لم تمضِ 48 ساعة بعد فوز منتخبنا الوطني للناشئين (ب) لكرة القدم بكأس الخليج السادسة لفئة (16 سنة) حتى كان أبطالنا الصغار ـــ أمل المستقبل ـــ وأسرة اتحاد كرة القدم على موعد.. مع استقبال سام، للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصره بمنطقة البطين بالعاصمة أبوظبي.
وذلك تقديراً لإنجازهم وتثميناً لتفوقهم في هذه البطولة ونيل لقبها وتقديمهم أداءً مميزاً قادهم للفوز بجميع المباريات التي خاضوها وآخرها المباراة الحاسمة أمام المنتخب السعودي الشقيق.
وحدها الصورة التي زينت الصفحة الأولى «للبيان الرياضي» أمس والتي توسط سموه محتضناً كابتن الفريق وأحسن حارس مرمى في البطولة بأبوَّة حانية وإلى يسارهم المدرب الناجح بدر صالح كافية للدلالة على مدى الرعاية التي يوليها سموه للناشئين واهتمامه ودعمه اللامحدود لهذا القطاع.. وللشباب والكبار، ليست في هذه اللعبة فقط.. بل في كل الألعاب الأخرى.
لقد عبرت هذه اللقطة النادرة المفعمة بالفرحة والفخر والاعتزاز عن قيمة الإنجاز الذي حققه هؤلاء الناشئة لوطنهم الإمارات، وإلا لما كانوا في حضرة قائد في قامة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولما حظيوا بهذا الاستقبال.
والذي خصهم بتناوله الإفطار معهم لاعبين ومدربين وإداريين، ومن ثم قام بمخاطبتهم مهنئاً ومطالباً بالاستمرار على نفس مستوى العطاء من أجل مزيد من البطولات.
وكانت فرصة لرئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي لكي يطلع سموه على خطط العمل التي يسير عليها اتحاده بالنسبة لقطاع الناشئين.. والإنجازات التي تحققت كذلك بالنسبة لمنتخب الناشئين (ب) الذي تأهل لمونديال نيجيريا ومنتخب الشباب الذي يستعد للإقلاع للمشاركة في نهائيات كأس العالم بمصر بعد أيام.
وأشاد الرميثي باستقبال سموه بأنه معتبرا اياه وساماً على صدر الأسرة الرياضية كافة، مؤكداً أن أثر ذلك سيكون إيجابياً على اللاعبين وجميع العاملين بالاتحاد، لا سيما وأن الهدف دائماً سيكون رفع اسم الإمارات وتشريف القيادة والشعب ورسم البسمة على وجوه الجميع.
هنيئاً للاعبي منتخب الناشئين ولأسرة كرة القدم بهذا الاستقبال الذي حمل أكثر من رسالة لأسرهم ولزملائهم في الألعاب الأخرى وللشارع الرياضي بأن من يعمل ويجتهد ويخلص سيجد كل تقدير وتكريم..
لقد شهد صيف هذا العام إنجازات باهرة حظي أبطالها بمختلف وتنوع بطولاتهم استقبالات متتالية من سمو الشيخ محمد بن زايد، وفاءً بوفاء ـــ كانت وما زالت لها أصداء في المنطقة.
كلمات لها إيقاع
إن هذا النهج التكريمي التحفيزي الموروث ثابت منذ عقود ومستمر ولم يتوقف يوماً عند لعبة معينة أو لاعبين بعينهم، بل يشمل كل من يبدع ويتألق وينجز.
إنه من شيم شيوخ وقادة هذا الوطن المعطاء.
