على مر كل تلك السنين وعلى مدار المواسم التي راحت يظل اسم فريد علي الحكم الدولي الشهير لامعا بين كبار رموز التحكيم الإماراتي على مر تاريخه، اسم لا يمكن تغفله الصفحات ورجل قدم لكرتنا لمسابقتنا ما جعله أحد منقذي المواقف الصعبة في مسابقاتنا المحلية ولأن نجومية الحكام نادرا ما يتقبلها أي جمهور أو حتى يتغنى بها أي إعلامي فإن الشخصية الهادئة التي يحملها حكم بدرجة واسم فريد علي يجبرنا على أن نتحدث عنه وعن مزاياه ..
وقبل ما يقارب السبع مواسم وحين اعتزال علي بوجسيم التحكيم نهائيا وضع البعض أيديهم على قلوبهم فيا ترى من يكمل هذا الفراغ الكبير ولكن الكثير من المتابعين كانوا واثقين من أن هناك جيلا واعدا يستطيع إكمال هذه المسيرة وكان على رأسهم حينها فريد علي.
وبعد مرور كل تلك السنين أصبح من بعدها «الفريد» أحد شيوخ الحكام ووصل للمحطات الأخيرة فهو لا يزال أحد أفضل وأقوى حكامنا وهذا ما أثبته هذا الموسم على الرغم من وجود كم كبير من الحكام الصاعدين والآخرين الناضجين ولكن «الدهن في العتاقي» كما يقولون وهذا ما أكده فريد للجميع.
