ونحن مع هذه الأيام السعيدة علينا أن نتقبل بعضنا البعض بروح رياضية عالية وبصدر مفتوح بعيدا عن الحساسية وأن نترك الأنانية ونتجه إلى هدف واحد هو مصلحة الرياضة الإماراتية التي تتطلب بان تعيد كل برامجها بعد الفترة الطويلة التي أنشئت من أجل قيادة سفينة القطاعين الهامين الشبابي والرياضي نحو بر الأمان فالمسؤولية كبيرة وتحتاج إلى نواخذة قادرين على الغوص في أعماق وهموم رياضتنا بشطارة وبذكاء وبخبرة ربان ماهر.
ونحن في أيام العيد علينا أن نستقبله بقلوب صافية وأن يكون شعارنا التسامح والعفو والتراحم وهذه حلاوة العيد.
لا نستطيع أن نحدد بدقة الزمن الذي بدأ فيه ابن الإمارات ممارسة الرياضة وتحديدا كرة القدم، وذلك لعدم وجود سجل توثيقي للحركة الرياضية بشكل رسمي، وهذه واحدة من السلبيات التي تواجهها رياضتنا، ومن هنا ادعو الهيئات الرياضية الرسمية البحث والتقصي عن مسيرة اللعبة منذ بداياتها لكي تكون وثيقة نحتفظ بها للتاريخ ، ولكن من خلال اتصالي والتقائي مع عدد من الرعيل الأول للاعبي الكرة من أيام زمان واطلاعي على بعض المراجع خرجت بمحصلة جيدة وبمعلومات تخص كرة القدم
صورة وذكريات
تمثل الصور التي ننشرها على صفحات «البيان الرياضي» مجرد ذكريات جميلة عاشتها الرياضة الإماراتية طوال الفترة الماضية من عمرنا الرياضي والصور مختلفة ومتنوعة تحكي قصة رياضتنا طوال الأربعين السنة الماضية وتنقل الصورة أهم الأحداث والمناسبات التي شهدتها الساحة فقد رأينا أهمية الصورة فهي تنقلنا إلى (زمن أول) والزمن الجميل ونحن نعيش هذه اللحظات الرائعة في احتفالات الأمة الإسلامية بعيد الفطر السعيد، فالصور الرياضية التي ننشرها معظمها لم ينشر من قبل، فقد التقطتها عدسات أبنائنا المواطنين.
وتنفرد (البيان) بنشرها ولأهميتها بعد أن طوينا الملف التوثيقي الذي قدمناه طوال الشهر الكريم والتي شملت 30 حلقة توثيقية تحكي قصة الكرة الإماراتية طوال الخمسين سنة الماضية فقد أسعدتنا الردود من مختلف الأصعدة وبل شجعتنا ان نتواصل في السنة القادمة إذا كان لنا من العمر من بقية، لن نطيل فالصورة الرياضية لها قصص مثيرة وأخبار لم يسبق ان عرفها الكثيرون وبالأخص الجيل الجديد.
وهدفنا في «البيان» ان نعطي للصورة والحدث والخبر جل اهتمامنا ونترككم تتابعون صورنا التاريخية الرياضية التي تنشر عبر الصفحات الرياضية لأول مرة في تاريخ الصحافة الإماراتية وهذا ما نعتز به ونفتخر ودائماً هدفنا هو القارئ العزيز.
