أعلن محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم عن قرب انطلاق أول دوري نسائي في كرة القدم، مشيرا إلى أن ذلك قد يحدث مع بداية الموسم القادم، وأن البداية قد تكون ولو من خلال دوري مصغر يكون نواة فيما بعد لمسابقة نسائية كبرى، لأن الفتاة الإماراتية تستحق ذلك.
وأثبتت أنها أهل لأي مهمة توكل إليها، وقادرة على تحقيق الإنجازات والتي كان اخرها الإنجاز الذي حققه فريق الإمارات لكرة القدم للسيدات، بفوزه بلقب بطولة خماسيات كرة القدم النسائي ضمن فعاليات الاولمبياد الرمضاني الثالث عشر لنادي ضباط القوات المسلحة وسط مشاركة أكثر من عشرة فرق عربية قوية.
ومن قبله إنجاز نادي سيدات أبوظبي بالفوز بعدد من البطولات، على الصعيدين الإقليمي والعربي، لتؤكد كرة القدم النسائية الإماراتية انها عازمة على صياغة جديدة لواقعها الكروي، وأنها لن تهدأ حتى تكون لها مسابقة خاصة بها، تنافس فيها الرجال، وهو الواقع الذي يبدو قريبا في ظل الإنجازات المتلاحقة للكرة النسائية الإماراتية.
وأضاف محمد خلفان خلال تصريحاته الأخيرة في ختام الاولمبياد الرمضاني لنادي الضباط، مشيرا الى أن اتحاد الكرة كان قد عهد بعدد من المسابقات إلى المجالس الرياضية، فتولى مجلس أبوظبي الرياضي أمر مسابقات الكرة النسائية.
فيما ذهبت كرة الصالون إلى مجلس الشارقة الرياضي، والكرة الشاطئية إلى مجلس دبي الرياضي، وان اتحاد كرة القدم يتابع خطوات المجالس لتفعيل هذه اللعبات، وهم يسيرون بشكل جيد، واكد ان الاتحاد جاهز لدعم المجالس الرياضية في أي شيء، ونتطلع بحلول العام الجديد أن نرى دوريا مصغرا للكرة النسائية وكرة الصالات، وبعدها الشاطئية، لنرتقي السلم الرياضي، وبعدها سنصبح اتحادا نموذجيا يضاهي كبريات الاتحادات في العالم.
واختتم رئيس اتحاد كرة القدم محمد خلفان الرميثي متمنيا ان يتحقق حلم رؤية أول دوري للكرة النسائية وكذا أول دوري للصالات في العام القادم، معربا عن ثقته في القائمين على الأمر، وبأن هناك جهودا تبذل وعملا يتم في صمت، داعيا الأندية للتعاون مع المجالس الرياضية في تبني هذه اللعبات ودعمها لتجد طريقها في الساحة الرياضية.
ما تحقق يشير إلى مستقبل باهر
ومن جانبها، أعربت أمل بوشلاخ، عضو لجنة كرة القدم النسائية، ورئيس اللجنة المنظمة للكرة النسائية بأولمبياد الضباط الرمضاني، عن سعادتها بما وصلت إليه الكرة النسائية الإماراتية من تطور يؤهلها بالفعل لأول دوري نسائي في كرة القدم، مشيرة إلى أنه ان الأوان بالفعل لاتخاذ خطوة كهذه، وأن هناك ثلاثة فرق نسائية في كرة القدم حتى الآن، هي الإمارات، وأبوظبي والشباب العربي بدبي، كما أن نادي الوصل تقدم بأوراق تشكيل فريق للكرة النسائية.
وبإضافة ناديين أو ثلاثة من الممكن في 2010 تنظيم دوري مصغر يكون الهدف منه نشر اللعبة، أو تنظيم بطولات للمناطق، مؤكدة أن الهدف أولا يتمثل في العمل على تقبل المجتمع للفكرة وترحيبه بها قبل أن ينطلق دوري حقيقي مكتمل الأركان.
تكوين قاعدة
كما أكدت على الاهتمام بتكوين قاعدة من خلال دوري المدارس للبنات على مستوى أبوظبي والإمارات الشمالية. أضافت أنه منذ صدر قرار تشكيل لجنة الكرة النسائية تحت مظلة مجلس أبوظبي الرياضي، والعمل يتواصل لترجمة التطلعات والطموحات أولا بأول على أرض الواقع، ولا شك أن ما تحقق للآن يبشر بمستقبل طيب للعبة.
وإن شاء الله لدينا في شهر أكتوبر القادم دورة تدريبية في أبوظبي بإشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، وسوف تقام بنادي الضباط، وستحاضر فيها المدربة والمحاضرة الدولية الاسترالية كونيه سالبي مدربة فريق سيدات نادي أبوظبي الرياضي، وهي دورة معتمدة من الاتحاد الدولي الذي تربطنا به علاقة وطيدة، وسبق لفريق نادي أبوظبي أن زار الفيفا.
أضافت أن لجنة كرة المرأة تتطلع أيضا إلى استضافة بطولة غرب آسيا في مطلع 2010 إن شاء الله، ومثل هذه البطولة، إضافة إلى تنظيم الدورة التدريبية وإيجاد قاعدة للعبة، سواء من ناحية الكوادر أو اللاعبات صاحبات الخبره، لاشك سيكون له مردوده في اختصار الزمن والدخول بنا إلى عالم اللعبة من أوسع الأبواب.
مؤنس برهان
