كشفت اختبارات فحص النوع التي أجريت للعداءة الجنوب إفريقية كاستر سيمينيا بطلة العالم في سباق العدو 800 متر أنها «من الجنس الثالث» حسبما أفادت صحيفة «ديلي تلجراف» الأسترالية امس الجمعة.
وذكرت الصحيفة التي تصدر في سيدني أن مصدرا مقربا للمشرفين على الاختبارات أكد أن جسم سيمينيا يحتوي على ثلاثة أضعاف مادة التيستوستيرون التي توجد عادة في جسم المرأة.
وأوضح المصدر طبقا لما ذكرته الصحيفة أن سيمينيا لديها خصيتين داخليتين بدلا من المبيضين كما لا يوجد لديها رحم.
وأثارت سيمينيا ضجة هائلة الشهر الماضي عندما فازت بسباق العدو 800 متر في بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت بالعاصمة الألمانية برلين والتي كانت أول بطولة دولية كبيرة تشارك فيها. وذكر الاتحاد الدولي لألعاب القوى قبل ساعات من السباق النهائي الذي جرى في 19أغسطس الماضي أنه طلب إجراء اختبارات فحص النوع على سيمينيا.
وقال نيك ديفيز المتحدث عن الاتحاد الدولي لألعاب القوى أن تقرير الصحيفة لا يستند إلى أي بيان رسمي صادر عن الاتحاد. وأوضح «تسلمنا النتائج من ألمانيا ولكن يجب فحصها أولا من قبل بعض الخبراء ولن نستطيع التحدث إلى اللاعبة بشأن هذه النتائج لعدة أسابيع على الأقل.. وبعدها سنلتقي بشكل خاص مع اللاعبة لمناقشة الأمر طبقا للنتائج».
ولن يعلن الاتحاد الدولي عن النتائج رسميا حتى نوفمبر المقبل وذلك بعد مراجعة وفحص هذه النتائج وإبلاغ سيمينيا بها.
وقال أندرو سينكلار أخصائي النمو المبكر بجامعة ملبورن إن حالة سيمينيا كانت معقدة.
وأوضح «عندما نتحدث عما هو ذكري وما هو أنثوي نفكر دائما في أن الذكر لديه نسب محددة من التيستوستيرون ولديه قضيب وخصيتين بينما يكون لدى الأنثى أعضاء تناسلية أنثوية وصدرين.. ولكن حالة سيمينيا أكثر تعقيدا من ذلك».
وأضاف «هناك نطاق والاضطرابات في النمو الجنسي تكمن في هذا النطاق بين ما يمكن أن نعتبره ذكراً عادياً وأنثى عادية.. وتحدث الاضطرابات بشكل رئيسي لأن هناك فشل في النمو الطبيعي للخصيتين أو المبيضين ولذلك لا يعمل أي منهما بالشكل المناسب فلا ينتج الكمية المناسبة من الهرمونات مما يؤدي إلى أعضاء تناسلية أنثوية غامضة ومستويات غير معتادة من الهرمونات».
