يتطلع فريق عجمان هذا الموسم لتأكيد جدارته مع الكبار في دوري المحترفين للعام الثاني على التوالي مستفيداً من الدروس التي خرج بها من مشاركته في النسخة الأولى الموسم الماضي، ويطمح الفريق هذا الموسم إلى تحقيق هدفه بإحراز مركز متقدم بعيداً عن حسابات البقاء من واقع الخبرة التي اكتسبها لاعبوه الشباب وفي وجود عناصر من اللاعبين الخبرة الذين يعتبرون العمود الفقري للفريق.

وقد بدأ الفريق رحلة تجهيزه للموسم مبكراً حيث تم دعم الفريق بعدد من اللاعبين المواطنين بالإضافة إلى اختياره محترفين أجانب يناسبون الفريق مع التأمين علي العناصر التي أوصى بها الجهاز الفني بنهاية الموسم الماضي، وكان لحسم ملف التدريب مبكراً بالتعاقد مع البرازيلي زوماريو مديراً فنياً أثره الكبير في قدرة الفريق على تسجيل عدد كبير من اللاعبين وفقاً لرؤية فنية خاصة وان زوماريو هو المدرب الذي تولى التدريب في الثلث الأخير للموسم المنصرم.

وأسهم الاختيار المبكر للاعبين في إتاحة الفرصة للجهاز الفني للوقوف على مستوى اللاعبين عن قرب من خلال الإعداد المبكر ونتج عن ذلك إجراء تبديل سريع لأحد المحترفين الأجانب وهو المدافع البرازيلي فالديريمو بالمغربي محمد أمين نجمي لتكتمل صفوف الفريق في المرحلة الثالثة للإعداد التي بدأت بعد العودة من المعسكر الخارجي في النمسا الذي استمر 20 يوماً خاض خلاله الفريق 5 مباريات ودية، وسبق ذلك مرحلة الإعداد الأولى في عجمان حيث كانت بمثابة تجربة لبعض اللاعبين الجدد والكشف الطبي لهم والتدريبات التأويلية للاعبين المصابين الذين أصبحوا في درجة جيدة من الجاهزية.

أما المرحلة الثالثة للإعداد بعد العودة من النمسا فقد وضح فيها تركيز الجهاز الفني علي التشكيل الذي سيدخل به الفريق اللعب التنافسي حيث اجرى الفريق عدداً من المباريات الودية أمام كل من الوصل ودبي والشارقة واتحاد كلباء ثم ختمها بتجربة اقوى أمام الأهلي كانت هي الأفضل لعجمان وخير ختام للمباريات التجريبية ووضح من خلالها وصول المدرب إلى رؤية أفضل للعناصر الأساسية التي يتوقع أن يبدأ بها الفريق مشواره في دوري المحترفين اعتباراً من مباراة الظفرة التي يعول عليها الفريق كثيراً رغم انه يلعبها خارج ملعبه.

مدرب الفريق

زوماريو القديم الجديد

يجمع البرازيلي زوماريو المدير الفني لعجمان بين المعرفة الجيدة بالفريق وإشرافه علي مهمته هذا الموسم بكل تفاصيلها ابتداءً من ترشيح اللاعبين الجدد والذين غادروا صفوف الفريق مروراً بالإشراف علي كل مراحل الإعداد وهو ما لم يتوفر له في الموسم الماضي حيث تولى مهمته في الجزء الأخير للموسم، ولكن هذا لا يمنع القول ان زوماريو كان المدرب الأنسب للفريق بحكم معرفته بإمكانيات اللاعبين أكثر من أي مدرب جديد، ولهذا السبب تم تجديد التعاقد معه ليأخذ فرصته الأفضل في قيادة التدريب منذ انطلاقة الموسم.

ويضاف إلى ذلك ان زوماريو من المدربين القلائل في دوري هذا الموسم ممن لهم سابق معرفة جيدة بكرة الإمارات من خلال توليه تدريب الوصل موسمين علي التوالي ( 2006-2007 / 2007-2008 ) وهي الفترة التي حقق فيها انجازاً لافتاً مع فرقة الفهود بحصوله علي ثنائية الدوري والكأس في أول مواسمه مع الفريق، ويقلل فقدان الوصل للقبين في الموسم التالي من حجم هذا الانجاز الذي كان سبباً في تلقي المدرب البرازيلي للعديد من العروض فكان النصيب للنادي العربي القطري ولكن لم يكن حال زوماريو معه.

كما كان الوضع مع فريق الوصل فانتهى مشواره في منتصف الموسم الشيء الذي أتاح الفرصة لعجمان للتعاقد معه لمدة ثلاثة أشهر كانت هي الفترة المتبقية للموسم الماضي، ورغم صعوبة الموقف الذي كان فيه عجمان حينذاك إلا أن الفريق نجح تحت قيادته في تحقيق هدفه في البقاء محرزاً المركز السادس بعد ان أضاف 6 نقاط لرصيد الـ (18 نقطة) التي ظل فيها الفريق منذ نهاية الدور الأول وعلى مدى 7 مباريات متتالية من بداية الدور الثاني.

بعد انتهاء المهمة الصعبة ترك زوماريو منصبه حسب العقد الموقع بين الطرفين وترك الفرصة لإدارة النادي لتقييم الموقف ان كان بالتجديد معه أو اختيار مدرب جديد فعاد إلى بلاده وهو سعيد بفترته الثانية مع كرة الإمارات إلى ان استقر الرأي مرة ثانية عليه فتم التعاقد معه لموسم جديد. وكانت عودة زوماريو مرة ثانية لتولي تدريب عجمان دافعاً له ليعبر عن تفاؤله بظهور مميز للفريق في النسخة الثانية لدوري المحترفين.

نجم الفريق

محمد عمر

انضم لفريق عجمان هذا الموسم المهاجم المخضرم محمد عمر وجاء التعاقد مع عمر بعد المستوى اللافت الذي قدمه الموسم الماضي مع فريق النصر حتى توج كهداف للاعبين المواطنين برصيد 13 هدفاً، ويعول عجمان كثيراً على محمد عمر ليكون ابرز الأوراق الرابحة للفريق في النسخة الثانية لدوري المحترفين وتكرار تألقه الموسم الماضي، واظهر عمر من أول يوم له مع الفريق انضباطاً والتزاماً زاد من تفاؤل أسرة النادي به.

لاعب أجنبي

طارق السكتيوي

يعتبر المغربي طارق السكتيوي اغلى صفقات عجمان هذا الموسم تعاقد اللاعب المغربي طارق السكتيوي رسمياً مع عجمان، والسكتيوي ( 32 عاماً ) هو من اللاعبين أصحاب التجربة الاحترافية البارزة في الدوريات الأوروبية، وهي المرة الأولى التي يحترف فيها في دوري عربي غير بلده المغرب حيث بدأ مشواره بنادي المغرب الفاسي لينتقل بعدها للمشاركة بنادي أوكسير الفرنسي حيث لعب معه لموسمين، ومن فرنسا انتقل إلى الدوري الهولندي.

والذي لعب فيه ست سنوات حيث شارك مع نادي دوبريادة لأربع سنوات ثم نادي أزاد آل كمار لموسمين، وشارك مع الأخير في بطولة الاتحاد الأوربي ثم انتقل إلى نادي بورتو البرتغالي ليحقق معه العديد من الألقاب، آخرها بطولتا الدوري والكأس الموسم الماضي.

لاعبون مغادرون

علي سامراه عبدالحق العريف

صبري جميل ، يوسف موسي ، محمد خلفان، ناصر خميس ، علي الصفار ، عبد الحق العريف ، محمد بالرابح ، علي سامراه - خليل ميرزا.

لاعبون جدد

محمد النجمي بوريس كابي

ابراهيم سيف ، محمد عمر ، عبد الله فرحان، طارق درويش ، جمال عبد الله ، محمد عبد الرحمن ، جمعة درويش ، عبيد يوسف ، محبوب جمعة ، بوريس كابي ، طارق السكتيوي ، محمد ابراهيم ، عادل عبد الكريم، محمد النجمي.

التشكيل

حراسة المرمى

جمال عبد الله

محمد حسين

خط الدفاع

عبد الرحمن إبراهيم

سمير إبراهيم

إبراهيم سيف

سالم عبيد

محمد آمين النجمي

محمد سعيد

خط الوسط

جاسم علي

أحمد علي

علي خميس

طارق درويش

غريب حارب

بوريس كابي

خط الهجوم

محمد عمر

طارق السكتيوي

جواد كاظميان

محمد زهران

عادل عبدالكريم

الإداريون

أحمد الرئيسي

عبدالله أحمد

إضاءة

الفوز بكأس رئيس الدولة ابرز إنجازات البرتقالي

تأسس نادي عجمان الرياضي الثقافي عام 1974 بعد دمج أندية الشعلة والناصر والهلال ويتولى الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئاسة النادي وحقق الفريق الأول لكرة القدم في عهده انجازاً لافتاً من خلال صعوده لدوري الأضواء والشهرة ومشاركته في أول نسخة لدوري المحترفين الموسم الماضي ونجاحه في تحقيق حلم البقاء بين الكبار، ويعتبر الفريق واجهة النادي وحقق انجازاً كبيراً قبل أكثر من 25 عاماً حينما فاز بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة في موسم 83- 84 وكان ذاك الموسم من الفترات المشهودة في تاريخ النادي ففيه استطاع فريق النادي الحصول أيضاً علي لقب بطولة الأشبال.

وشاءت الصدفة أن تتزامن عودة الفريق عجمان لدوري الأضواء والشهرة مع التحول الذي طرأ على كرة الإمارات ابتداءً من هذا الموسم الماضي ورغم صعوبة المهمة وحداثة تجربة الفريق وهو يعود بعد 18 عاماً قضاها في الدرجة الثانية إلا انه نجح في تحقيق المركز التاسع بنهاية دوري الموسم الماضي وذلك بفضل البصمة الكبيرة التي تركها في الدور الأول للمسابقة حينما حل رابعاً في الترتيب العام. وتتطلع أسرة البرتقالي في هذا الموسم لوضع بصمة جديدة في النسخة الثانية لدوري المحترفين رغم صعوبة المهمة.

ياسر قاسم