قال رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ان هناك أيادي خفية تحاول أن تعبث بكرة القدم البحرينية وتدميرها من خلال مخططاتها الفاشلة التي تستند على التحريض ونشر الشائعات في وسائل الإعلام المحلية والخليجية ..
وتابع خلال مؤتمر صحافي عقده أمس الأول بأن الجميع شاهد علامات تشير إلى وجود أشخاص يحاولون الاستهانة بسمعة الاتحاد البحريني وبالتالي مملكة البحرين في الداخل ومن الخارج، معتبراً بأن ملامح المخطط الذي يستهدف اتحاد الكرة وشخصه بدأت تنكشف يوماً بعد يوم.
وجاء حديث الشيخ سلمان في وقت هام بعد أن نسبت إليه واتحاده بعض الشائعات أهمها وجود عملية اختلاس في ميزانية اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي بجانب ميزانية مشروع الهدف (3) لصالح انتخابات اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم التي انتهت مؤخراً ..!
كاشفاً أن هناك أشخاصا أو باختصار هناك رجل من خارج البحرين يسعى دائما إلى تحقيق مصالح شخصية على حساب الشعوب من الدول الأخرى، ويسيء بهذه التصرفات إلى تفتت العلاقات المعروفة بين البحرين وكل الأشقاء.. كما وناقش المؤتمر الصحافي ثلاثة محاور هامة هي مشروع الهدف (3)..واللجنة التنظيمية لكرة القدم لدول الخليج العربية.. والعجز المالي للاتحاد البحريني لكرة القدم.
مشروع الهدف الثالث
وقال الشيخ سلمان بن إبراهيم عما أثير في الفترة الأخيرة حول نية الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بفتح تحقيق مع اتحاد الكرة البحريني حول مشروع الهدف ،3 معتبراً بأن فتح ملفات التحقيق أمر معتاد وسبق أن تم من قبل الاتحاد الدولي تجاه اتحادات أهلية.
وأضاف بأن طرح هذا الخبر في توقيت محدد (يوم مباراة الذهاب التي جمعت البحرين مع السعودية في الملحق) هو دليل على وجود مخطط لأن الأرقام تؤكد صحة وقوة موقف الاتحاد البحريني لكرة القدم، كونه لم يستلم أي مبلغ من الاتحاد الدولي بخصوص هذا المشروع، معبراً عن استيائه من استغلال بعض الوسائل الإعلامية في الدول المجاورة لربط موضوع مشروع الهدف بالحملة الانتخابية التي خاضها على صعيد القارة الآسيوية لشغل عضو المكتب التنفيذي في الفيفا.
وأكد قائلاً البحرين لن تبخل على أحد من أبنائها في الانتخابات، ونحن لسنا في حاجة لأي جهة أن تدعم مرشح البحرين في الانتخابات، مؤكداً بأن ما حملته الانتخابات من نتائج كان تشريفاً لاسم البحرين لتقدير الدول الآسيوية التي صوتت لمرشح البحرين.
وأوضح الشيخ سلمان أن الاتحاد البحريني لكرة القدم لم يستلم أي مبلغ بخصوص مشروع الهدف الثالث من قبل الاتحاد الدولي منذ بداية السنة الحالية، متسائلاً ومستغرباً كيف يمكن أن نستغل شيئاً غير موجود في الأصل؟، وأضاف أن مشاريع الهدف هي مشاريع أو برامج يتبناها الاتحاد الدولي لدعم ومساعدة الاتحادات الأهلية، وقيمة المشروع يتم التوقيع عليها من قبل مسؤول المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي في منطقة غرب آسيا (عمان)، وبالنسبة لمشروع الهدف الثالث فإن القيمة المرصودة العطاءات، حيث ان الاتحاد الدولي لكرة القدم يرصد 400 ألف دولار في حين أن قيمة المشروع الإجمالية (الهدف الثالث) هي 882 ألف دولار، وتكملة قيمة المشروع من المساعدات المالية التي تحق للاتحاد البحريني لكرة القدم.
كما أكد الشيخ سلمان بأن الاتحاد الدولي والمدقق الخارجي دقق مشروعي الهدف الأول والثاني وتم الانتهاء منه، أما مشروع الهدف الثالث تم التوقيع عليه من قبل مكتب الاتحاد الدولي مع المقاول الذي سيقوم ببناء المشروع، حيث ان قيمة المشروع تسدد على دفعات للمقاول بشكل مباشر ولا يدخل ذلك في حساب الاتحاد، حتى عملية اختيار المقاول تتم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم بحسب مواصفات المشروع.
وفي الوقت ذاته أوضح الشيخ سلمان بن إبراهيم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أرسل للاتحاد البحريني مبلغ مشروع برنامج تفعيل أكاديمية الفئات وتم تحويل مبلغ 200 ألف دولار (75 ألف دولار) بتاريخ 9 يوليو 2009 والمبلغ موجود حتى اللحظة لم يتم استخدامه وأن الاتحاد يملك كشف حساب من البنك بتاريخ 10 سبتمبر 2009 بوجود مبلغ 75 ألف دينار في الحساب البنكي.وفي ختام حديثه اعتبر الشيخ سلمان أن ما يحدث تشويه ونشر معلومات مغلوطة حيث يوجد أشخاص مرتزقة يقومون بذلك من أجل تدخل الاتحاد الدولي في شؤون الاتحاد البحريني.
أموال الخليجية في «الحفظ والصون»
ثم انتقل الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة للحديث عن المحور الآخر والمتعلق باللجنة التنظيمية لكرة القدم لدول الخليج العربية ومقرها البحرين ويترأسها شخصياً، حيث حاول الرد على ما أُثير حول استخدامه لأموال اللجنة لأمور شخصية وتحقيقاً لأمور الانتخابات الآسيوية.
وفي هذا الشأن أكد بأن كافة تفاصيل اللجنة التنظيمية مطروحة بوضوح على الطاولة حيث إن أعضاء اللجنة الذين يمثلون دول الخليج على علم بكل أعمال اللجنة، وأن الاتحاد البحريني لكرة القدم هو الداعم للجنة وليس العكس كما يقال، مؤكداً عدم استخدام أي مبلغ لأي هدف أو لمصلحة غير للجنة ذاتها، مضيفاً بأن حقوق اللجنة محفوظة وسوف يتم إثبات ذلك في الحساب الختامي للجنة.
في حين أن الالتزامات لم يتم التطرق لها. وأضاف الشيخ سلمان بأن أعضاء اللجنة التنظيمية في الاجتماع الأخير الذي عُقد الأسبوع الماضي أطلعوا على كافة أمور اللجنة التنظيمية وتم تقديم الدعم من قبلهم بالإضافة إلى الإشادة بدور البحرين، وذلك يكفي للتأكيد على عدم استخدام أموال اللجنة لأمور خاصة باتحاد كرة القدم أو لمصالح شخصية.
اتحاد الكرة غير مديون!
وكشف الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بأن وسائل الإعلام سواءً المحلية أو الخارجية حاولت في الفترة الأخيرة التطرق لموضوع العجز المالي للاتحاد البحريني لكرة القدم، حيث سعى البعض لتأويل وتضخيم الموضوع بطريقة غريبة بأن اتحاد الكرة أمام عجز مالي وأن اتحاد الكرة «مديون».
وفي الوقت ذاته أكد وأوضح الشيخ سلمان بن إبراهيم بأن اتحاد الكرة البحريني أيضاً يستحق مبالغ كثيرة وكبيرة من جهات خارجية، وأكد بأنه متى ما تم استلام المبالغ التي يستحقها الاتحاد من تلك الجهات (ديون مستحقة) فإن ميزانيتنا (ميزانية الاتحاد) ستحمل فائضا، معتبرا بأن عدم إثارة تلك المواضيع يدل على حكمتنا كوننا لم نطرحها في وسائل الإعلام حتى اللحظة.
البحرين - ابراهيم البدري

