اختار الاتحاد الدولي لسباقات السيارات امس الثلاثاء فريق لوتس ليكون الفريق الثالث عشر الذي يشارك في بطولة العالم (الجائزة الكبرى( لسباقات سيارات فورمولا-1 بداية من الموسم المقبل 2010 ليخلف بذلك فريق بي.إم.دبليو ساوبر في خوض فعاليات البطولة.

ويعود فريق «لوتس» البريطاني إلى عالم فورمولا-1 للمرة الأولى منذ عام 1994 حيث يجد الدعم حاليا من اتحاد مؤلف من كل من الحكومة الماليزية والشركات الماليزية.

واتفق الفريق كجزء من طلبه للمشاركة في البطولة العالم المقبل على الحصول على محركات سيارته من شركة «كوسوورث». ورغم ذلك أبلغ «فيا» فريق بي.إم.دبليو ساوبر بأن المكان الرابع عشر سيكون له إذا كان هناك فراغ في مراكز الانطلاق بالموسم المقبل. وذكر «فيا» أنه تلقى عرضا مميزا من فريق بي.إم.دبليو ساوبر ولكن مع إعلان شركة بي.إم.دبليو عن انسحابها من عالم فورمولا-1 وسحب دعمها للفريق بداية من 2010 أصبح مصير ملكية الفريق مجهولا.

وأضاف «فيا» في بيان له «ورغم ذلك ، اعتبر فيا أن طلب فريق بي.إم.دبليو له قيمة كبيرة وأن الفريق سيشكل عنصرا للمنافسة في البطولة. ولذا منح فيا الفريق المركز الرابع عشر في البطولة مما يعني أنه سيكون مؤهلا لشغل أي فراغ ينشأ في مراكز الانطلاق خلال عام 2010 .

من جهة اخرى أكد خورخي تومازي رئيس نادي السيارات في أوروجواي أمس الاثنين أن جميع دول أميركا الجنوبية والوسطى تقريبا تجمع على دعم ترشيح الفرنسي جان تودت لرئاسة الاتحاد الدولي للسيارات (فيا).

وقال تومازي إنه بين 18 دولة تكون ما يطلق عليه المنطقة الرابعة ، التي تفتتح اليوم الثلاثاء مؤتمرها في مونتفيديو عاصمة أوروجواي فيلالا يوجد سوى بيرو فقطلالا ضد تودت ، رغم اعتقاده بإمكانية أن تنضم إليها بعض الدول الأخرى.

وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده أمس البريطاني ماكس موسلي الرئيس الحالي للاتحاد الدولي للسيارات ، الذي وصل إلى مونتفيديو لحضور فعاليات المؤتمر. وفي سؤال لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عما إذا كان يعتقد أن تودت سيحصل على دعم المنطقة ، قال موسلي إن منطقة «أميركا الجنوبية والوسط لديها تقليد دائم باختيار المرشح الأكثر ملائمة.

أتمنى أن يفعلوا ذلك هذه المرة أيضا». وأضاف رئيس فيا إن تودت «هو المرشح الأفضل»، ولدي ثقة بأنه سيقوم بإدارة رائعة وبعد أن انتقده بطل العالم السابق للراليات الفنلندي أري فاتانين المرشح أيضا لمنصب رئيس فيا بسبب دعمه لتودت ، قال البريطاني «إنني قلت في يوليو الماضي أنني لن أترشح لفترة جديدة»، لكن «لم أقل إنني سأكون محايدا» في الصراع الانتخابي على خلافته في منصبه. وأبرز «لا زلت أؤمن بأن تودت هو المرشح الأفضل».