ـ اقتفى منتخبنا الوطني للناشئين (ب) لفئة 16 سنة وما دون، أثر شقيقه المونديالي (أ) الذي يستعد للمشاركة وخوض نهائيات كأس العالم للناشئين لفئة 17 سنة التي ستستضيفها نيجيريا.

ـ وذلك بتفوقه على المنتخب السعودي وتحقيق أول إنجاز خليجي لهذه الفئة العمرية بشكل رسمي في عهد اتحاد كرة القدم الذي أعيد انتخابه ديمقراطياً حديثاً برئاسة محمد خلفان الرميثي.

ـ والذي يستحق أن نطلق عليه الأب الروحي لمنتخبات المراحل السنية (الشباب أ وب) والناشئين (أ وب) وصولاً بهم وبالمميزين منهم في المستقبل القريب إلى منتخبات الرديف والأولمبي والوطني الأول، إيماناً منه بأن هذا القطاع هو البنية التحتية الأساسية لكرة الإمارات.

ـ بل هو حجر الزاوية في الهرم الكروي الذي أخذ على عاتقه الرميثي وزملاؤه أعضاء مجلس الإدارة وفي اللجنة الفنية بالعمل الجاد لاستكمال بنائه بتطبيق الخطة الاستراتيجية الموضوعة وبالتوافق والاتساق مرحلياً حتى يقف شامخاً كمشروع وطني يقوم بتنفيذه مدربون مواطنون مُنحوا الثقة الكاملة بأنهم «أصحاب الوجعة» وعليهم تحمّل المسؤولية. فمن غيرهم يستطيع اكتشاف هؤلاء «الربع» الصغار والمضي بهم خطوة خطوة.

ـ وما قام به الجهاز الفني وعلى رأسه المدرب بدر صالح أحد أميز لاعبي العصر الذهبي لكرة الإمارات من مجهود لإيصال هذا المنتخب لدرجة استطاعته تعديل نتيجة تأخره بهدف أمام المنتخب السعودي في الوقت بدل الضائع إلى تعادل انتزعه اللاعب ماجد شاهين ليحتكم الفريقان إلى ركلات الجزاء الترجيحية لتنتهي لمصلحة الأحمر، لهو نتاج تلك الثقة، وبراعة ناشئينا في التسديد وقوة إرادتهم وتصميمهم على الاستمرار في القتال حتى الرمق الأخير.

ـ إنها ثقافة الفوز التي أدخلها في عقولهم مدربهم بدر لتلازمهم طوال المباراة حتى ولو تأخروا في البداية بأكثر من هدف.

ـ تذكروا هذا الجيل من اللاعبين الذين ضمتهم قائمة الـ 25 الذهبية وتوّجوا جهود الاتحاد وجهازيهما الفني والإداري بإحرازهم البطولة الخليجية التي سيسجلها تاريخ كرة الإمارات بأسمائهم.

كلمات لها إيقاع

ـ إنهم ناصر عبدالله مفتاح ونال لقب أفضل حارس، وحسن محمد غلوم ومنصور عبدالرحمن نصيب، سعيد علي سعيد، جاسم حسن سالم، خالد خميس راشد، صلاح علي سالم، محمد بلال النوبي، يوسف سعيد جمعة، بدر مبارك، جوهر أحمد، أحمد برمان، ماجد شاهين، إسماعيل حسن، مروان جمعة، خليفة أحمد، عبدالله موسى، خالد عمر، محمد عبدالله وفارس محمد سالم.

Ktaha80@yahoo.com