عاقبت لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في اتحاد الكرة خلال اجتماعها مساء أول من أمس برئاسة الدكتور سليم الشامسي، والذي امتد إلى ساعات متأخرة من الليل معاقبة لاعب نادي الشارقة محمود الماس بتغريمه 20 ألف درهم وفق المادة 163 من لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين، بعد أن قدّم معلومات خاطئة عن ناديه خلال الشكوى التي سبق وتقدم بها لفسخ تعاقده، كما تمت معاقبة وكيل أعماله بتغريمه عشرين ألف درهم وإنذاره بالشطب من وكالة اللاعبين لدى اتحاد الكرة وفق المادتين (163 و166) من اللائحة.

قضية العنزي

كما نظرت اللجنة الشكوى المقدمة من لاعب النصر الأسبق محمد العنزي، والتي يطالب فيها ناديه بمستحقات تبلغ قيمتها حوالي 220 ألف دولار نتيجة لاستغناء النادي عن خدماته، وقد قامت اللجنة بمخاطبة النادي الذي أرسل رداً على هذه الشكوى، وقد تمت مناقشة تفاصيل القضية لوقت طويل من الاجتماع والعودة إلى اللوائح والقوانين المنظمة لمثل هذه الأمور، ولا تزال القضية مطروحة لمزيد من النقاش قبل اتخاذ قرار بشأنها.

نظرت لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين قضية بين ناديي رأس الخيمة وحتا حول قيمة بدل انتقال ومران لأحد لاعبي رأس الخيمة الذي انتقل من رأس الخيمة إلى حتا ولكنه عاد مرة أخرى لناديه الأسبق وهنا طالب رأس الخيمة نادي حتا ببدل مران في حين رفض حتا من منطلق أن اللاعب ترك النادي وعاد لناديه الأصلي بل وطالب بحتا ببدل انتقال اللاعب من ناديه وهنا قامت اللجنة ببحث هذه الشكوى المعقدة وتم إقرار دفع حتا لنادي رأس الخيمة لقيمة بدل تدريب في حين سيقوم رأس الخيمة بدفع بدل انتقال وفق بنود اللائحة.

كما نظرت اللجنة شكوى مقدمة من نادي الوحدة يطالب فيها بأحقيته في لاعب من عجمان وجارٍ بحث الموضوع.

توزيع اللائحة

صرح الدكتور سليم الشامسي أن اللجنة لا تزال تدرس العديد من الشكاوى المقدمة وتستمع إلى آراء أصحابها قبل اتخاذ قرار بشأنها.

وقال إن اللجنة انتهت من تعديلات لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين وسيتم توزيعها على الأندية من اجل دراستها والرد بأي ملاحظات خلال أسبوع من أجل تحديد موعد لمناقشة التعديلات في ورشة عمل متخصصة خلال شهر أكتوبر المقبل تمهيداً للاعتماد اللائحة بشكل نهائي. وطالب رئيس لجنة أوضاع اللاعبين الأندية بضرورة قراءة اللوائح ومناقشتها وإنشاء إدارة قانونية تقوم بدراسة اللوائح بشكل جيد من اجل أن تقوم بحماية حقوق الأندية.

وقال الدكتور سليم الشامسي إنه من خلال تجار بالفترة الماضية اتضح أن الأندية لا تقرأ اللوائح بشكل جيد، مما يعرضها لضياع حقوقها، خاصة في بدلات التدريب نظير انتقال لاعبيها لأندية أخرى، كما طالب اللاعبين بقراءة اللوائح بشكل جيد من أجل معرفة حقوقهم وواجباتهم، وبالتالي تقل الخلافات التي برزت خلال الفترة الماضية.