لكل حدث أبطاله، ولكل زمن أساطيره، ولكل وقت رجاله الذين يرفعون من خلاله رايات الأمجاد ويصبحون من بعدها رموزا تسلط عليهم الأضواء ويبحث عنهم المؤرخون ليدونوا ما فعلوه سطورا من ذهب تثمينا لإنجازهم الكبير.. ونحن هنا في الإمارات وفي دورينا الذي تحول إلى «محترف» ساهمت العديد من الشخصيات والأفراد في تحقيق أول بذرات نجاحه هذا الموسم من مختلف أطيافهم سواء اللاعبين أو الإداريين أو حتى الحكام..

ففي كل حقبة تظهر أسماء جديدة أو تكبر أسماء بالأمس كانت واعدة، وتبرز وجوه رفضت أن تبقى في الظل وجاهدت لتصبح شمسا بين كل كواكب النجوم المحيطة، ولأننا ندرك أهمية أن نعطي «الشاطر» حقه وان نرفع قبعات الاحترام والتقدير لمن كانوا علامة فارقة وكافحوا من اجل أن لا يكون مساهما في نجاح مسابقتنا، بل علامة فارقة تكون بمثابة المثال الذي يجب أن يحتذى به..

ولأننا مجتمع تعود على أن يرفع من اسم مبدعيه ومن يعشقون الإتقان في العمل ظهرت فكرة الجائزة من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم والتي استحقت أن تحمل شرف اسمه عليها لتكون بذلك درة الجوائز المحلية على مستوى كرة القدم.

عمران محمد