كل عام وأنتم بخير ونحن نحتفل بعيد الفطر السعيد، داعيا الله العلي القدير أن يحفظ أمتنا الإسلامية والعربية وأن تنعم بلادنا بالرفاهية والتقدم في ظل قيادتنا الرشيدة.. فقد استقبلت الأمة في مشارق الأرض ومغاربها هذه المناسبة العزيزة على قلب كل مسلم وتعودنا هنا في العيد أن نشاهد العديد من المناسبات إذ تحرص الشخصيات وبعض الهيئات على جمع الجلسات وتبادل التهاني بين أفراد المجتمع.

وما يهمنا نحن معشر الرياضيين الرياضة الإماراتية حيث كان أبرز الأحاديث حول كل القضايا الكروية التي تعتبر المحور الرئيس لكل مجلس زرته والجديد الذي ظهر منذ سنوات وأصبح أمرا واقعا هو ظاهرة تقنية جديدة تبادلت الناس المسجات فيما بينها متمنين النجاح والتوفيق لمنتخبنا الوطني الشاب خلال مهمته في مونديال مصر وتقديم نتائج مشرفة تليق بما وصلت إليه كرة الإمارات خلال الآونة الأخيرة.

ونحن في أيام العيد نتمنى بان نكون قد قدمنا خدمة للقارئ العزيز من خلال تقديمنا هذه الصورة التاريخية التي تحكي قصة رياضة الإمارات من الجذور وحتى عصر الاحتراف ومن منطلق حرص «البيان» لتكون دائماً معكم. تمثل الصور التي ننشرها على صفحات «البيان الرياضي» مجرد ذكريات جميلة عاشتها الرياضة الإماراتية طوال الفترة الماضية من عمرنا الرياضي والصور مختلفة ومتنوعة تحكي قصة رياضتنا طوال الأربعين السنة الماضية وتنقل الصورة أهم الأحداث والمناسبات التي شهدتها الساحة فقد رأينا أهمية الصورة فهي تنقلنا إلى (زمن أول) والزمن الجميل ونحن نعيش هذه اللحظات الرائعة في احتفالات الأمة الإسلامية بعيد الفطر السعيد.

فالصور الرياضية التي ننشرها معظمها لم ينشر من قبل، فقد التقطتها عدسات أبنائنا المواطنين وتنفرد (البيان) بنشرها ولأهميتها بعد أن طوينا الملف التوثيقي الذي قدمناه طوال الشهر الكريم والتي شملت 30 حلقة توثيقية تحكي قصة الكرة الإماراتية طوال الخمسين سنة الماضية فقد أسعدتنا الردود من مختلف الأصعدة وبل شجعتنا ان نتواصل في السنة القادمة إذا كان لنا من العمر من بقية، لن نطيل فالصورة الرياضية لها قصص مثيرة وأخبار لم يسبق ان عرفها الكثيرون وبالأخص الجيل الجديد وهدفنا في «البيان» ان نعطي للصورة والحدث والخبر جل اهتمامنا ونترككم تتابعون صورنا التاريخية الرياضية التي تنشر عبر الصفحات الرياضية لأول مرة في تاريخ الصحافة الإماراتية وهذا ما نعتز به ونفتخر ودائماً هدفنا هو القارئ العزيز.

المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد طيب الله ثراه يشهد إحدى المنافسات الرياضية في منتصف الستينات

جانب من استقبال المنتخب الوطني بعد عودته من الرياض عام 72 وحصوله على برونزية كأس الخليج الثانية .

لقطة جماعية للمنتخب الذي شارك في دورة الخليج الثانية في الرياض

النجم الكبير سهيل سالم صاحب أول هدف دولي للإمارات وبجواره المرحوم جمال موسى في أحد معسكرات المنتخب.

الأمير خالد الفيصل يصافح لاعب أهلي دبي أحمد عبدالله قاسم خلال زيارة الفريق عام 71 إلى السعودية

الأهلاوية في المعسكر الأول بلندن ويظهر من اليمين خميس سالمين اسماعيل نصيب وشعيب وحمزة عباس ومحمد الغراب واسماعيل احمد وسالم خلفان وعبدالرحيم حسن وأحمد البحر ومحمد عثمان.

مقر نادي الوحدة في ديرة عام 64 قبل اندماجه مع الشباب ويصبح الأهلي الحالي ويقف في سطح المبنى القطب الأهلاوي حسين تقي «بوخالد».

aljoker@albayan.ae