ــ هناك فارق كبير بين لعبة كرة القدم والكريكت.. ولكن لأول مرة يجمعهما «قاسم مشترك» واحد.. في دبي هو ملعب الأخيرة!

ــ حيث سيلتقي على أرضه بطلاً وحاملاً لقبي الدوري والكأس باستادها المفخرة يوم 23 سبتمبر الجاري.. تدشيناً للموسم الكروي الجديد (2009 ـ 2010) (سنة ثانية محترفين).

ــ والكل عرفوا الأسباب التي دعت الرابطة لاختيار هذا الملعب لإقامة «مباراة كأس السوبر» عليه، وهي أسباب وجيهة ومنطقية حيث اهتدت إليه بعد أن تأكد لها انشغال ملعب ستاد مدينة زايد الرياضية وعدم جاهزية ملعبي ستادي آل نهيان بنادي الوحدة ومحمد بن زايد بنادي الجزيرة بالعاصمة أبوظبي.

ــ بالإضافة إلى أنه أحد المنشآت الرياضية الحديثة الفخمة الملحقة بمدينة دبي الرياضية التي أوشكت على استكمال ستاداتها وملاعبها ومرافقها الأخرى فقد بهر الجميع ليس لمواصفاته العالمية التي يتمتع بها فقط وإنما لأنه استضاف في مطلع العام الحالي أي قبل ما يزيد على الثمانية شهور النسخة الثالثة لبطولة كأس دبي العالمية للتحدي بين فريقي ايه. س. ميلان الإيطالي وهامبورغ الألماني على نحو ما هو معروف.

ــ فما يعني أن ملعب الكريكت بإمكانه أن يتحول إلى ملعب كرة القدم.. بكل سهولة بتثبيت المرمميين بشباكهما... وإعادة تخطيطه ووضع رايات الكورنر الأربعة في زمن قصير جداً.. وهذا ما حدث وما ظلت تقوم به الرابطة مع إدارة المدينة الرياضية والاستاد منذ إقرار إقامة بطولة كأس السوبر عليه بشكل نهائي.

ــ إنه ملعب يتسع لأكثر من ثلاثين ألف مشجع، يجلسون فوق مدرجات مريحة متدرجة من أعلى، ولن يجد مشجعو الفرسان والزعيم صعوبة وفي الدخول وملء الأماكن التي ستخصص لهم.

ــ والأمل بالطبع أن تقبل جماهير الناديين باحتشاد كثيف لتشكل مع الفريقين داخل الملعب «بانوراما».. ملحمة كروية تسر الناظرين والمشاهدين الذين سيتابعون المباراة تلفزيونياً.

ــ والأهم ان يقدم الفرسان الحمر والزعيم مباراة كرة قدم.. تليق بالمناسبة.. مباراة سوبر بحق وحقيقة.. وليست كريكت!

كلمات لها إيقاع

ــ ماذا بعد العودة من المعسكرات الخارجية.. ودخول فرق أندية دوري المحترفين المباريات التجريبية المحلية مع فرق أندية الدرجة الأولى بانت الفوارق كبيرة بين نتائجها في أوروبا وهنا في الإمارات وبدأ القلق يساور الإدارات.

Ktaha80@yahoo.com