في زحمة الأحداث الرياضية محلياً وإقليمياً وقارياً وعالمياً التي شغلت وتشغل ساحتنا في هذه الأيام الرمضانية الجميلة التي يسهر فيها الجميع حتى إطلالة فجر كل يوم جديد يولج لتشرق الشمس، أكمل فريق الجزيرة سيمفونية ثلاثية الفوز ببطولات الدورات الدولية التي نظمت في الفترة الماضية استعداداً لانطلاقة الموسم الكروي الاحترافي (2009-2010) بغية تجهيز اللاعبين بدنياً وفنياً ونفسياً.
حيث توج بطلاً لدورته التي نظمها باسم كأس «آيبيك» الدولي رغم خسارته أمام فريق العروبة العُماني بركلات الجزاء الترجيحية (3-5) بعد انتهاء الوقت الأصلي بتعادلهما (1-1) كان قد جمعها، وحل ثانياً فريق الاتفاق السعودي برصيد 5 نقاط والكويت ثالثاً برصيد 4 نقاط والعروبة رابعاً برصيد 3 نقاط.
جاء هذا التتويج استكمالاً لتتويج فريقي النصر والعين اللذين سبقاه بفوزهما بدورتيهما الدوليتين، حيث شارك في الأولى فرق بيروزي الإيراني والفيصلي الأردني والكرامة السوري.. وفي الثانية شاركت فرق القادسية الكويتي والرفاع البحريني والشباب العماني.
و«مافيش حد أحسن من حد» على نسق قول أشقائنا المصريين.. فثلاثتهم العميد والزعيم والعنكبوت فازوا بالبطولات الودية التجريبية، ولكنهم اختلفوا في الأداء واستقدام الفرق التي تحقق لهم الفائدة الإعدادية.
فكان النجاح حليف أنديتنا، مما سيشجعها في الموسم المقبل وباقي منافسيها في جلب مستويات أكبر من أوروبا وإفريقيا وغيرهما لكسب مزيد من الخبرة والاحتكاك.
المهم أن ثقافة تنظيم الدورات الدولية التي غابت أو غُيبت في أنديتنا لسنوات قد فرضت نفسها خلال هذه الفترة التي تسبق انطلاق الموسم بسبب إجهاض.. فكرة قيام الرابطة بتنظيم بطولة تنشيطية اختيارية خلال هذا الشهر من قبل معظم أندية دوري المحترفين الذين رفضوها!
مما حدا بأنديتنا الثلاثة الكبيرة.. قيامها «فرادى».. بإجراء الاتصالات اللازمة مع الأندية التي اختارتها لتعويض ذلك الرفض وملء الفراغ الذي نشب بعد العودة من المعسكرات الخارجية..
وقد نجحت بشهادة المشاركين أنفسهم وكان مدرب الجزيرة أبل براجا أكثر سعادة من استفادة فريقه من الدورة التي نظمتها إدارة النادي لأنه لعب بدون لاعبيه الأجانب باستثناء مشاركة توني لمدة ساعة فقط في مباراة الاتفاق، مما أتاح ذلك فرصة للعب بعدد كبير للاعبيه الجدد.
كلمات لها إيقاع
ما أصعب وصول فرق أميركا الجنوبية إلى نهائيات كأس العالم.. من بين عشرة منتخبات لعبت حتى الآن 16 جولة بقيت منها جولتان.. وجد المنتخب الأرجنتيني نفسه في ورطة بتراجعه للمركز الخامس وهو الذي كان يحجز مكانه مبكراً في السابق.
