ـ قولوا قبل كل شيء ما شاء الله.
ـ ودبي تشمخ بأنف «متروها» وتمضي بثبات وسرعة زمنية نحو تنفيذ كل بنياتها التحتية الصلبة ومشروعاتها الضخمة العملاقة ذات الجدوى والمنفعة الاقتصادية الاستثمارية والاجتماعية الفنية والرياضية والسياحية.
ـ وهي لا تنظر قط إلى الوراء لترى ما حققته، بل لما ستنجزه في المستقبل المستشرف القريب في زمن قياسي يفوق سرعة إنجازها النقلي الحضاري الذي انطلق بالأمس بانسياب مذهل ومريح نحو محطاته المحددة في أقصر وقت مختزلاً ساعات طوال كان أهلها والمقيمون معهم فيها وزوارها يقضونها في طرقاتها الرئيسية للوصول إلى مقاصدهم صباح مساء.
ـ لا يترك ملهمها وصانع مجدها.. وحداثتها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي شيئاً فيها للصدفة، بل يسبقها بفكره.. من «رؤيته» ثم دراسة وتخطيط فقرار ومن ثم تنفيذ فوري.
ـ وما يكاد الناس في المدينة اللؤلؤة يمسون ويصبحون على خير إلا ليجدوا أمام ناظريهم أحلامهم وآمالهم تتحقق على أرض الواقع في كل مناحي الحياة.
ـ وبخاصة بالنسبة لمعشر الرياضيين على اختلاف ألوانهم الموعودون بنقلة احترافية حقيقية توازيها استكمال منشآتهم الرياضية العملاقة في مواعيدها، مدينة رياضية مكتملة لكل الألعاب كانت أم مضماراً تحفة مدهشة أطلق عليه «ميدان» تنتظرون افتتاحه مطلع العام المقبل لكي يحتضن سباقات الخيل وبطولاتها وكأس دبي العالمي كل عام.
ـ وبهذه المناسبة، ما حلّ شهر رمضان المبارك ومرّ منذ التقاء صاحب السمو الشيخ محمد بالأسرة الرياضية في عام 2005 إلا وأتى بمفاجأة
ـ وتذكرون ذلك اللقاء التاريخي الذي أمر خلاله سموه بتحديث الأداء الرياضي تنظيمياً وفنياً وإلى تفرغ لاعبي فرق الأندية الأوائل في جميع أندية الدولة لرفع المستوى.
ـ وما تلا بعد ذلك من لقاءات أفرزت العديد من القرارات التي أفضت إلى تشكيل المجالس الرياضية الثلاثة وإلى التطبيق الشامل للاحتراف.
ـ وها هو سموه يجدِّد اللقاء الرمضاني يوم الاثنين الماضي مع القيادات والفعاليات الشبابية والرياضية في الدولة، ليطلق مبادرة تأسيس جائزة الإمارات التقديرية للرياضة لتنظم دوراتها سنوياً انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
كلمات لها إيقاع
ـ تساءل البعض بالأمس عندما شاهدوا انطلاقة المترو: إلى أين يمضي فارس العرب بدبيـ
ـ قلت لهم: يمضي بها لتصبح «دانة فوق القمر»!
