سمحت رابطة دوري المحترفين للجماهير باصطحاب قوارير المياه إلى المدرجات بعد أن كانت ممنوعة خلال الموسم الماضي يقول عبد الله ناصر الجنيبي عضو مجلس إدارة رابطة كرة القدم رئيس لجنة المسابقات في الرابطة ان الجماهير التي ستتوافد إلى ملاعب الأندية لمتابعة دوري المحترفين وكأس اتصالات ودوري الرديف ستتمكن من اصطحاب المياه معها إلى المدرجات بعد أن كان الأمر ممنوعاً في الموسم الماضي.
مضيفاً: (لكن بشروط) وتتعلق هذه الشروط بنوعية قارورة المياه، لاسيما وأن التشدد على قارورة المياه تفادياً للإيذاء في حال وقوع شغب أو أن يلقي أحد الجماهير بقارورته على أرضية الملعب فقد تؤذي لاعباً أو أياً من المعنيين بالتواجد في أرضية ملعب المباراة.
أكد الجنيبي أن الرابطة حريصة في اتخاذ التدابير التي تؤمن للجماهير أفضل حالات الحضور مع تأمينها بالسلامة أيضاً ولكل المتواجدين في ملعب المباراة. كما أشار إلى أن الرابطة فرضت على الأندية تثبيت قيمة تذاكر الدرجة الأولى عند 50 درهماً، وقيمة الدرجة الثانية عند 10 دراهم (تفيد متابعاتنا أنه إلا إذا كان هناك حاجز في المدرجات بين الجماهير الجالسة خلف المرميين وفي وسط الملعب حيث يسمح للنادي برفع القيمة إلى 20 درهماً).
كما جددت الرابطة تأكيدها على ضرورة وجود منسق إعلامي وآخر أمني ومدير للملعب، كما عرضت الرابطة على الأندية نماذج البطاقات، وطلبت لأول مرة من الأندية توفير كابينة خاصة مزودة بجهاز تلفزيون لمراقب الحكام. ومن الملاحظات في الحيثيات الجديدة والمنشودة حضور جماهيري لكل مباراة يتراوح من ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف مشجع.
وشددت الرابطة في تنسيقها مع الأندية على أهمية الحضور الجماهيري لمباريات مسابقات المحترفين كونه سينعكس مستقبلاً على عدد مقاعد الكرة الإماراتية في بطولة دوري أبطال آسيا. طلبت الرابطة من الأندية ضرورة توفير أستوديو خاص لكل قناة من قناتي دبي وأبو ظبي الرياضيتين في الملعب، علماً أن 16 كاميرا ستوزع في أرضية الملعب لكل مباراة. وحددت اللجنة التنفيذية للرابطة أماكن الكاميرات.
وتدوين أية ملاحظات على أداء الحكام، كما تم الاتفاق على أن تكون كتابة تقارير الحكام عن المباريات بشكل مبدئي يدوياً حتى يقيم اتحاد الكرة دورة للحكام والمراقبين عن كيفية استخدام الكمبيوتر في إعداد التقارير الجديدة التي تم تصميمها بشكل عصري يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة وستقام هذه الدورة خلال أكتوبر المقبل.
