يعتبر سمو الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم من المتابعين باهتمام لدوري المحترفين لكرة القدم من منطلق اهتمامه بالرياضة عامة والكرة خاصة والنقاش مع سموه يبرهن على متابعته الدائمة ومعرفته بالعديد من تفاصيل دوري المحترفين خلال نسخته الثانية وأمور منتخبنا الوطني، وفي بداية لقائه مع «البيان الرياضي» عن الشؤون الكروية وانطلاقة دوري المحترفين أبدى سموه سعادته البالغة بفوز منتخبنا الوطني للناشئين ببطولة التعاون الخليجي للمرة الثانية مما يعد انجازا كبيرا يبرهن أن قاعدة المنتخبات قوية بعد فوز الشباب ببطولة آسيا وتأهله لمونديال مصر وتأهل الناشئين لمونديال نيجيريا مما يعزز من طموحات المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة.
خاصة ونحن في غمار منافسات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى النهائيات في الدوحة والتي نأمل أن يتواجد خلالها منتخبنا ويحقق نتائج مشرف تليق بما وصلت إليه كرة الإمارات خلال الآونة الأخيرة من تطور وان يواصل الأبيض نتائجه الجيدة التي تلبي طموحاتنا.
ثقتنا كبيرة بالشباب
وتمنى سمو الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم أن يحقق منتخب الشباب نتائج جيدة خلال منافسات بطولة العالم التي ستقام في مصر بداية من اليوم، ويقول سموه: إن الفريق يضم العديد من اللاعبين الجيدين من أصحاب المواهب القادرين على تحقيق طموحاتنا، ونحن متفائلون بهذا المنتخب وثقتنا فيه كبيرة بالصعود للأدوار النهائية للبطولة، في ظل الإعداد الجيد والاحتكاك القوي بالعديد من مدارس اللعب المختلفة خلال مرحلة الإعداد والدعم القوي من اتحاد الكرة وجموع جماهيرنا وما نأمله خلال هذه المشاركة العالمية أن يلعب اللاعبون بدون أية ضغوط من اجل إبراز قدراتهم الحقيقية.
وبالتالي تقديم الأداء المشرف الذي يقودهم للأدوار النهائية. في الوقت نفسه يقول سمو الشيخ راشد بن حمدان إننا نأمل أن يوفق منتخبنا الوطني للناشئين في مشاركة مونديال نيجيريا خلال الشهر المقبل وان يحقق الفريق نتائج مشرفة على الرغم من صعوبة المنافسات وأجواء البطولة ولكن ثقتنا في إخواننا اللاعبين بلا حدود ودائما المواقف الصعبة تزيد من عزيمة وحماس لاعبينا.
منافسات قوية
تطرق سمو الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم إلى دوري المحترفين الذي سينطلق يوم غد، يقول سموه: إننا نأمل أن يرتفع مستوى الدوري عن سابقه، بعد أن أحسنت الفرق الاستعداد خلال الفترة الماضية من خلال إعادة ترتيب أوراقها جيدا إدارياً وفنياً واستيعاب درس العام الماضي، وهذا يعطينا مؤشرا جيدا بأننا على موعد مع منافسات قوية وصراع ساخن على القمة، لوجود أكثر من ناد مرشح للمنافسة، ولعل وجود عدد من الفرق الكبار في غمار المنافسة على القمة يزيد من قوة المباريات ويجعل الأداء متطورا وهذا يظهر المسابقة بشكل فني أفضل.
يقول سمو الشيخ راشد بن حمدان ان دوري المحترفين في نسخته الثانية سيكون صعبا للغاية لقوة المنافسات ورغبة الفرق الكبار في تعويض ما فات منها خلال الموسم الماضي، وأعتقد أن من ينجح في اختبار الدور الأول ستكون حظوظه أفضل خلال الدور الثاني، مع ازدياد قوة المنافسات وصعوبة التعويض.. ولذلك يصعب التكهن بالبطل من الآن لأن الكل أحسن الاستعداد، وان كنا نأمل أن يكون هناك بطل جديد يزيد من إثارة الدوري.
تقييم الاحتراف
بسؤال سمو الشيخ راشد بن حمدان عن تقييمه للاحتراف في نسخته الثانية يقول سموه: الاحتراف يسير بخطوات جيدة من خلال السنة الثانية له، وأرى الكثير يستعجل في جني حصاد الاحتراف، وهذا لا يجوز فتجربة الاحتراف تحتاج إلى عمل دؤوب وسنوات من اكتساب الخبرات لا تقل عن خمس لترسيخ الاقدام، ومع ذلك سوف نظل نتعلم ونستفيد طوال السنوات المقبلة، لذلك أقول لمن يريد سباق خطوات الزمن لا تستعجلوا جني ثمار الاحتراف حتى تكتمل التجربة ويتوفر لها كل أركان وعناصر النجاح ولا تنسوا أننا لا نزال في سنة ثانية احتراف والتجربة تحتاج إلى دراسات عديدة وخبرات كبيرة حتى تترسخ.
التزام اللاعبين
طالب سمو الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم بان يحرص اللاعبون على الالتزام في ظل منظومة الاحتراف، لأن هذه النقطة من النقاط المهمة التي تجعل جني الثمار مفيدا وجيدا لأن من غير التزام اللاعبين لن تكون هناك نتائج جيدة، وطالب سموه أيضاً الأندية بضرورة الاهتمام بقطاع المراحل السنية، وغرس مفهوم الاحتراف لدى اللاعبين منذ الصغر حتى يصعد اللاعب للفريق الأول وهو متسلح بأسس ومفاهيم الاحتراف، مع ضرورة وجود حزم من إدارات الأندية لتطبيق ذلك، وبالتالي تكون محصلة جهده مثمرة سواء لصالح ناديه أو المنتخب الوطني.
العوضي النمر

