استوعب العنكبوت الجزراوي درس النسخة الأولي لدوري المحترفين في الموسم الكروي الماضي الذي كان فيه قاب قوسين أو أدنى من اعتلاء منصة التتويج ليتوج بطلا للدوري الذي ظل متربعا على قمته لأسابيع طويلة ولكن بسبب بعض الهفوات وعدم التوفيق لم يكمل المشوار بنجاح واكتفى بالمركز الثاني كوصيف للأهلي.
وحتى لا تتكرر أخطاء الماضي أكمل العنكبوت الجزراوي استعداداته للموسم الكروي الجديد الذي يشارك فيه هذا الموسم في أربع مسابقات قوية في بدايتها النسخة الثانية لدوري المحترفين وكأس اتصالات وكأس صاحب السمو رئيس الدولة والبطولة الآسيوية ،والتي يتطلع إليها جميعها بهدف واحد هو السعي للفوز بألقابها جميعها، ولتحقيق تلك الأهداف أعاد الفريق الجزراوى ترتيب أوراقه بتجديده الثقة في مدربه البرازيلي ايبل براجا وطاقمه المساعد كما تعاقد مع لاعب أجنبي برازيلي سوبر هو ريكاردو اوليفيرا كرأس حربة ليحل محل مواطنه السابق بيانو الذي انتقل إلى الوحدة.
كما جدد لمدافعه البرازيلي روزاريو والأفريقي توني، إضافة إلى اللاعب الاسيوى الذي سيدعم به صفوفه، كما دعم صفوفه بعدد من اللاعبين المواطنين المميزين في بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم في الفريق الجزراوى وهم طارق احمد وابراهيم عيد وياسر مطر وجمعه عبد الله. واشتملت استعدادات العنكبوت الجزراوى للموسم الكروي الجديد على ثلاث مراحل، بدأت المرحلة الأولى في الخامس والعشرين من شهر يوليو الماضي بإجراء تجمع الفريق وإجراء الفحوصات الطبية والقياسات البدنية، وفي الأول من أغسطس استأنف الفريق الجزراوى المرحلة الثانية من إعداده بإقامة معسكره الخارجي بالنمسا والذي استمر لمدة 25 يوما.
وبعد العودة من المعسكر الخارجي استأنف العنكبوت الجزراوى المرحلة الثالثة من استعداداته والتي تضمنت التركيز على النواحي الفنية والخططية إلى جانب المشاركة في البطولة الودية الدولية التي استضافها الجزيرة.
وبعد الدورة استأنف الجزيرة تدريباته على ملعبه حيث ركز براجا على وضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب التي سيلعب بها الموسم الجديد والتي تختلف تماما عن الطريقة التي لعب بها الموسم الماضي، وحرص على تطبيقها في المباراة الودية الأخيرة التي لعبها أمام الشعب وفاز عليه فيها 2-1.
مدرب الفريق
براغا: موسم صعب
أكد آبل براجا المدير الفني للجزيرة أن الدوري سيكون أولوية أولى للفريق الجزراوي في الموسم الجديد، وأن هذا لا يعني الإهمال أو التقاعس في البطولات الأخرى سواء كانت دوري أبطال آسيا، أو كأس رابطة المحترفين أو كأس رئيس الدولة، مشيراً إلى أن الإجادة في الدوري تقود الفريق إلى الإجادة في باقي البطولات.
وأكد انه سيغير من طريقة لعبه التي لعب بها في الموسم الماضي وانه حرص على تأهيل فريقه على الطريقة الجديدة التي تتناسب مع إمكانات اللاعبين وقدراتهم خاصة انه يعلم أن الطريقة السابقة قد وضحت للفرق الأخرى و المدرب الجيد في وجهة نظره هو الذي يؤهل فريقه على تغيير طريقة اللعب في كل مباراة حسب مقتضياتها، وأنه يملك لاعبين يشجعونه على إجراء التغييرات المناسبة في أي وقت يريد، وأنه مثلما أصبح فكره معروفا للآخرين فإنه اكتسب أيضاً الخبرة وتعرف على الفرق الأخرى.
وأكد براغا إن ريكاردو أوليفييرا الذي تعاقد معه الجزيرة نجم كبير وقد أثبت كفاءة عالية وانسجاماً واضحاً مع باقي زملائه، وسوف يكون إضافة كبيرة على الجانبين المهاري والتهديفي، وعن تصوره لدوري الموسم الجديد قال إنه سيكون أصعب من الموسم الماضي، وأن المشهد سيتغير تماماً في الشكل والمضمون، فلن تنحصر المنافسة بين ثلاثة فرق كما حدث بين أندية الأهلي والجزيرة، والعين، وأن فرقاً أخرى مؤهلة للدخول بقوة في المنافسة، وأنه يتوقع أن تكون المنافسة سداسية، ولن تحسم إلا في الثواني الأخيرة من المسابقة لأن أندية مثل الوحدة والشباب والنصر سوف تضرب بقوة في السباق على الصدارة.
وبالتحديد نادي الوحدة الذي أصبح مكتمل العناصر ولابد أن ننظر إليه بحذر، وأن هذا الأمر سوف يجعل كل مباراة صعبة، وسوف يحرم فرق الصدارة من الوصول إلى نسبة الـ 85 % من النقاط التي تحققت للأهلي والجزيرة في الموسم الماضي، وسوف يفوز باللقب الفريق الذي يحصل على 70 % من إجمالي عدد النقاط.
أما عن رؤيته الفنية لإقامة كل جولة على مدار ثلاثة أيام بدلاً من يومين قال إن هذا القرار من الممكن أن يكون مفيداً، ومن الممكن أن يكون بلا جدوى، ففائدته تتحقق إذا توفرت العدالة بين كل الفرق في عدد أيام الراحة لكل فريق.
نجم الفريق
إبراهيم دياكيه
إبراهيم دياكيه صانع العاب الفريق الجزراوى وعقله المفكر لاعب يتميز بارتفاع مستواه الفني والمهارة مما يمكنه ذلك من القيام بدوره في الملعب كصانع العاب بحسن قراءته للملعب واختياره التوقيت المناسب للتمرير لزملائه في المكان والتوقيت المناسبين، كما يتميز دياكيه بتكوينه البدني القوي الذي يساعده في الكرات المشتركة مع المنافسين إضافة إلى قدرته على التسديد على المرمى من الثبات والحركة، وهو لاعب يتمناه أي مدرب لقدرته على القيادة وتوصيل فكره للاعبين في الملعب.
لاعب أجنبي
ريكاردو اوليفيرا
أوليفيرا اللاعب البرازيلي الأجنبي الذي تعاقد معه الجزيرة خلفا لمواطنه توني الذي انتقل إلى نادي الوحدة، المولود في 5 يونيو 1980 في ساو باولو بدأ مسيرته الكروية مع نادي بورتوغيزا البرازيلي في عام 2000 وكانت محطته الأخيرة قبل الجزيرة فريق نادي ريال بيتس الاسباني، و قد شارك مع منتخب البرازيل في كوبا أميركا و كأس القارات و قد حقق لقبيهما، ولم يشارك في كأس العالم بسبب إصابته.
لاعبون مغادرون
بيانو
من ابرز اللاعبين الذين غادروا الجزيرة هداف الفريق البرازيلي بيانو الذي نجح في الموسم الماضي في فرض خطورته كمهاجم .
احمد مبارك
أحمد مبارك من الحراس المتميزين وهو الحارس الثاني بعد الدولي الأساسي في الفريق علي خصيف وقد انتقل إلى الشارقة
لاعبون جدد
طارق احمد
طارق احمد من ابرز اللاعبين المواطنين الذين انتقلوا إلى الجزيرة هذا العام بعد منافسة قوية على ضمه من الأهلي والعين.
ياسر مطر
ياسر مطر لاعب الوحدة السابق شاهده براجا في مسابقة الرديف وطلب ضمه للجزيرة لما يتمتع به من إمكانيات.
التشكيل
حراسة المرمى
علي خصيف
خالد السناني
خط الدفاع
راشد عبد الرحمن
روزاريو
صالح بشير
علي سالم العامري
محمد سالم
طارق أحمد
خط الوسط
ابراهيم دياكيه
عبد السلام جمعة
سبيت خاطر
ياسر مطر
عبدالله قاسم
رضا عبد الهادي
خط الهجوم
أحمد جمعة
سوبيس
توني
سالم مسعود
سلطان برغش
الإداريون
أحمد سعيد
عايض مبخوت
إضاءة
الجزيرة صرح رياضي جديد
كان التاسع من مارس عام 1974 يوما مميزا في تاريخ الرياضة الإماراتية، حيث أصبح تاريخا لقيام صرح رياضي جديد في دولة الإمارات العربية المتحدة. فقد اتفق أعضاء نادي الخالدية الذي تأسس عام 1969، وأعضاء نادي البطين الذي تأسس عام 1973، وهما يقعان في حيين متجاورين بمدينة أبوظبي وتربط علاقات الصداقة الوطيدة بين شبابيهما، اتفق أعضاء الناديين على الاندماج والانصهار في بوتقة واحدة، مكونين ناديا جديدا أكثر اتساعا، قادرا على استيعاب أكبر عدد من الشباب لممارسة هواياتهم في مناخ تربوي، يساعدهم على صقل مواهبهم، إذ تتوافر فيه إمكانية أكبر للإبداع والتألق، وأطلق عليه اسم نادي الجزيرة.
مؤنس برهان


