مع انحدار مستوى عدد كبير من حراس المرمى المشهورين في دورينا وضع محبو المنتخب الوطني أيديهم على قلوبهم حيال ذلك خوفا من حدوث أزمة حراس مرمى في الكرة الإماراتية ولكن ضرب علي خصيف حارس مرمى الجزيرة كل تلك المخاوف بعد أن ظهر بشكل مختلف هذا الموسم.

وجعل كل العيون تراقب مستواه الكبير الذي قدمه في السنة الأولى من الاحتراف وجعله يحصل على لقب أفضل حارس بدخول أقل عدد من الأهداف في مرماه مقارنة ببقية الفرق، وربما كانت نهاية خصيف مع فريقه هذا الموسم حزينة ولكنه كتب لنفسه تاريخا جديدا ودخل دنيا اللاعبين الأفضل هذا الموسم ..

وانتقل علي خصيف إلى نادي الجزيرة قبل ثلاثة مواسم قادما من ناديه الأصلي الفجيرة منبع حراس المرمى في الإمارات وكان قدوم هذا اللاعب لملء فراغ هذا المركز الذي كان شاغرا بعد رحيل الحارس سعيد جمعة فلم يأت من بعد ذاك العملاق من يشغل فراغه، وكانت البداية صعبة بعض الشيء خصوصا أن من يلعب في مركز حراسة المرمى عليه أن يكون اقل اللاعبين أخطاءً وإلا فعليه أن يعود للتدريبات من جديد وانتظار دوره لدخول أرضية الملعب كلاعب أساسي وهذا ما فطن له هذا اللاعب فكان مجتهدا ويحاول أن يثبت انه الأحق بارتداء فانلة الحارس الأول وهذا ما أثبته للجميع.

الموسم الماضي ليعود هذا الموسم ويؤكد انه ليس الأفضل في ناديه فقط بل هو الأفضل على مستوى الدوري والأقل أخطاءً والأقوى تأثيرا.