تنطلق مباريات دوري نجوم قطر في موسمه الجديد 2009-2010 حيث ستكون ضربة البداية مع مباراتي الوكرة والخريطيات، والريان مع قطر، والغرافة مع الخور
وتقام غدا 3 مباريات تجمع الشمال مع الاهلي وأم صلال مع السد والعربي مع السيلية
مباراتا الريان مع قطر والغرافة مع الخور وأم صلال مع السد هي اقوى مباريات الجولة نظرا لتساوي كفة الفرق الست، ومع ذلك فالمباريات الثلاث الاخرى لا تقل اهمية وقوة وان كانت اقل جماهيريا نوعا ما باستثناء مباراة العربي مع السيلية التي تحظى باهتمام كبير لاسيما من جانب جماهير العربي.
التوقعات تؤكد ان البداية ستكون ساخنة ومثيرة وقوية لاسباب كثيرة أهمها الجدية التي اتسمت بها استعدادات الفرق والتي وللمرة الاولى خاضت فترة الاستعداد في اوروبا ومباريات بطولة كس الشيخ جاسم بجميع عناصرها الاساسية وبجميع محترفيها وهو ما حول البطولة إلى بطولة قوية ومثيرة بعد ان كانت مجرد لقاءات تتسم بالاداء الضعيف والملل
اضافة الى ذلك فقد اكملت الفرق وبلا استثناء كشوفات محترفيها وهو ما يجعلها وللمرة الاولى منذ فترة طويلة تخوض البداية بلا اي نقص او غيابات، وهو ما قد يلغي ( جس النبض ) في الجولات الاولى.
التوقعات ايضا ترشح اهل القمة للمنافسة على الدرع لاسيما الغرافة حامل اللقب موسمين متتاليين، والسد الوصيف والذي خرج الموسم الماضي للمرة الاولى منذ عدة مواسم بلا اي ألقاب.
ومن بعدهما الريان وقطر بينما سيكون الوصول إلى المربع الذهبي امل وحلم الخور والعربي والوكرة ، بينما لم تتضح الرؤية للاهلي والشمال والخريطيات ، وبالنسبة لام صلال فان انشغاله بالاستعداد لدور نصف نهائي دوري ابطال آسيا يجعله لايفكر في الدوري المحلي على الاقل في الوقت الحالى.
لكن ورغم كل ذلك فهناك غيابات اضطرارية بسبب الكروت الحمراء التي برزت في كأس الشيخ جاسم والتي ستبعد12 لاعبا عن المباريات الاولى وهم : بلال محمد وجونينهو وعثمان العساس وفهيد الشمري ( الغرافة ) وموسي هارون (العربي ) ووحيد محمد (السيلية) وبابا جبريل ( الخور ) وعمر الجيلي (الاهلي ) ومادابو ويوسف مفتاح ( الوكرة ) وطاهر زكريا وطلال البلوشي ( السد ).
مباراة ثارية
القوة والندية ستكون عنوان مباراتي الريان مع قطر، والغرافة مع الخور، وغدا بين ام صلال والسد.
مباراة الريان مع قطر مباراة ثأرية في المقام الاول حيث يعد لقاؤهما اليوم اول لقاء بعد المباراة التي جمعتهما في نهائي كأس ولي العهد وانتهت لصالح قطر الذي حقق اللقب بينما اكتفى الريان بلقب الوصيف.
الريان يسعى للثأر من خسارته الاخيرة، وقطر يسعى لتأكيد تفوقه في لقائهما الاخير وايضا العودة إلى الانتصارات التي لم يحققها في الدوري الموسم الماضي.
ويخوض الفريقان المباراة وهما بكامل صفوفهما ، فالريان اكمل عقد محترفيه منذ ايام بالتعاقد مع المهاجم الاسترالي داني السوب الذي ينتظر منه الجمهور الرياني الكثير والكثير لقيادة فريقه للانتصارات والى استعادة درع الدوري الغائب عن النادي منذ موسم 1995
اما قطر فلم يجر اي تغييرات على صفوفه وظل اعتماده على محترفي الموسم الماضي وهم يوسف سفري وطلال القرقوري وقصي منير ومارسينهو.
يقول باكيتا مدرب الريان إن المباراة تعد ديربي، وكل مدرب يعمل مع الريان ليس عليه أن يعمل للمباراة الأولى فقط بل الموسم بشكل كامل وهذا هو الشيء الذى أفكر فيه منذ تولي المسؤولية، و جميع الأندية ستواجه صعوبات في البداية بسبب التغييرات في شكل الدوري من تقليص للمحترفين وزيادة عدد الفرق، وكانت مفاجأة لنا ولكل الأندية أن يتم استدعاء اللاعبين الدوليين فيه هذا التوقيت من الموسم.
اما لازراوني مدرب نادي قطر فأكد على أن تخفيض عدد اللاعبين المحترفين سيقلل من المستوى الفني العام للدوري، ولهذا فعلى اللاعبين المحليين القطريين أن يقوموا بضعف المجهود الذي كانوا يقومون به سابقاً لأن المسؤولية ستكون كبيرة عليهم، وبعض الأندية سيؤثر عليها هذا التغيير أكثر من الأخرى، وبالنسبة لنادي قطر سنتأثر بتقليص عدد اللاعبين المحترفين وسنلعب بالعديد من اللاعبين المحليين الشباب.
وفي لقاء صعب وشاق يسعى الغرافة الى الافلات من مفاجأة الخور والذي يحاول بدوره استغلال النقص الكبير في صفوف منافسه رغم ان الخور يعاني ايضا من بعض النقص.
الغرافة يريد ومنذ الخطوة الاولى التأكيد على سعيه للاحتفاظ باللقب للموسم الثالث على التوالي بغض النظر عن النقص وحالات الطرد التي يعاني منها، والخور يريد ايضا إن يقول للجميع انه استعاد مستواه وقوته وانه اصبح مهيأ للعودة لمنافسة الكبار والتأهل إلى كأس ولي العهد بل والفوز به كما فعل للمرة الاولى في تاريخه موسم 2005.
وقد اكد كايو جونيو مدرب الغرافة على صعوبة مهمته وقال : عندما تقود فريق غير بطل يكون لك هدف وتعمل على تحقيقه ، لكن عندما تتولى تدريب فريق بطل فتكون مهمتك أصعب بالمحافظة على اللقب ، وأنا أشعر بالفخر لأنني أتولى تدريب فريق كبير مثل الغرافة ، وسيكون هذا بمثابة تحد جديد بالنسبة لي من الناحية النفسية .
وقال مارشان مدرب الخور إن الغرافة هو الوحيد الذي تمكن من الفوز على الخور 3 مرات في الموسم الماضي ودوري هذا الموسم يكتنفه شيء من الغموض بعد قرار إقامة القسم من قسمين وتقليل عدد المحترفين إلى أربعة فقط بدلا من ستة ، لذلك أتوقع أن يكون المستوى العام للبطولة أقل من الموسم الماضي لأن كل فريق فقد لاعبين محترفين من الستة الذين كانوا يدافعون عن ألوانه .
وفي المباراة الثالثة يحاول الوكرة تحقيق الفوز الاول على حساب الخريطيات لكن المهمة ليست سهلة إلى هذه الدرجة.
الدوحة - بلال قناوي
