يستهل الموسم الجديد لدوري المحترفين 2009/ 2010 مسيرته في نسخته الثانية للمسابقة بطموحات كبيرة بتحقيق الأفضل والأحسن والأرقى والأيسر وذلك لدى كل أطراف اللعبة سواء لرابطة دوري المحترفين الكيان المنظم لمنافسات المسابقة أو الفرق المشاركة، أو جماهير الأندية التي تمني نفسها بالمنافسة بقوة على لقب هذه البطولة، وأيضا للصحافيين والإعلاميين المنوط بهم تغطية فعاليات ومنافسات جميع جولات المسابقة.
وإحدى حلقات هذه الدائرة هم الإعلاميون والصحافيون المكلفون بتغطية ومتابعة تفاصيل منافسات البطولة في جميع جولاتها من البداية وحتى النهاية وبالتتويج، وقد كان تقليدا جديدا ؟ مرهقا - بدأته رابطة دوري المحترفين الموسم الماضي باستخراج بطاقة دخول للإعلاميين في كل مباراة، وهو ما حاولت تصحيحه في النسخة الثانية من المسابقة باستخراج بطاقات دخول ثابتة طول الموسم لناد واحد في كل مبارياته، وبطاقات أخرى لكل مباراة.
ومع جهد الرابطة في محاولة تذليل الصعاب على الصحافيين، وجهدها لإقامة جسور تعاون وتفاهم بينها وبين الصحافيين، معتمدة في ذلك على دور المنسقين الإعلاميين للأندية كوسطاء - واعين - لدورهم الهام في التواصل والتنسيق، إلا ان هناك نقاطا أخرى كان يجب على الرابطة مراعاتها والنظر إليها بعين الاعتبار.
يأتي في مقدمة هذه الأمور أماكن ومواقع مقصورة الصحافيين في مدرجات أندية المحترفين خلال منافسات هذه البطولة، فمع التعديل الأخير الذي طبق الموسم الماضي بتخصيص مقصورة مخصصة لجلوس الصحافيين وسط مدرجات الجماهير، وغالبا تكون وسط جماهير النادي الضيف، شابه الكثير من المشاكل والمضايقات التي تعرض لها الصحافيون، فالمواقع الجديدة ولانها تم إنشاؤها من العدم بناء على متطلبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اتسمت بالضيق الشديد وصعوبة الحركة فيها، لأنها في الأصل مدرجات عادية، مع الوضع في الاعتبار ان الأشخاص الموجودين فيها وهم من الصحافيين والاعلاميين يتواجدون في هذه المنطقة للعمل وليس للتشجيع.
على عكس ما كان قائما سابقا من وجود مقصورات وكبائن عالية في أعلى المدرجات موجودة تقريبا في كل ملاعبنا مخصصة للإعلاميين والصحافيين، ومتوافر فيها كل وسائل تقديم خدمة صحافية طيبة، ولان لوائح الاحتراف بالاتحاد الآسيوي هي التي حددت وجود مكان خاص للصحافيين في قسم معين من المدرجات، كان الهدف منها سرعة وسهولة تحرك الإعلاميين للنزول إلى المنطقة المختلطة (الميكس زون) لإجراء اللقاءات الصحافية مع اللاعبين، او لقاعة عقد المؤتمرات الصحافية للمدربين، ولكن ما لم تنص عليه لوائح الاتحاد الآسيوي ان يكون نزول الصحافيين لهاتين المنطقتين من خارج الملعب تماما مثلما يحدث في كثير من الملاعب، حيث يتطلب الامر الخروج من الملعب اولا والدخول من جديد من منفذ اخر.
ورغم ان رابطة المحترفين حاولت مد جسور التعاون بينهما وبين الصحافيين والمنسقين الإعلاميين قبل انطلاق الموسم عن طريق عقد اجتماع تنسيقي جمع الإدارة التنفيذية بالرابطة برئاسة رومي جاي معهم، إلا أنها لم تتطرق ولم تتعمق في مشكلة التواصل بين المنسقين الإعلاميين بالاندية والصحافيين المكلفين بتغطية منافسات المسابقة.
واكتفت بالتأكيد على ان دور المنسق الاعلامي تقديم كافة الخدمات والتسهيلات التي تيسر مهمة الصحافيين، والتسهيلات هنا ليست كما ظن بعضهم القيام بدور الصحافي، فهي ليست مهمتهم، ولكن تقديم خدمة تنويرية وتيسير مهمة التواصل بين الصحافيين ولاعبي الفريق والجهاز الفني، وليس مجرد توزيع قائمة الفريق «الأسكور شيت» في كل مباراة او ابلاغهم بمواعيد المؤتمرات الصحافية.
