سادت العاصمة الأسبانية امس الأربعاء مشاعر مختلطة بعد مباراتي ريال مدريد وأتليتكو مدريد مساء اول أمس الثلاثاء في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وكان مشجعو ريال مدريد الذين يمثلون 70 بالمئة من قاطني المدينة في أروع حالاتهم بعد الفوز الثمين 5/2 الذي حققه الفريق على زيوريخ السويسري. بينما خيم الصمت والكآبة على مشجعي أتليتكو بعد التعادل السلبي للفريق مع ضيفه هابويل نيقوسيا القبرصي. وذكرت صحيفة (ماركا) الأسبانية الرياضية في عنوانها اليوم (أتليتكو نقل أزمته إلى أوروبا).
واستهل أتليتكو مسيرته في الدوري الأسباني هذا الموسم بشكل متواضع حيث حصد نقطة واحدة من أول مباراتين له في المسابقة. وأشارت إذاعة (كادينا سير) إلى أن الفريق سيجد صعوبة فائقة أيضا في التأهل للدور الثاني (دور الستة عشر) بدوري أبطال أوروبا حيث تضم مجموعته أيضا فريقي تشيلسي الإنجليزي وبورتو البرتغالي.
ولم يختلف حال الفريق في مباراة اول امس عما كان عليه في المباراة أمام ضيفه ريسينج سانتاندر والتي انتهت بالتعادل 1/1 يوم السبت الماضي ضمن فعاليات الدوري الأسباني حيث دفعت عصبية اللاعبين والأداء المفكك من الفريق مشجعي أتليتكو ليعلنوا عن حزنهم على الفريق كما صبوا جام غضبهم على إنريكه سيريزو رئيس النادي. وعلى النقيض تماما .
أبدت وسائل الإعلام في مدريد سعادتها البالغة بالأداء الرائع والنتيجة الكاسحة لريال مدريد على حساب مضيفه زيوريخ.
