* كل عام والجميع بخير، وفي أمن وأمان وسلام، والإمارات في تطور وازدهار وتقدم مُستدام إن شاء الله وعساكم من عواده.. فقد عاد عيد فطرنا المبارك بعد صوم وقيام شهر رمضان الكريم هذا العام بمزيد من الخير والعطاء والدعم للحركة الرياضية بمختف مكوناتها بعد أن حقق لاعبوها بفئاتهم العمرية المتدرجة وتنوع الألعاب التي يمارسونها، الإنجاز تلو الإنجاز، فنالوا من الاستقبال السامي والتكريم التحفيزي السخي ما جعل عيدهم عيدين وفرحتهم فرحتين.. غامرتين.
* وخير مثال ما وجده لاعبو منتخبنا الوطني للناشئين وجهازيهما الإداري والفني من مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من إشادة ومنحة بمناسبة فوزهم ببطولة كأس الخليج السادسة لكرة القدم لفئة 16 سنة، مما كان لهما الأثر الطيب في نفوس أسرهم والمجتمع الرياضي ككل.
* فقد قرر سموه عشية تحري هلال شوال بيوم منحهم مبلغ أربعة ملايين درهم، تقديراً لإنجازهم الكروي على مستوى ناشئي دول الخليج، متمنياً لهم التوفيق في تصفيات كأس آسيا المقبلة.
* ووجه سموه اتحاد الكرة بضرورة أن يحظى هذا المنتخب الناشئ بعناية خاصة وفي الوقت نفسه حث لاعبيه وزملاءهم الآخرين على تطوير مهاراتهم والمحافظة على لياقتهم لمواصلة تحقيق الألقاب على جميع المستويات وأن يكونوا عند حسن الظن.
* ولعل سموه وهو يدعو إلى ضرورة الاستفادة من الخبرات العالمية لخدمة مصلحة رياضة الإمارات وإكساب الشباب المواطنين المهارات العالية عن طريق تطوير المعارف والقدرات من أجل احتراف كرة القدم، ومن خلال المعسكرات الخارجية ومراكز التدريب قد حدد لمسؤولي الاتحاد والقائمين على أمور تدريب المنتخبات الوطنية وفرق أنديتنا الطريق الذي سيرتقي بكرة الإمارات ويصل بها إلى العالمية.
* لتكن هذه التوجهات الرئاسية نصب أعين الجميع، والعمل على تحويلها إلى برامج تنفيذية تحقق الطموحات.
كلمات لها إيقاع
* ولأن الإنجاز كما قلت يلو الإنجاز منذ بداية صيف هذا العام وعلى مختلف جبهات رياضة الإمارات التنافسية إقليمياً وقارياً ودولياً، فقد حقق أمراء البحار الجدد إنجازاً بحرياً لافتاً هناك فوق المياه الإقليمية لمدينة نتونو الإيطالية.
* وذلك بفوز زورق «فزاع3» ببطولة العالم للزوارق السريعة (إكس كات) قبل خوضه الجولة الثالثة الختامية التي ستنطلق اليوم الأحد.
* كل التهنئة للبطلين نادر بن هندي وعارف الزفين وطاقمهما الفني.
