تفاقمت «أزمة» العداءة الجنوب إفريقية كاستر سيمينيا الحائزة على لقب وذهبية سباق 800م عدو سيدات في بطولة العالم الأخيرة التي استضافتها العاصمة الألمانية برلين في أغسطس الماضي إلى الدرجة التي تهدد بحرب عالمية ثالثة!
هكذا أعلن وزير الرياضة في جوهانسبيرغ يوم الجمعة الماضية ذلك إذا ما تم استبعاد البطلة بسبب ادعاءات صحافية أسترالية أنها «خنثى»!
وأضاف قائلاً: إنهم سيتوجهون إلى التصعيد لأعلى المستويات للاجتماع على قرار من هذا النوع.. لأنه سيكون غير عادل، ورد الوزير ماكنكيس ستوفيل التي أكدت نسبتها إلى مصادر شاركت في الفحوصات التي أجريت للعداءة إنها تملك في آن واحد أعضاء ذكورية وأنثوية!! وليس لديها مهبل ولا مبيضان!
والسؤال الحائر.. كيف تجرأ الذين قاموا بهذه الفحوصات إلى الوصول إلى هذا الحد! هل تم ذلك بمعرفتها وقناعتها راضية مرضية أم بطريقة فيها «خدعة» لم تعلم بها المسكينة سيمينيا.
وإذا ما حدث ذلك بالفعل يكون الاتحاد الدولي لألعاب القوى شريكاً في الإثم، لأن هذه العملية بهذا الشكل التفصيلي فيها خرق للقوانين الرياضية وخروج على الأخلاق على الرغم من رفض الاتحاد تمويهاً تبني ما كشفت عنه الصحيفة.
ــ لأن الأمر في البداية لم يعدو أن يكون سوى إجراء فحوصات لكشف تناولها منشطات أم لا! بعد السرعة الخارقة التي أكملت بها السباق، وأدخلت الغيرة في نفوس منافساتها اللاتي دُهشن من تفوقها! فكيف تحول الفحص من منشطات إلى اختبارات النوع؟
ــ وللإجابة عن السؤال الحائر أعلاه نقلت الوكالات رد والدة العداءة سيمينيا غاضبة على ما حدث لابنتها فزادت من تفاقم الأزمة واتساعها حيث أكدت دوركاس بأنها وكل أفراد عائلتها لم يعلموا بهذه الاختبارات إلا بعد إجرائها، ما يعني خدعتها.
ــ وبصفتها والدتها فهي تفرق ما هو نوعها أنثى أو غير ذلك!
ــ وفي اتهامات حادة قالت إنهم، أي الذين قاموا بهذه «الفعلة» قد تصرفوا بأسلوب يشبه اللصوص الذين يقتحمون منزلك ويفعلون ما يريدون!
كلمات لها إيقاع
ــ لا شك أن تصريح وزير الرياضة بجنوب إفريقيا والذي هدَّد بحرب عالمية ثالثة! لهو من الخطورة التي يعرض فيها السلم العالمي وليس عالم الرياضة ولعبة ألعاب القوى خاصة، مما يستدعي تدخل مجلس الأمن! ألا يؤكد هذا تدخل السياسة في الرياضة؟
