ونتواصل اليوم ونهنئكم بالعيد السعيد آملين أن تحقق رياضتنا أمانينا وتطلعاتنا نح المزيد من رياضة أفضل للحركة الرياضية في الدولة التي توليها الحكومة اهتماما كبيرا لما يمثل الشباب والرياضة كقطاع هام في مسيرة المجتمعات.
ومن هذا المنطلق رأينا بأن الرياضة في الإمارات تنال التقدير الكبير من القيادة السياسية تجاه أبناءها على اعتبار أنهم الثروة الحقيقية للوطن.
ولأن إيماننا على القائمين بشؤون الاتحادات الرياضة ومؤسساتنا العامة ادعوها من الآن بأن تعيد سياساتها بعد إجازة عيد الفطر السعيد وأن تبدأ الخطوات العملية التصحيحية خاصة بعد القرارات الأخيرة نحو تصحيح المسار الرياضي..
ومن الضرورة أن ننوه إلى حقيقة تهم الجانب الاجتماعي وهي ضرورة تنظيم العلاقة بين أفراد الأسرة الرياضية المختلفة وهذا دور مطلوب من الأندية حتى تعم الفائدة فهذه من الأدوار المنوطة والمنتظرة من إدارات أنديتنا بالدولة فقد أسعدتنا كلمات الإشادة من الجميع دون استثناء على المجهود الطيب الذي بذلناه خدمة لعيون القارئ.
صورة وذكريات
تمثل الصور التي ننشرها على صفحات «البيان الرياضي» مجرد ذكريات جميلة عاشتها الرياضة الإماراتية طوال الفترة الماضية من عمرنا الرياضي والصور مختلفة ومتنوعة تحكي قصة رياضتنا طوال الأربعين السنة الماضية وتنقل الصورة أهم الأحداث والمناسبات التي شهدتها الساحة.
فقد رأينا أهمية الصورة فهي تنقلنا إلى (زمن أول) والزمن الجميل ونحن نعيش هذه اللحظات الرائعة في احتفالات الأمة الإسلامية بعيد الفطر السعيد، فالصور الرياضية التي ننشرها معظمها لم ينشر من قبل، فقد التقطتها عدسات أبنائنا المواطنين.
وتنفرد (البيان) بنشرها ولأهميتها بعد أن طوينا الملف التوثيقي الذي قدمناه طوال الشهر الكريم والتي شملت 30 حلقة توثيقية تحكي قصة الكرة الإماراتية طوال الخمسين سنة الماضية فقد أسعدتنا الردود من مختلف الأصعدة وبل شجعتنا ان نتواصل في السنة القادمة إذا كان لنا من العمر من بقية.
لن نطيل فالصورة الرياضية لها قصص مثيرة وأخبار لم يسبق ان عرفها الكثيرون وبالأخص الجيل الجديد وهدفنا في «البيان» ان نعطي للصورة والحدث والخبر جل اهتمامنا ونترككم تتابعون صورنا التاريخية الرياضية التي تنشر عبر الصفحات الرياضية لأول مرة في تاريخ الصحافة الإماراتية وهذا ما نعتز به ونفتخر ودائماً هدفنا هو القارئ العزيز.
