسة له من جميع أطراف المنظومة داخل النادي وبرغم تولي خميس السويدي رئيس مجلس إدارة النادي المهمة في توقيت صعب مع نهاية الموسم الماضي إلا أنه نجح في وقت قصير ومجلس إدارته في التغلب على كل ما كان يشغل بال الشارع الكروي في الشارقة وأنهى كافة القضايا التي كانت معلقة لا سيما مشكلة نواف مبارك ومن بعدها قضية طارق أحمد وسريعا تجاوز الجميع مرحلة التركيز التي صاحبتها المشاكل.

وكانت البداية مع توفير مكان مناسب لإعداد الفريق وكانت ألمانيا هي محط رحلة الفريق في إعداده للموسم الجديد والذي شهد تولي البرتغالي مانويل كاجودا مهمة تدريب الفريق وكانت تلك النقطة هي البداية الحقيقية للاستقرار.فالتعاقد مع كاجودا كان قرارا صائبا لما يملكه المدرب من قدرات ومهارات فنية وقدرة على قيادة الفريق نحو المنافسة على الألقاب.

وكانت نتائج الفريق في معسكره الخارجي وحتى بعد عودته شاهدة على ذلك فلعب الفريق سبع مباريات ما بين خارجية ومحلية فاز فيها جميعها باستثناء لقاء وحيد جمعه مع دبي بعد العودة من المعسكر الألماني.

وكانت بداية المباريات أمام فريق ًَّّ 7291 أحد فرق الدوري الألماني وفاز الملك بخماسية وكانت بداية طيبة ثم عاد ليجدد الفوز على فريق سنتزينج بسبعة أهداف قبل أن يختتم معسكره الخارجي بلقاء رديف الغرافة ويفوز أيضاً برباعية.

وعقب العودة من ألمانيا كان العمل الشاق في انتظار الفريق حيث لم يمنح الجهاز الفني لاعبيه سوى 42 ساعة فقط ثم توالت التدريبات والمباريات الودية التي كانت أمام دبي والأهلي وعجمان والنهضة وصور العمانيين.

مدرب الفريق

كاجودا يتحدث بواقعية ولا يهوى الوعود الزائفة

البرتغالي مانويل كاجودا المدير الفني لفريق الشارقة من مواليد 27 يونيو 1951 (58 عاماً) بدأ مسيرته التدريبية منذ 21 عاما حينما تولى تدريب فريق بورتيمونيزي عام 1988 وتنقل بين عدة أندية مغمورة حتى تولى تدريب فريق ليريا عام 1994 ومنه إلى سبورتنج براجا في العام التالي ليستمر معه حتى عام 1997 وانتقل لموسم واحد إلى تدريب فريق بلينينسس ثم عاد إلى سبورتنج براجا من عام 1998 إلى 2002 ثم عاد إلى ليريا عام 2003.

ومنه إلى ماريتيمو حتى 2005، وفي عام 2006 تعاقب على تدريب 3 أندية وهي نافال ثم الزمالك المصري قبل أن يستقر مع فيتوريا جيمارايش لمدة 3 مواسم حقق خلالها نتائج جيدة أبرزها الحصول على المركزين الثاني والثالث، وفي الموسم الأخير حصد مع الفريق المركز الثامن محققاً الفوز في 10 مباريات والتعادل في 8 والهزيمة في 12 مباراة وحصد 38 نقطة.

والجهاز المعاون للمدرب يتكون من المدرب المساعد البرتغالي ريو أنتوني ومدرب الحراس الهولندي سكاب فلوراس ومدرب اللياقة البرتغالي دي كاستور باري فيانا.وأهم ما يميز المدير الفني للشارقة واقعيته فهو لا يهوى التصريحات الرنانة أو الوعود البراقة والتي لن تتحقق فكان دائم الحديث بواقعية عن فريقه ومستقبله في المسابقة.

وقال كاجودا: أنا لا اعد الجماهير الشرقاوية ببطولة الدوري خاصة وأن الفريق غير مؤهل حاليا للفوز بلقب دوري المحترفين لكن سيكون لنا حضورنا القوي وسننافس على احد المراكز المتقدمة وربما يكون لنا نصيب في احد بطولات دوري المحترفين. وأضاف: الفريق كان به العديد من الأخطاء والأمور الفنية التي تحتاج إلى عمل شاق ومتواصل حتى أن الفريق في الموسم الماضي وصل لمرحلة كاد معها أن يهبط لدوري الدرجة الثانية .

وقد يقلل البعض من انتصارات الفريق الودية كونها في مرحلة الإعداد وبلا فائدة لكن الفوائد حاضرة وموجودة خاصة في ظل أرتفاع الروح المعنوية للفريق قبل بدء الموسم فهناك فارق كبير بين أن يبدأ الفريق موسمه بمعنويات مرتفعه عن أن يبدأه بمعنويات منخفضة. إضافة إلى تعود اللاعبين على ثقافة الفوز والبحث عن الأنتصارات دائماً سيكون له انعكاسه الطبيعي على نتائج الفريق في المباريات الرسمية.

نجم الفريق

عبد العزيز العنبري

ربما يكون فريق الشارقة من الفرق القليلة التي لا تعتمد على نظرية النجم الأوحد فالفريق يعتمد على قوامه الأساسي وليس لاعبا بعينه وإذا كان هناك من يستحق أن يحصل على لقب نجم الفريق فلابد وأن نمنح للعبقري عبد العزيز العنبري كابتن الفريق وأكثرهم خوفاً وحرصاً على مصلحة النادي وبرغم أن سنه اقترب على النصف الثاني من العقد الثالث للعمر إلا أنه مازال يمتلك قلب شاب في العشرين وطموح لاعب لم تطأ قدمه المستطيل الأخضر. فهو يثبت من موسم لأخر خطأ نظرية الإعتزال مع دخول اللاعب للعقد الثالث فمازال العنبري قادرا على تقديم مواهبه ولمساته للجمهور ووفائه لنادي الشارقة.

لاعب أجنبي

مصطفى كريم

برغم تعاقد الفريق مع محترفين جدد هذا الموسم منهم البرازيليان مارسيلينهو رأس الحربة ورفائيل قلب الدفاع إلا أن التعاقد مع المهاجم مصطفى كريم كان له مذاق أخر خاصة وأن ابن العراق البار نجح في تقديم الوجه الحسن من الكرة العراقية من خلال تواجده في الدوري المصري وتحديداً مع فريق الإسماعيلي وكان هداف الفريق الساحلي ولمع اسمه في الوطن العربي وكان التعاقد معه صفقة ناجحة بلا شك. ويتبقى فقط أن يرد مصطفى الجميل للشارقة من خلال جلد الحراس بأهدافه الرائعة.

لاعبون مغادرون

طارق أحمد

رحيل طارق أحمد هذا الموسم كان بشكل رسمي برغم أن اللاعب غائب عن الفريق منذ موسمين ولكن وسط الفريق لم ولن يتأثر.

أندرسون

لن ينسى أحد في الشارقة البرازيلي أندرسون الذي عشقته الجماهير وعشق هو أيضاً الشارقة وقدم مع الفريق مواسم رائعة

لاعبون جدد

عمران الجسمي

التعاقد مع لاعب بحجم عمران صاحب خبرة طويلة سوف يعيد للدفاع هيبته بعد اهتزاز الأداء بسبب الإصابات المتكررة

صبري جميل

سيكون صبري جميل لاعب عجمان السابق دعامة أساسية لوسط الشارقة الذي كان في حاجة إلى لاعب بحجمه .

التشكيل

حراسة المرمى

محمود الماس

راشد أحمد

خط الدفاع

عبدالله سهيل

مشعل عبدالوهاب

موسى حطب

خميس أحمد

عمران الجسمي

مارسيلو رفائيل

خط الوسط

خليفة المنصوري

عبدالعزيز العنبري

نواف مبارك

صبري جميل

أحمد ضياء

عبدالعزيز غلوم

خط الهجوم

تافا با

مارسيلينهو

مصطفى كريم

سالم سيف

حميد أحمد

حارب مردد

الإداريون

عبدالرحيم جاني

بدر أحمد

محمد محسن

إضاءة

5بطولات للدوري و8 ألقاب كأس في خزانة الملك

استطاع فريق الكرة الأول بنادي الشارقة ان يحفر اسمه فى السجلات الذهبية للأندية الإماراتية بعد ان عرف الطريق الصحيح نحو البطولات والألقاب ليس هذا وحسب بل خرج من نطاق المحلية الى ما هو أوسع واشمل ومشاركاته الدولية لاسيما بطولات الخليج الذي ثبت أقدامه بها الشارقة اسم كبير ليس بالأقوال بل بالأرقام والإحصائيات.

فهو حاصل على لقب الدوري العام مواسم 73/ 74 و 86/ 87 و 88/ 89 و 93/ 94 و 95/ 96,وفاز بكأس رئيس الدولة مواسم 78/ 79 ، و موسم 79/ 80 ، ثم موسم 81/ 82 وموسم 82/ 83 ،وموسم 90/ 91 ،ثم موسم 94/ 95 وموسم97/ 98 وموسم 2002/ 2003 ولازالت الجماهير الشرقاوية تنتظر منه الكثير والكثير من الألقاب التي لم تدخل النادي منذ أخر بطولة دخلت خزانة النادي.

وبرغم هذا التاريخ العريق والبطولات العديدة التي منحته لقب «الملك» إلا أن الفريق يمر بحالة من عدم الإتزان منذ فترة طويلة ربما تكون هي السبب في إبتعاده عن البطولات والألقاب ويأمل الجميع أن يكون هذا الموسم شاهدا على عودة بطولات النادي. والأمل كبير هذا الموسم بفضل وجود البرتغالي مانويل كاجودا المدير الفني للفريق والمشهود له بالكفاءة من خلال تاريخه الذي يتحدث عنه وليس مجرد اسم كبير في عالم التدريب إضافة إلى وجود خميس السويدي على رأس مجلس إدارة النادي ويحيى عبد الكريم رئيساً لمجلس إدارة كرة القدم.

محمد نبيل