لأن النصر هذا الموسم «غير».. ولأن كل العمل الذي كان في فترة الاستراحة ما قبل التحضير الفعلي كان مختلفا ومميزا ومحققا نقلة نوعية لشكل ورونق الفريق.. ولأن الطموحات تغيرت ومرحلة تصحيح الأخطاء ووضع النقاط على الحروف من جديد قد بدأت، فإن تحضيرات النصر كان لابد أن تكون مختلفة ومميزة.. البداية كانت روتينية بتحضيرات محلية في دبي وفي بداية شهر أغسطس طارت البعثة النصراوية إلى مدينة نورنبيرغ الألمانية لتدخل معها مرحلة عمرية جديدة في تاريخ النصر الحالي..

لعب النصر خلال فترة المعسكر 6 مباريات ودية فاز في مباراتين وتعادل في أخرى وانهزم في الباقي ولكن كل المراقبين يشيرون إلى وجود تطور في أداء الفريق ومستوى اللاعبين بعد انضمام العديد من اللاعبين البارزين من المواطنين والأجانب الذين تألقوا خلال المعسكر وكان الإكوادوري كارلوس تينيريو آخر المنضمين للمعسكر لتكتمل صفوف الفريق قبل العودة ويصبح العميد جاهزا لخوض غمار منافسات الموسم الجديد.

وبعد العودة إلى دبي لعب الفريق مع الكرامة السوري ( انتهت 3/ 2 لصالح النصر) قبل افتتاح دورته الودية والتي استهلها بملاقاة الفيصلي الأردني وفاز خلالها الأزرق 2/ 1 ويلعب المباراة النهائية مع بيروزي الإيراني الفائز على الكرامة السوري وتنتهي المباراة بفوز جديد للنصر ليحقق معه لقب البطولة.. ورفع هذا الفوز من مستوى التفاؤل الذي تعيشه الجماهير الزرقاء الحالمة بالعودة إلى الواجهة من جديد بعد سنين عجاف.

وبعد سلسلة من التدريبات اليومية سواء على إستاد حميد الطاير بالنادي أو على رمال شاطئ جميرا اختار باكسلدورف لعب 3 مباريات ودية مع فرق محلية وهي الإمارات والظفرة والشعب على شرط أن تكون كلها خارج إستاد آل مكتوم وبغض النظر عن النتائج السلبية أو الايجابية التي حققها في تحضيراته ومبارياته الودية إلا أنه من غير المنصف أن نقيّم الفريق من خلال هذه المواجهات التي تعد بمثابة حقول تجارب للمدرب لدراسة خططه أو معرفة إمكانيات لاعبيه باللعب بعدة خطط وأساليب مختلفة..

ويكفي أن الفريق كان في أول تجمع داخلي له قد اكتملت صفوفه واستقر على كل شيء بالنسبة للاعبين المحليين أو الأجانب عكس الكثير من الفرق وهذه كانت أولى مؤشرات الاستقرار التي افتقدت في النصر طوال المواسم الماضية.

مدرب الفريق

الميدان يا فرانك

تقول السيرة الذاتية لمدرب فريق النصر فرانك باكلسدورف (مواليد 5 نوفمبر 1958 في هانوفر) مدرب كرة قدم ألماني.. درب فرانك في مشواره التدريبي 7 فرق في بلدين فقط هما ألمانيا والإمارات، بدأ مشواره التدريبي في موسم 1991، 1992 مع فريق «هانوفر 96» وقاده في موسم واحد دون تحقيق أي نتيجة تذكر وانتقل بعدها فرانك لتدريب فريق «اف سي برلين» لمدة موسمين92/ 1993 و93 / 1994 وكذلك لم ينجح المدرب في تحقيق نتائج تستحق الذكر.

ولكن في موسم 1994 تولى تدريب «هانزا روستوك» وسطر اسمه بتأهيل الفريق من الدرجة الثانية إلى الأولى وفي موسم 1996 نجح في قيادة الفريق إلى المركز السادس في الدوري الألماني الذي يعتبر احد أقوى خمسة دوريات في أوروبا وصنع مجدا لم يتوقعه عشاق «هانزا روستوك» وبعده تناوب المدرب فرانك تدريب فرق مدينة «هامبورج» لمدة 3 سنوات وبعده انتقل لتدريب فريق «اوسان بورك» لمدة موسم واحد وبعده طار من بلده ذاهبا إلى الشرق الأوسط لتدريب فريق النصر القابع في إمارة دبي.

وبعدها قرر المدرب باكلسدورف العودة إلى ألمانيا وعاد ليقود فريق «هانزا روستوك» ولكن هذه المرة لم ينجح في إعادة «هانزا روستوك» إلى الأولى لذلك قررت إدارة النادي إقالته من منصبه.. وتعمدنا ألا نضيف أي كلمة في السيرة الذاتية الرسمية للمدرب والذي على الرغم من أنه لم يحقق إنجازات كبيرة في بلده عدا مساهمته في صعود فريق «هانزا روستوك» لمرة واحدة إلا أنه يعد من المدربين ذوي المستوى المتوسط في بلد تعج بالمدربين الأفذاذ وأصحاب الأسماء الكبيرة.

وعلى الرغم من أن «فرانك» كان قد درب الأزرق قبل عدة مواسم وحقق معهم نتائج ملفتة ولكنه لم يتفق مع الإدارة النصراوية في مفاوضات تجديد العقد ليعود أدراجه من جديد، ولأن جميع من يعشق الأزرق يتفاءل باسم باكسلدورف فإن الارتياح ساد النصر بكل فئاته حين عاد للأزرق من جديد في شتاء الموسم الماضي.. وبين تفاؤل أبناء العميد وإمكانيات فرانك باكسلدورف سيبقى الميدان هو الحد الفاصل لمعرفة ان كانت هذه المشاعر والمعطيات حقيقية أم غير ذلك.

نجم الفريق

محمد إبراهيم

تمر المواسم وتتغير الأسماء ويبقى اسم محمد إبراهيم في فريق النصر كواحد من اللاعبين الذين يعتبر الاستغناء أو التخلي عنه ضربا من الجنون، وعلى الرغم من أن اللاعب يعاب عليه تذبذب ومزاجية مستواه بعض الأحيان إلا أن جميع النصراوية لا يمكن أن ينكروا انه واحد من أفضل المواهب التي مرت على النادي في العشرة مواسم الماضية، وقد يكون الجوهرة ضحية الكثير من الظروف التي مرت بالنادي ولكن هذا الموسم سيكون مختلفا بالنسبة للأزرق ولنجمها الأول.

لاعب أجنبي

إيمان مبعلي

على الرغم من أن تجربته مع الوصل في الموسم الماضي كانت أشبه بالفاشلة مقارنة بما حققه مع الشباب في الموسم ما قبل الماضي ومساهمته في تحقيق لقب درع الدوري بعد سنين طويلة من الانتظار، إلا أنه مازال اسم الإيراني إيمان مبعلي ثقيلا في دورينا وهذا ما فطنت له الإدارة النصراوية وقامت بالتعاقد معه ليكون القائد التكتيكي للفريق داخل الملعب، وعلاوة على ذلك فهو يتميز بدقة تسديداته سواء عبر الكرات الثابتة أو المتحركة.

لاعبون مغادرون

نصرتي عصام درويش

غادر أكثر من لاعب صفوف فريق النصر عقب انتهاء الموسم المنصرم متجهين إلى أندية مختلفة وهم: محمد عمر ، عبد الرحمن خلفان، مسلم احمد، معدنجي، كلاوديني، نصرتي، يوسف موسى، عدنان حسين

لاعبون جدد

محمد مال الله تيرنيريو

كسب العميد عدد من الوجوه الجديدة التي جاءت من أندية مختلفة لتدعيم صفوف الفريق خلال الموسم الجديد والمساهمة في تحقيق انجازات لنادي النصر وهم: إسماعيل ربيع، علي بوصابون، محمد مال الله ، كارلوس تينيريو، سالم سعد، أنور ديبا، إيمان مبعلي، حبيب الفردان ، سعيد مبارك، عبد الله مبارك، عبد الله زراع، كايد عبد الله، طلال حمد، ادف سيف.

التشكيل

حراسة المرمى

إسماعيل ربيع

عبد الله موسى

خط الدفاع

محمود حسن

طلال حمد

كاظم علي

هادف سيف

فهد سبيل

خالد سرواش

خط الوسط

محمد إبراهيم

أنور دبيا

إيمان مبعلي

عامر مبارك غانم

عبد الله مبارك

حميد عباس

خط الهجوم

جمال معروف

علي بوصابون

محمد مال الله

كارلوس تينيريو

سالم سعد

يونس احمد

الإداريون

عيسى عبيد

عبد الحكيم خميس

إضاءة

النصر من الفناء.. إلى عود ميثاء

تجمع الشباب في فناء منزل محمد علي زينل بالقبيبة عام 1945 وهم المر بن حريز وعتيق بن احمد المري وعقيل محمد صالح ومحمد سعيد الملا وثاني بن عيسى وماجد بن خلفان ومحمد عبد الرحمن خانصاحب وعبد الوهاب كلداري.

عام 1948 تأسيس ناد تكون له أنظمته وقوانينه وله شروط عضوية ومساهمات أعضائه

وفب العام 1951 أمر الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم «رحمة الله عليه» بإقامة مقر للنادي في احد المقاهي قرب سوق السمك

فكر اللاعبون في تغيير اسم النادي عام 1960 وذلك لتشاؤمهم من هزائمهم من الجيش البريطاني واقترح اللاعب إبراهيم جمعة اسم النصر عند عودته من قطر لوجود فريق في قطر بنفس الاسم يحصد البطولات والدروع.

أصبح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة وزير المالية رئيسا للنادي فيعام 1963

إصدار مجلة النصر كمجلة شهرية 1975

قام الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بافتتاح إستاد آل مكتوم 1978.

أول مدرب لفريق النصر هو «إسماعيل جيرمن» وكان لاعبا ومدربا في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات.

درب النصر أول مدرب أوروبي عام 1975 وهو الهولندي «بات سيوارد» حتى سنة

عمران محمد