خاض فريق بني ياس ليلة أمس الأول مباراته التجريبية الأولى بعد عودته من المعسكر أمام فريق الطليعة السوري وانتهت نتيجتها بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.
سجل أصحاب الأرض هدفهم الأول بواسطة سنجاهور في الدقيقة 60 قبل أن يعادل الطليعة في الدقيقة 79 بواسطة محترفه الليبيري وليامز جيريو. وقد حصد السماوي فوائد إيجابية كبيرة من هذه التجربة فالخصم السوري كان منظما وقدم مستوى عاليا وتميز لاعبوه بالقوة البدنية الكبيرة. وقد أظهرت المباراة حرص مدرب بني ياس التونسي لطفي البنزرتي على تجهيز عدد من الأوراق قبل الدخول في معمعة الدوري، ولذلك فإنه دفع بتشكيلة يظن الكثير من المعنيين والمتابعين لأمور النادي أنها ربما لا تكون التشكيلة الأساسية التي ستخوض غمار الدوري.
فقد لعب منذ البداية في حراسة المرمى أيوب عمر ومنصور علي، وفهد فريش وعلي مسري وسلطان الغافري، وسعد مبارك وثامر محمد وحسن زهران وفوزي بشير وبابا جورج وأندريه سنجاهور، فيما غاب كل من عبد الله علي وحميد فاخر وعادل حبو شب بالإضافة إلى المحترف العاجي ديار.
وقد أراد البنزرتي اختبار مدى جهوزية جميع العناصر والوقوف على مستواهم. واستغل المدرب التونسي ورقة التبديلات فأجرى ثلاثة تغييرات في الشوط الثاني عندما دفع بلاعبين دفعة واحدة هما غانم بشير والعاجي ديارا بدلا من سلطان الغافري وحسن زهران، وهو تبديل هجومي قصد به السيطرة على منطقة العمليات، قبل أن يعود ليدفع بصقر إدريس بدلا من بابا جورج.
وقد نجح الفريق بعد أن كان خاضعا لضغط الفريق السوري في الشوط الأول في التحول إلى المبادرة الهجومية ومنازلة الخصم، وتمكن من شن بعض الهجمات الخطيرة ككرة ديارا التي سددها برأسه وهو على بعد ثمانية أمتار من المرمى لكن كرته ارتدت من القائم الأيمن للمرمى السوري، وبعدها بدقيقتين افتتح بني ياس التسجيل عندما سدد ديارا النشيط كرة قوية من مسافة 25 مترا ارتدت من حارس مرمى الطليعة إلى سنجاهور الذي تابعها في المرمى السوري محرزا هدف التقدم لفريقه. بعد الهدف فترت همة أصحاب الأرض وعاد الفريق السوري إلى التحرك عبر بكري الطراب وفراس قاشوش وفراس العلي، ونجح في إدراك التعادل في الدقيقة 79 عندما رفع بلال تتان كرة عرضية من الجهة اليسرى تهادت أمام الليبيري وليامز جيريو الذي تابعها في المرمى السماوي.
وقد أظهرت المباراة القوية التي خاضها السماوي قدرة دفاعات الفريق على التعامل مع الضغط وقد تجلى ذلك تماما في الشوط الأول الذي أمسك فيه الفريق السوري بزمام الأمور، لكن دفاع بني ياس كان يقظا تماما واستطاع التعامل بدراية مع كل الكرات السورية.
وقد عبر لطفي البنزرتي عقب المباراة عن رضاه عن أداء فريقه بشكل عام، وقال هذه أول مباراة لنا بعد العودة من المعسكر، وكان من الضروري أن نخوض بعض المباريات بعد العودة من تونس لأن الجو تغير على اللاعبين، وهذه المباراة كانت مهمة من الناحية النفسية، وكنت أهتم لأمر النتيجة فلو فزنا بالتأكيد الوضع المعنوي سيكون أفضل لكن الأهم من النتيجة هو الأداء وأنا مقتنع بما قدمه فريقي، وأغلب اللاعبين قدموا ما هو مطلوب منهم.
وأكد البنزرتي أنه لم يستقر حتى الآن على التشكيلة التي ستخوض الدوري وإن كانت بدت تتضح معالمها الأساسية. وأوضح أن الهدف من المباراتين مع فريق الطليعة السوري هو وضع الفريق في حالة تأقلم مع أجواء البلد واللعب في مناخاته بعد فترة إقامة طويلة في تونس.
العين ـ جهاد عدلة
