نجح فريق الوصل الأول لكرة القدم في تحويل تأخره بهدف إلى فوز وبنتيجة 2 / 1 على نظيره الأهلي في اللقاء الودي الذي جمع الشقيقين الكبيرين الليلة قبل الماضية في معقل الفهود في زعبيل.

وشهد اللقاء سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس نادي الوصل والشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان عضو هيئة الشرف في نادي العين.

كما حضر اللقاء، الدكتور محمد بن فهد رئيس مجلس إدارة نادي الوصل وخليفة سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي وعدد من أعضاء الإدارتين الصفراء والحمراء وحشد كبير من الجماهير التي كانت (ملح) المباراة التي تشبعت بالرطوبة العالية حتى كادت (تخنق) ليس لاعبي الفريقين فحسب، بل كل من حضر إلى الملعب الأصفر!

وافتتح الأهلي لوحة التسجيل عبر مهاجمه باري (ق 30) من كرة عرضية جاءته على طبق من ذهب من زميله محمد سرور قبل أن يرد الوصل في الشوط الثاني بوساطة نجمه البرازيلي المتألق اوليفيرا (ق 52 و62) على التوالي.

أكثر تشويقا

ورغم ودية اللقاء، إلا انه حظي بحضور جماهيري كبير من عشاق كلا الفريقين وبما أسهم في تعويض انخفاض مستوى العطاء داخل المستطيل الأخضر ربما بسبب الرطوبة العالية التي ألقت بظلالها على المستوى العام لأداء لاعبي الفريقين الذين وجدوا أنفسهم أمام (مأزق) في الشوط الثاني من اللقاء الذي شهدت معظم دقائقه، مباراة أكثر تشويقا في المدرجات بين أنصارهما!

وتعد مباراة الليلة قبل الماضية، التجربة الرابعة للوصل في المرحلة الثالثة والأخيرة من برنامج إعداده للموسم الجديد فيما هي أيضا، الرابعة للأهلي.

ومع انطلاقة المباراة، لعب الوصل بتشكيل تألف من ماجد ناصر وحميد بن لاحج وياسر سالم وسامي ربيع وخلف إسماعيل وعصام درويش وعيسى علي ودرويش احمد ودوغلاس وسعيد الكاس واوليفيرا.

فيما لعب الأهلي بتشكيلة تكونت من عبيد الطويلة ويوسف جابر وعبد الله تراوري ومحمد قاسم ومحمود قاسم وحسني عبد ربه وعلي حسن ومعدنجي وسالم خميس وباري ومحمد سرور.

أداء دوغلاس

ومع تصاعد تأثير مستوى الرطوبة، إلا أن الأهلي ظهر بصورة أفضل خلال دقائق الشوط الأول بالمقارنة مع أداء الوصل، ليس لان الفرسان نجحوا بتسجيل هدف السبق فحسب، بل لان معظم لاعبي الإمبراطور وخصوصا محترفه البرازيلي دوغلاس، لم يقدموا ما يمكن الإشارة إليه إيجابا!

وفي الشوط الثاني ومع تصاعد وتيرة الإثارة على مدرجات أنصار الفريقين، ارتفع الأداء داخل المستطيل الأخضر خصوصا من جانب لاعبي الوصل وهو ما تمخض عن هدفين في اقل من 10 دقائق، هدفان كانا كفيلان بمنح التفوق للوصل على حساب شقيقه الأهلي بطل النسخة الأولى لدوري المحترفين الموسم الماضي!

مشوار التحدي

وما يمكن الخروج به من التجربة، هو أن البرازيلي جيماريش مدرب الوصل قد وضع فعلا، اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية للفهود، فيما مازال نظيره الروماني أندوني يجرب مع الفرسان ليس لأنه قام بسلسة تبديلات كثيرة على تشكيلة فريقه خلال الشوط الثاني فحسب، بل لأنه يقود فريق بطل يعاني من سلسلة غيابات موزعة بين الإصابة والالتحاق بالمنتخبات قبل فترة قصيرة من خوض أولى محطات مشوار (التحدي) بلقاء العين في (سوبر) الكرة الإماراتية 23 الجاري!

غياب النجوم

وشهد اللقاء، غياب نجم هجوم الوصل ومحترفه البنمي بيريز الذي أكد بعد المباراة وفي (دردشة) سريعة على انه ليس مصابا، بل أن جيماريش مدرب الوصل، قد منحه راحة قبل لقاء الوصل مع الكويت 22 الجاري في (خليجي 25).

علي شدهان