لم تكن في مخيلة عيسى درويش (43 عاما ) لاعب المحور لفريق كرة القدم بنادي الذيد السابق أن يدخل تاريخ الكرة الإماراتية من أوسع أبوابها على الرغم من مدربه في الذيد قد أنهى تاريخه الكروي وهو في عز الشباب كما يقول ..

ولان فكرة التحكيم كانت تلوح في افقه بعدما أطلق عليه أصدقاؤه لقب «علي بوجسيم» بسبب قيامه بإدارة الكثير من المباريات في الفريج لتتحول الفكرة من مجرد لقب إلى حقيقة واقعة حين تحول إلى خليفته فعلا وكان ممثلا للكرة في مونديال 2006 بألمانيا وكان لهذا النجاح نقطة تحول في حياة الحكم عيسى درويش ولكن بطريقة سلبية وغير متوقعة حين اختلف مع أعضاء لجنة الحكام السابقة والتي كانت برئاسة علي بوجسيم لتتوقف ساعات الحياة في الملاعب بالنسبة لعيسى ويعلن قرار اعتزاله بشكل نهائي والذي شكل صدمة حينها لجميع متابعي الكرة الإماراتية والذين كانوا يتوقعون أن يستمر درويش في الركض نحو القمة ..

ولأن متغيرات كرتنا كثيرة وهي كانت سببا في إعادة دائرة الحياة من جديد بالنسبة له فأختار أن يعود لمعشوقته من جديد ويرفع راية التحدي من جديد وكان حقا بمستوى الحدث.