فاز فريق الوصل الأول لكرة القدم على نظيره دبا الحصن بنتيجة 3 / 1 في لقاء ودي جمع الفريقين في معقل الفهود الصفر بزعبيل الليلة قبل الماضية.

وتعد مباراة الليلة قبل الماضية، التجربة الخامسة والأخيرة في سلسلة المباريات التي خاضها الإمبراطور الأصفر في المرحلة الثالثة من برنامج إعداده للموسم الجديد.

وسبق للوصل اللعب وديا أمام فرق عجمان ودبي والإمارات والأهلي، حيث أسفرت التجارب الأربع عن فوز الفهود في الأولى 5 / 1 والتعادل 1 / 1 في الثانية والفوز في الثالثة والرابعة بنتيجة 2 / 1 على التوالي.

ويفتتح الوصل مشواره في موسم 2009 / 2010، بلقاء منتظر مع نظيره الكويت الكويتي 22 الجاري في ارض الأخير في الجولة الأولى للمجموعة الرابعة لـ (خليجي 25) للأندية، حيث تضم المجموعة الخليجية الرابعة إلى جانب الوصل والكويت، فريق الرفاع البحريني.

خاتمة سعيدة

وبغض النظر عن طبيعة الفريق الآخر، فان فوز الوصل على دبا الحصن، يشكل خاتمة سعيدة لسلسلة التجارب التي خاضها الفهود استعدادا لأولى محطات مشوارهم في الموسم الجديد، والمتمثل بلقاء الكويت الكويتي.

وبناء على الفوائد التي استخلصها القائمون على الفريق الأصفر ليس من مباراة دبا الحصن فحسب، بل من التجارب الأربع التي سبقتها، فان المحصلة النهائية تعد بمثابة (الإنذار) -الكروي طبعا - لفريق الكويت!

بدأ الوصل بتسجيل ثلاثيته في الشوط الأول عبر محترفه البرازيلي دوغلاس الذي يعد هدفه في شباك دبا الحصن الليلة قبل الماضية، أول أهدافه مع فهود زعبيل قبل انطلاقة (خليجي 25) للأندية.

رد سريع

وكالعادة، فقد ألقت الرطوبة العالية بظلالها على مجمل أداء لاعبي الفريقين حيث ظهر واضحا حجم تأثير الرطوبة على مستوى الأداء العام للفريقين في معظم دقائق الشوط الأول الذي انتهى وصلاويا بهدف دوغلاس.

وفي الشوط الثاني، تمكن لاعب دبا الحصن سعيد بوحميد من تعديل النتيجة بتسجيله هدف فريقه اليتيم من هجمة منظمة، قبل أن يرد الوصل سريعا بوساطة مهاجمه وليد مراد الذي نجح باستثمار كرة زميله احمد خلفان ليضعها برأسه في الشباك الحصناوية محرزا الهدف الثاني للوصل.

وتكفل المهاجم سعيد الكاس بتسجيل الهدف الثالث للوصل، مستغلا خطأ دفاعيا من فريق دبا الحصن لينتهي اللقاء بفوز الوصل 3-1.

وحرص البرازيلي جيماريش مدرب الوصل على اللعب بتشكيلتين مختلفتين خلال شوطي المباراة، حيث لعب في الشوط الأول بتشكيلة جل أعضائها من الأسماء التي يتوقع أن تكون في التشكيلة الأساسية للدفاع عن سمعة الوصل في منافسات الموسم الجديد.

حيث ضمت حارس المرمى راشد علي وأمامه قلبا الدفاع، سامي ربيع و ياسر سالم و في الجهة اليمنى خلف إسماعيل و في اليسرى حميد بن لاحج و في الوسط الثلاثي، درويش احمد و عصام درويش و عمران عبد الرحمن وفي الهجوم، لعب البرازيلي دوغلاس و أمامه مواطنه اوليفيرا وزميلهما البنمي بلاس بيريز. وفي الشوط الثاني، أجرى جيماريش سلسلة تغييرات.

حيث أشرك وحيد إسماعيل والعماني محمد الشيبة ويوسف عبد العزيز وفاضل احمد وعلي محمود ويوسف حسن وسعيد الكاس ووليد مراد مع الإبقاء على عمران عبد الرحمن و البنمي بيريز اللذين خرجا بعد ذلك و نزل بدلا عنهما فيصل احمد واحمد خلفان.

عودة وغياب

وبغض النظر عن سلسلة التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني من المباراة، إلا أن جيماريش يمكن القول انه قد تمكن من وضع السطر الأخير للتشكيلة الأساسية للإمبراطور الأصفر قبل مواجهة الكويت الكويتي في (خليجي 25) للأندية.

كما أن المباراة، شهدت عودة موفقة للبنمي بلاس بيريز إلى التشكيلة الوصلاوية بعد انتهاء فترة الراحة الممنوحة إليه من قبل الجهاز الفني في مباراة الأهلي الخميس الماضي.

وفي مقابل عودة الهداف بيريز، فان الوصلاوية بانتظار اكتمال العقد الأصفر لفريقهم المحبوب بالتحاق نجم الدفاع الوصلاوي طارق حسن الذي يعاني من إصابة خفيفة.

علي شدهان