تترقب الاتحادات الأهلية لكرة القدم في مختلف دول العالم اتفاقا بين الاتحاد الدولي للكرة «فيفا» واللجنة الأولمبية الدولية، بحيث يقضي هذا الاتفاق لتحديد أعمار المنتخبات المسموح مشاركتها في دورات الألعاب الأولمبية، حيث يرغب الاتحاد الدولي بأن تقتصر المشاركة على اللاعبين أعمارهم تحت 21 سنة، فيما اللجنة الأولمبية الدولية مصممة على مشاركة اللاعبين تحت سن 23 سنة.

وبدأت الخلافات بين الجانبين في هذا الشأن اعتبارا من الألعاب الأولمبية المقبلة «لندن 2012»، حيث كان الاتحاد الدولي للكرة «فيفا» بصدد إصدار قرار يحصر مشاركة المنتخبات في الأولمبياد «مواليد 91»، إلا أن «الأولمبية الدولية» رفضت إقدام «فيفا» هذا القرار وأجبرت رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر على حذف هذا البند من الكونغرس الأخير للاتحاد الدولي للعبة مصممة على مشاركة اللاعبين من «مواليد 89».

ورجح مراقبون أن تكون «الاولمبية الدولية» قد هددت بحذف لعبة الكرة من أجندة دورات الألعاب الاولمبية. بينما علل بعض المراقبين إقدام «فيفا» على هذه الخطوة نتيجة التعرض للضغط من الأندية الأوروبية الكبيرة التي تريد الاحتفاظ بنجومها الشابة أثناء فترات التحضيرات التي تتزامن مع الدورات الأولمبية.

الأوساط الكروية في آسيا امتد إليها بساط الترقب وانسحب على إمكانية أن يتكرر الأمر بين الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واللجنة الاولمبية الآسيوية، وأرجعوا تخوفهم إلى الصراع الذي نشب بين رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام والشيخ أحمد الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الآسيوية إبان انتخابات الاتحاد القاري في مايو الماضي، بأن تطالب «الأولمبية الآسيوية» بمشاركة منتخبات مواليد 89 في مسابقة كرة القدم، بينما يقدم الاتحاد الآسيوي للكرة على حصر المشاركة في منتخبات مواليد 91.

عمر جمعة