على عكس كثير من الفرق بدأ نادي الشباب الإعداد للموسم الكروي الجديد 2010/ 2009 مبكرا وتحديدا قبل نهاية الموسم الكروي الماضي ،وذلك بعدما أدركت إدارة النادي ان الفريق ابتعد عن دائرة المنافسة ،وان المرحلة المتبقية من الموسم لابد ان تكون بمثابة الإعداد الجيد للموسم الجديد ، وأعلنت الإدارة ان هدف الفريق سواء في مشاركاته المحلية او بطولة الأندية الاسيوية هي الاعداد واكتساب الخبرة من أجل الموسم الجديد .
خاصة وان نشوة تحقيق درع بطولة الدوري عام 2008 لا تزال عالقة في الأذهان ،ويضاف إلى ذلك ان إدارة النادي رأت ان الفريق قادر ـ وفق إمكانياته وتطلعاته - في الظروف الحالية الوصول لمنصات التتويج في احدى البطولات المحلية للموسم الكروي الجديد، والمنافسة بقوة على لقب بطولة التعاون الخليجي التي يشارك فيها الجوارح هذا الموسم بعدما اكتسب لاعبوه الخبرة اللازمة من جراء المشاركة في البطولة الاسيوية الموسم الماضي.
وفي ظل استقرار الجهاز الفني بقيادة البرازيلي تونينو سيريزو الذي يقود الجوارح للموسم الثالث على التوالي ،بدأت إدارة النادي في تدعيم صفوف الفريق بعدد من المحترفين الأجانب المتميزين أصحاب الخبرة والأسماء اللامعه بعدما رؤى ان الأجانب الموجودين ( البرازيلي أوسانساو والإيراني أولادي وموسى مجوني ) قدموا كل ما لديهم ولن يكونوا قادرين على تقديم المزيد مع الجوارح .
وفعلا نجح النادي في التعاقد أولا مع المحترف التشيلي كارلوس فيلانويفا الذي انضم للفريق قادما من صفوف الانجليزي بلاكبيرن الإنجليزي المعار إليه من نادي أوداكس التشيلي، ومن بعده البرازيلي كريستيانو دا سيلفا الشهير ببيدراو من نادي بارويري ، ثم نجح النادي في ضم المحترف الدولي البحريني حسين بابا قادما من الكويت .
وقرر النادي الإبقاء على البرازيلي كارلوس ريناتو الوحيد من بين محترفي الفريق في الموسم الماضي ،وذلك لعدم وصول عرض احتراف مرضي للاعب «المتعاقد بعقد سار مع الشاب» وفي نفس الوقت عدم تمكن في إيجاد محترف جديد يفي بالمتطلبات.
وتضمن برنامج الاعداد للموسم الجديد خوض فترة تجمع أولية بدبي ،اتبعها معسكر خارجي ناجح بإيطاليا شارك فيه جميع لاعبيه وتضمن خوض مباراتين مع فرق مقاطعات ،واعقبها المرحلة الثالثة والتي تضمنت تدريبات مكثفة وخوض 3 مباريات تجريبية حقق فيها الفريق نتائج طيبة حيث تغلب على الكرامة السوري 2/ صفر وبنفس النتيجة على صور العماني وأخيرا تعادل مع فريق دبي 3/ 3 .
مدرب الفريق
سيريزو. . سنة ثالثة خضراء
يدخل البرازيلي تونينو سيريزو مدرب فريق الشباب الموسم الثاني لمسابقة دوري المحترفين لكرة القدم وهو يحمل لقب أقدم مدرب موجود في المسابقة باعتبار ان هذا هو الموسم الثالث له على التوالي مع فريق الجوارح، وبالطبع فانه يعد من أكثر المدربين الموجودين خبرة بأحوال كرة القدم الإماراتية وبطبيعة الفرق المحلية وخصائص اللاعبين الموجودين، علاوة على معرفته الكاملة بقدرات لاعبي فريقه الذي لم يطرأ عليهم تغيير كبير.
وحول رؤيته للموسم الجديد وفكره وطموحه لفريق الجوارح، أكد سيريزو ان البدايات دائما ما يكون لها تأثير كبير على مستوى الفرق ونتائجها خلال الموسم بطولة، وهو ما اتضح جليا على شكل الشباب خلال الموسمين الماضيين، فالبداية الطيبة واستثمار هذه الدفعة أسهم في الموسم قبل الماضي في الحصول على درع الدوري، وعندما حدث العكس الموسم الماضي تراجع اداء الفريق وعانى صعوبات خلال مسيرته التي اثرت على وضعيته.
وهذا ما يدفعنا إلى ضرورة بذل اقصى جهدنا والاستغلال الامثل لانطلاقتنا هذا الموسم لتكون بداية طيبة ودافعا قويا لمواصلة المسيرة على نفس المنوال وتحقيق ما نصبوا إليه. وأضاف سيريزو ان أهم ما يميز الشباب هذا الموسم هو الهبوط بمعدل أعمار الفريق نتيجة وجود عدد كبير من اللاعبين صغار السن، إضافة إلى وجود 3 محترفين جدد هم البرازيلي بيدراو والتشيلي فيلانويفا والبحريني حسين بابا، إضافة إلى ريناتو وهو ضمن المجموعة السابقة المتآلفة مع الفريق، واعتقد ان المجموعة كلها بالجدد منسجمون ويبشرون بالخير.
وأضاف مدرب الجوارح ان فريقه لم يكن بعيدا كثيرا عن المنافسة او منصات التتويج، وخلال الموسمين الماضيين حقق نتائج طيبة بالحصول على درع بالدوري والوصول إلى نهائي الكأس، والآن ومع الاستعدادات الجيدة واستثمار طموح اللاعبين الصاعدين والمحترفين الجدد المنضمين إلينا يمكن ان يحقق الفريق نتائج أفضل ويصل لمستويات أبعد، المهم ان تأتي البداية بالشكل المطلوب وان يقدم الاجانب الاداء المتميز المطلوب منهم والذي يسهم في صنع الفارق لصالح الشباب، مشيرا إلى ان كل المقدمات تشير إلى ان الفريق يسير بخطى ثابتة على الطريق الصحيح.
نجم الفريق
وليد عباس ..دعامة المهاجمين
هو اللاعب الدولي الوحيد في صفوف الشباب وهو صمام أمان الفريق وعقله المفكر في خط الدفاع، وتتيح أمكانياته وقدراته لمدرب الفريق البرازيلي سيريزو ان يطوعه في المركز الذي يحقق مصلحة الفريق والفكر الخططي للمدرب، فعلاوة على إجادته للقيام بدور قلب الدفاع، فانه ايضا يؤدي بكفاءة تامة في مركزي الظهيرين سواء الأيمن أو الأيسر. وعلاوة على قدراته الدفاعية فان وليد يمثل عنصر دعم للمهاجمين عند التحول من الدفاع إلى الهجوم، ويجيد الانطلاق في المساحات الواسعه.
لاعب أجنبي
فيلانويفا
المحترف التشيلي هو «فاكهة» فريق الشباب هذا الموسم بما يمتلكه من مهارات عالية وقدرات فنية متميزة، ولهذا تضع عليه جماهير الجوارح آمالا كبيرا في ان يحقق طموحها ويقود الفريق لتحقيق نتائج متميزة هذا الموسم هو والمحترف البرازيلي الآخر بيدراو. وعلاوة على مهارة «رأس الأناناس» وهو لقب فيلانويفا كلاعب وسط مهاجم فان مواهبه تساعده على صنع الأهداف وإحرازها، ويأمل اللاعب ان تكون انطلاقته مع الشباب بوابة عودته من جديد لأوروبا.
لاعبون مغادرون
إسماعيل ربيع
صنع تألقه في الشباب، ثم وجد مصلحته في الانتقال إلى نادي النصر في صفقة مثيرة دارت حولها الكثير من الاقاويل.
سالم سعد
كان قرار إيقافه قبل نهاية الموسم الماضي ووضعه على قائمة الإنتقالات حدا فاصلا في علاقته بالنادي انتقل إلى النصر.
لاعبون جدد
حسين بابا
البحريني حسين بابا هو اخر المحترفين الذين ضمهم الشباب «كلاعب آسيوي» ويعول عليه كثير في تدعيم خط دفاع الفريق .
ناصر مسعود
نجحت إدارة النادي في الحصول على خدمات ناصر مسعود لاعب الجزيرة السابق لتدعيم خط الوسط وذلك على سبيل الإعارة.
التشكيل
حراسة المرمى
سالم عبد الله
أحمد محمود
خط الدفاع
وليد عباس
عيسى محمد
بدر عبد الرحمن
ناصر مسعود
عصام ضاحي
عبد الله درويش
خط الوسط
داوود شانبيه
سرور سالم
علي محمد راشد
عادل عبدالله
عبدالله مراد
ريناتو
خط الهجوم
عيسى عبيد
بيدراو
محمد ناصر
كارلوس فيلانويفا
الإداريون
خالد بوحميد
عبيد هبيطة
جمعة راشد
إضاءة
الجوارح تاريخ طويل وطموح لا ينضب
تعود بداية نادي الشباب لخمسينات القرن الماضي حين تحمس مجموعة من الشباب لانشاء ناد رياضي يضمهم ،وفعلا تم في عام 1958 إعلان ميلاد نادي الشباب ، وكان ذلك بفضل حماس وإصرار مجموعة من شباب هذا الوطن المعطاء، الذين جمعهم الشغف بالرياضية، والثقافة والعمل الاجتماعي. واستمر نشاط النادي في التنامي وزيادة قاعدته الجماهيرية حتى عام 1970م وفي الوقت نفسه كان يوجد نادي بإسم«نادي الخلي».
وفي عام 1971م عقدت جمعية عمومية لنادي الخليج إنضم إليها مجموعة من المؤسسين الأوائل لنادي الشباب وتم تغيير اسم النادي من الخليج إلى«نادي دب» وواستمر نادي دبي حتى عام 1972م. وفي ذلك العام تم دمج النادي العربي ونادي دبي وتم تسميته نادي الشباب العربي وهو الاسم الحالي للنادي الذي اشهر عام 1974.
وخلال مشوار الشباب الطويل حقق النادي العديد من البطولات والإنجازات كان أبرزها على المستوى المحلي : الفوز بكأس رئيس الدولة أعوام 1989 و1993 و1997 ،وتحقيق درع بطولة الدوري أعوام 1989 و1995 و2008 . وعلى المستوى الخارجي حقق فريق الجوارح لقب بطولة مجلس التعاون الخليجي عام 1992 ولقب الوصيف لنفس البطولة في العام التالي مباشرة ،وكذلك نال المركز الرابع في بطولة الأندية الاسيوية عام 1982.
وليد فاروق


