يقال إن طبيعة سيرينا التنافسية العنيفة جلبت لها أحد عشر لقباً من ألقاب الغراند سلام، لكن هذه التنافسية التي تقترب من العصبية كلفتها فرصة الفوز رقم 12 في هذه البطولات الكبرى في عالم التنس ـ وكانت ملكة بطولة أميركا المفتوحة على بعد نقطتين فقط من الخسارة أمام كليسترز عندما وجه لها الحكم إنذاراً لخطأ في وضعية قدمها خلال ضربة الإرسال الثانية، لكنها لم تقبل قول الحكم الجانبي، ملوحة بمضربها في غضب متفوهة بألفاظ نابية فحصلت على الإنذار الثاني بعد الأول إثر تحطيمها المضرب على أرضية الملعب.
ثم قذفت الحطام نحو الشبكة فحصلت لكيسترز على نتيجة المباراة ومكان في المباراة النهائية. وبعد المباراة قالت سيرينا إن ما فعلته يصدر عن الكثير من اللاعبات تجاه الحكم الجانبي، لكنهم لا يحصلون على هذه العقوبات التي وصفتها بأنها قاسية.وربما لم تحصل سيرينا على التعاطف المطلوب من لجنة النادي الريفي لكن الآخرين يعتبرون أن العقوبة كانت قاسية كونها تسببت في فقدانها فرصة الوصول إلي المباراة النهائية وفقدان اللقب.
