يزور برايان أوريسكول كابتن فريق اتحاد الرجبي الإيرلندي ولاعب «بريتش آند آيريش ليونز» دبي لفترة قصيرة لاستلام منزله الذي امتلكه في مشروع تيارا ريزيدنس الذي تطوره شركة زعبيل للعقارات على نخلة جميرا. واستبق أودريسكول لاعب منافسات الأمم الست للرجبي 2009 التي يرعاها رويال بنك أوف سكوتلاند ويشرف عليها مجلس دبي العالمي انطلاق الموسم الجديد بزيارة خاطفة إلى منزل أحلامه في دبي.

ورغم أن زيارته إلى دبي قصيرة وخاطفة إلا أنه اختص «البيان الرياضي» بحديث مختزل قال فيه: «هذه زيارتي الخامسة أو السادسة لمدينة دبي وفي كل زيارة تزداد دهشتي لمدى التطور الذي تشهده وعندما أتيحت لي الفرصة للاستثمار وتملك منزل هنا من خلال صديقي روبرت نورتون لم أتردد في ذلك لحظة، والآن بعد أن اتضحت ملامح المنزل ضمن مشروع تيارا ريزيدينس الذي تشرف شركة زعبيل للعقارات على تطويره أعتبر نفسي محظوظاً لاتخاذ هذا القرار، والآن حضرت برفقة والدي الذي أراد أن يكون إلى جانبي خلال تسلم المنزل».

وعن مشروع تيارا يقول دريسكول: «إنه مذهل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولم أكن أتصور عندما زرته قبل عامين عندما كان في طور الإنشاء أن المخطط الذي رأيته عندها سيتحول إلى تحفة عمرانية رائعة كالتي أراها اليوم وأتشوق فعلاً لقضاء أوقات ممتعة مستقبلاً في المنزل الذي يطل على مياه الخليج اللازوردية».وأضاف كابتن الرجبي الإيرلندي: «للأسف ستكون إقامتي هنا قصيرة نظراً لكثرة التزاماتي الحالية».

وبسؤاله حول إمكانية أن يمارس رياضيو المنطقة لعبة الرجبي يقول أودريسكول: «الشاب العربي يتميز بالقوة والسرعة، وهي أهم مواصفات ممارسة هذه اللعبة وهو قادر على ذلك متى ما أوجدت له البنية المناسبة وقدمت اللعبة على أسس صحيحة».

وحول خططه المستقبلية يقول أودريسكول: «تبقى أمامي ثلاثة إلى خمسة أعوام أمارس خلالها الرجبي ثم أعتزل بعد ذلك وبدأت فعلاً في إنشاء مدرسة خاصة لتعليم الصغار هذه اللعبة في إيرلندا، وبما أني أتوقع أن تتكرر زياراتي لدبي فلا أرى مانعاً في التفكير في إنشاء مدرسة مماثلة هنا لتقديم هذه اللعبة ولو على نطاق ضيق في البداية».وحول موافقته على التدريب في دبي أو الإمارات عموماً يقول إذا كلفت بتكوين صيغة تعليمية هنا لتدريب المواطنين على لعبة الرجبي فلن أتردد لكن ليس الآن بل بعد أن أعلق حذائي قومياً ودولياً.

محمد سيف النصر