ــ لكل بلد في الدنيا قمة كروية، تشغل الناس عامة ناهيك عن جماهيرها من مشجعي الناديين القطبين قبل وبعد إقامة مبارياتها.
ــ وتوقف الحياة في شوارع مدنها أثناءهما، وتجذب الأسر في المنازل وترفع من حالة الطوارئ في وسائل نقلها صحافياً أو مرئياً ومسموعاً في القنوات الرياضية والمحطات الإذاعية والتلفزيونية.
ــ ولقاء اليوم بين الأهلي والعين أحد هذه القمم رغم الفوارق الكبيرة في أشياء كثيرة.. ولكنه قمة.
ــ أليس طرفاه بطلا الدوري والكأس الغاليةــ وهما المسابقتان الكبرتان في «روزنامة» مسابقة الموسم الجديد؟
ــ بلى إنهما كذلك.
ــ حيث يلتقيان وجهاً لوجه في بطولة تدشين الموسم الاحترافي الثاني على كأس السوبر.. ولكل منهما هدفه الذي سيسعى إلى تحقيقه، فالأهلي يدخل المباراة لكي يحافظ على لقبها الذي أحرزه في الموسم الأول الاحترافي المنصرم ولتأكيد أنه الأقوى.. والعين يخوضها لانتزاع اللقب منه لإثبات أنه الزعيم ولكي يستهل الموسم الجديد ببطولة تدفعه للفوز بباقي البطولات وعلى رأسها دوري المحترفين.. كهدف استراتيجي يوصله إلى نهائيات كأس العالم للأندية في نهاية العام المقبل 2010.
ــ ولذات الهدف سيسعى الفرسان الحمر لبسط سيطرتهم وتكرار إنجازهم الحالي بتأهلهم ومشاركتهم في هذا المونديال الذي تستضيفه عاصمتنا أبوظبي لمرتين على التوالي.
ــ ولأنهما ومن اليوم فصاعداً.. كقطبين وبطلين سيبدآن صراع المنافسة على بطولات الموسم من خلال لقاءاتهما في الدوري والكأسين، كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس الرابطة مع الفرق الأخرى في نفس الدرجة وعلى رأسها منافسيهم التقليديين الوحدة والجزيرة في أبوظبي والنصر والوصل والشباب في دبي والشارقة في الإمارة الباسمة، فإن الجماهير باختلاف ألوان أنديتها مدعوة لمتابعة ومشاهدة لقاء قمة الكرة الإماراتية بين القطبين الأهلي والعين.
ــ وللاستمتاع برؤية أفخم ملاعبنا الجديدة ـ مخصصة لرياضة الكريكت بمدينة دبي الرياضية ـ وكيف أنها ستتحول إلى ملعب كرة قدم يسر الناظرين.. إن لم يجعل الجميع يعيشون في دهشة.
كلمات لها إيقاع
ــ لمن الفوز بكأس السوبر.. أول بطولات الموسم الجديدــ فهذا لا يمكن التنبؤ به من أحد، فالفريقان في قمة جاهزيتهما لمباراتهما - القمة المرتقبة مساء اليوم.
