شكل مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، مجلس أمناء جائزة الإمارات التقديرية للرياضة التي أطلقاها مؤخرا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بهدف تحفيز كافة عناصر الحركة الرياضية في الدولة.

ويتألف مجلس أمناء الجائزة الذي تبلغ مدته عامين، من معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيسا وخالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة، أمينا عاما وعضوية إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة واحمد الفردان عضو مجلس إدارة الهيئة العامة ومحمد الهاملي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة اللجنة الاولمبية الوطنية وخليفة سعيد الجراح رئيس مجلس إدارة نادي عجمان وعبد الله إبراهيم رئيس لجنة الإعلام الرياضي.جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده مجلس إدارة الهيئة العامة الليلة قبل الماضية في فندق البستان روتا بدبي برئاسة معالي الوزير العويس وحضور الأعضاء.

إيجاز عبد الملك

وفي إيجاز صحفي معتاد بعد كل اجتماع للمجلس، كشف إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة، عن أهم ما دار في الاجتماع بقوله: وجه المجلس أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى القيادة السياسية على دعمها المتواصل لقطاع الرياضة والشباب في الدولة ومنها مكرمة جائزة الإمارات التقديرية للرياضة لتكريم أبناء الوطن الذين يرفعون رايته عالية خفاقة في مختلف المحافل.

وشدد عبد الملك على أن الجائزة تمثل دافعا قويا لأبناء قطاع الرياضة والشباب من اجل تحقيق الانجازات للدولة.وأشار عبد الملك إلى أن المجلس وجه أمانة الهيئة العامة بضرورة الإعداد الجيد للجائزة للبدء بطرحها والعمل وفقا لما ورد في نص مشروعها.

3 مجالات

وشدد عبد الملك على أن المجلس قدم شكره إلى اللجنة الفنية التي قامت بإعداد مشروع الجائزة برئاسة احمد الفردان وتقديره إلى أمانة الهيئة العامة لجهودها في هذا المجال.وأوضح عبد الملك قائلا: الجائزة مؤلفة من 3 مجالات رئيسة، الأول، الإداري ويشتمل على فروع الإداري والمدير والباحث في الأندية والاتحادات، والثاني، التنافسي ويشمل لاعبي جميع الرياضات الجماعية والفردية ولكل الألعاب التنافسية، والثالث، الفني ويشمل المدربين والحكام والأطباء والصحفيين الرياضيين والمعلقين والمحللين والأخصائيين.

وشدد عبد الملك على أن نطاق الجائزة هم مواطنو دولة الإمارات أصحاب الانجازات في المجالات الإدارية والتنافسية والفنية.ونوه عبد الملك إلى أن الجائزة تشمل لاعبي المنتخبات الوطنية والألعاب الفردية والاتحادات والأندية أصحاب الانجازات.

وشدد عبد الملك على أن الجائزة تمنح فقط لمن تتوفر فيه الشروط سواء كان فردا أو اتحادا مشيرا إلى أن الجائزة تمنح لواحد فقط من كل مجال من مجالاتها الثلاثة. وأشار عبد الملك إلى انه من حق مجلس الأمناء، حجب الجائزة في حالة عدم توفر الشروط والمعايير في المتقدم للفوز بالجائزة.

ليست تكريمية

وأشار عبد الملك إلى أن الجائزة تقديرية أكثر مما هي تكريمية حيث توجد مناسبات أخرى للتكريم منها يوم الوفاء كاشفا عن أن القيمة المالية للجائزة تبلغ 200 ألف درهم إضافة إلى ميدالية ذهبية تمنح للفرد أو لأعضاء المنتخب صاحب الانجاز.

ولخص عبد الملك شروط الجائزة بان يكون المرشح لنيل الجائزة من مواطني دولة الإمارات وان يكون المرشح على قيد الحياة عند الترشيح وان يتقدم الشخص بنفسه للترشيح أو من خلال الجهات الرياضية التي يعمل في إطارها كما يجوز للاتحادات والأندية الترشح لنيل الجائزة في حالة توفر الشروط ومنها تحقيق الانجازات.وأشار عبد الملك إلى انه من حق مجلس أمناء الجائزة الاستعانة بالخبراء والمختصين في مجال الجائزة.

التكريم الأول

وأشار عبد الملك إلى أن الجائزة ستمنح في حفل سنوي يقام لهذا الغرض في مناسبة وطنية كالعيد الوطني مشددا على أن العام الجاري 2009، سيشهد أول حفل تكريم للفائزين بالجائزة.وباسم المجلس، أشاد عبد الملك بانجاز منتخب الناشئين بطل (خليجي 6) مشيرا إلى الجهد الكبير لاتحاد الكرة ولكل الأجهزة الفنية والإدارية المشرفة على المنتخب متمنيا أن يتمكن شباب وناشئو الإمارات من تحقيق نتائج طيبة في مونديالي الشباب والناشئين في مصر ونيجيريا على التوالي خلال العام الجاري.

لجنة للتحكيم

يتولى مجلس أمناء الجائزة وضع القواعد العامة للتحكيم من خلال تشكيل لجنة تحكيم من المجلس ويجوز الاستعانة بخبراء ومختصين.

4 أهداف للجائزة

لجائزة الإمارات التقديرية للرياضة، 4 أهداف محددة هي إعلاء شأن الرياضة والعمل التطوعي وتكريم الفئات العاملة في الوسط الرياضي والتطوعي وتعزيز وتنمية قدرات المبدعين والموهوبين وتقدير ودعم وتشجيع البحث العلمي والباحثين المميزين في الرياضة والعمل التطوعي.

علي شدهان