يستهل منتخبنا الوطني (الشاب) في العاشرة والنصف مساءً بتوقيت تركيا - الحادية عشرة والنصف بتوقيت الامارات- مبارياته التجريبية بمواجهة مونتنيغرو -الجبل الأسود- وذلك ضمن برامجه التجريبية في المرحلة الثانية من معسكره التحضيري الأخير لمونديال العالم للشباب فيلامصر 2009لالا، وتقام المباراة على ملعب بايرن باشا في اسطنبول..
وكان منتخبنا الوطني قد دشن أمس الأول إعداده في المرحلة الثانية بالحصة التدريبية الأولى على الملعب الفرعي الملحق (بإستاد أولمبيك أتاتورك) - والذي كان قد شهد اللقاء المثير في نهائي أبطال أوروبا بين ليفربول الإنجليزي وميلان الإيطالي والتي حسمت بركلات الترجيح لصالح النادي الإنجليزي في مايو 2005- ويقع الملعب في منطقة ايكيتيلي التي تبعد عن مقر إقامة منتخب الإمارات بفندق شيراتون حوالي 20 كيلو مترا.
وكانت بعثة منتخب مونتنيغرو قد وصلت عصر أمس السبت إلى اسطنبول حيث إن المنتخب الجبل الأسود من المقرر أن يواجه الأبيض مرتين.. الأولى مساء اليوم الأحد 13 سبتمبر 2009 والثانية مساء الثلاثاء، واستقرت البعثة بفندق (واو كرملين بالاس اسطنبول) وقد قسم الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني اللاعبين على مجموعتين لمنازلة الجبل الأسود وقد تم وضع البرنامج على أن تؤدي المجموعة التي ستكون خارج تشكيلة مباراة مونتنيغرو الأولى التدريبات المسائية بصورة اعتيادية في نفس توقيت المباراة استعداداً للقاء الثاني بعد غدٍ..
وذلك على أن تخضع المجموعة التي ستخوض لقاء الليلة إلى التدريبات في نفس توقيت مباراة الثلاثاء، والهدف من إقامة مباراتين على التوالي هو توزيع الفرص بالتساوي من الجهاز الفني للأبيض الشاب على كافة اللاعبين. ومن جهتها ستقوم قناة أبوظبي الرياضية بنقل مباراة المنتخب ونظيره مونتنيغرو الثلاثاء المقبل.
وكان قد وصل مساء أمس الأول إلى مقر بعثة منتخبنا الوطني للشباب بفندق شيراتون اسطنبول راشد الزعابي عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة التسويق والعلاقات العامة والإعلام باتحاد الكرة، ومحمد مطر غراب عضو مجلس إدارة الاتحاد رئيس لجنة المسابقات، وذلك لمتابعة تحضيرات منتخب الشباب خلال معسكره الخارجي بتركيا في المرحلة الثانية قبل التوجه إلى الإسكندرية في 24 من شهر سبتمبر الحالي.
وحرص الزعابي ومطر غراب على الالتقاء بمنتخبنا الوطني للناشئين والذي يقيم معسكره الإعدادي باسطنبول وذلك خلال تواجده بنفس الملعب الذي أدى عليه منتخب الشباب تدريبه المسائي، وأكدا للاعبي منتخب الناشئين بأنهما قدما إلى تركيا للوقوف على تحضيراتهم وأبديا ارتياحهما لآلية العمل التي يمضي عليها المعسكر باسطنبول خصوصاً وأن الأخبار الجيدة كانت تتوالى من المعسكر التحضيري لمونديال الناشئين بصورة لافتة.
وحول تحضيرات منتخبنا الوطني للشباب السابقة والحالية أكد راشد الزعابي أن تحضيرات الأبيض الشاب في الفترة الماضية بسويسرا قد بلغت مرحلة جيدة من الإعداد الفني لمنتخبنا الوطني، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن مرحلة الإعداد الحالية والتي يقضيها المنتخب في تركيا تأتي استكمالاً للمرحلة السابقة وذلك من خلال التجارب القوية التي خاضها أمام منتخبات تتمتع بسمعة جيدة وخبرة واسعة في كرة القدم.
وأضاف: لا أعتقد بأننا سننظر إلى النتائج بقدر اهتمامنا بالفائدة المرجوة والأهداف الرئيسة التي من أجلها تم تنظيم تلك المباريات والمتمثلة في الوقوف على نقاط الضعف وتصحيحها وتعزيز نقاط القوة وفقاً للرؤية الفنية، وأتمنى أن يصل منتخب الإمارات للشباب إلى أفضل مستوى من الإعداد، متابعا: وفي ظني أن مرحلة المجموعات تحتاج إلى جهود مضاعفة حتى يتم تجاوزها وتبقى الكفة راجحة دوماً لمن يتمتع بمعدل تركيز أكبر ورغبة واسعة في بلوغ الأدوار التي تلي المرحلة الأولى.
وأضاف رئيس لجنة التسويق والعلاقات العامة والإعلام باتحاد الكرة حول مدى تأثير النتائج على استقرار المنتخب الحالي فقال: يجب أن تعلموا جيداً بأن خطط مجلس اتحاد الكرة برئاسة محمد خلفان الرميثي لا تتوقف على نتائج مباريات ودية كانت أم رسمية.
لا لشيء سوى أن الخطط التي تم وضعها وبدأ العمل فيها يمضي بصورة جيدة ونحن ننتظر أن نجني الثمار خلال سنوات قادمة وعندما تعتمد طريقة اتخاذ القرار وفقاً للنتائج فالأمور ستكون سلبية وستؤجل كافة الخطط والمشاريع التي بدأ العمل فيها وستهدم ما تم بناؤه على أسس علمية سليمة، مضيفا: وأكرر لابد من الاستمرارية خصوصاً وأن هذا المنتخب يجد الدعم من الجميع والثقة كبيرة في كل العناصر المتواجدة حالياً بصفوف شباب الإمارات.
آمال عريضة
بدوره قال محمد مطر غراب: مما لا شك فيه أن دولة الإمارات بأكملها تشعر أن هذا المنتخب الشاب سيصنع الكثير ولا أظنه سيخيب ظنهم لأنه حظي بإعداد لافت ووجد اهتماما كبيرا خلال فترة التحضيرات السابقة والحالية، وكما قلت لكم التوقعات تنصب في بلوغ أكثرهم إلى صفوف المنتخب الأول خلال المراحل المقبلة.
وعن تأثر الأبيض بالتراجع الذي بدا عليه في المباريات الودية الأخيرة قال: علينا ننسى ظروف شهر رمضان والتي تؤثر بصورة مباشرة على اللاعبين، فضلاً عن أن إقامة المعسكر في كثير من الأحيان يكون بمناطق ربما لا يجد فيها البعض ما يتمنون وحتى إن فكرت في إقامة المعسكر بالدولة فظروف الطقس لن تساعدك، المهم في الأمر أنك أمام واقع يفرض عليك ظروفا ولا تملك سوى التكيف معها.. إذن على لاعبينا التكيف مع ظروف الشهر الفضيل بتركيا، ولكن تبقى المشكلة في التكيف بعد انقضاء شهر رمضان خصوصاً وأن الفترة ما بين نهاية الشهر وبداية كأس العالم في حدود الأسبوع.
تركيا -خالد مصطفى