طالب يوسف عبدالله أمين عام اتحاد الكرة الأندية بضرورة الاهتمام بالدور الاجتماعي داخلها من أجل تعزيز روح الانتماء والولاء بما يساهم في زيادة حضور الجماهير إلى المباريات في المنافسات الرسمية، وطالب كذلك بضرورة الاهتمام بالمقيمين وأسرهم وتشجيع حضورهم إلى الأندية من أجل جذبهم وتوطيد العلاقة معهم، حتى يتم استقطاب هؤلاء إلى ملاعبنا لأنهم قوة لا يمكن الاستهانة بها.

وقال يوسف عبدالله ان السلبية التي اتفق عليها الجميع خلال الموسم الماضي لدوري المحترفين هي ضعف الإقبال الجماهيري خلال المباريات، ولذلك لابد من إعادة التفكير في إيجاد حلول غير تقليدية لتدارك هذه السلبية، ومن هنا يأتي الدور المهم للأندية في إحياء الدور الاجتماعي، من خلال استقطاب اللاعبين وعائلاتهم للتواجد في النادي، خاصة وان عدداً كبيراً من الأندية أصبح يملك الآن قاعات مكيفة بها حمام سباحة على مستوى متميز لأن حضور اللاعب وأسرته إلى النادي بشكل دائم يعزز من روح الولاء والانتماء وبالتالي يجذب هؤلاء إلى المدرجات خلال المباريات. كما أن الأندية أصبحت مطالبة باستقطاب العائلات المقيمة في الدولة، من خلال عضويات منتسبة وهؤلاء يمثلون عدداً كبيراً وقوة لا يستهان بها واستقطابهم يعتبر مكسباً كبيراً لرياضتنا، وهناك العديد من الوسائل التي تساهم في استقطابهم، والسماح بتدريب الموهوبين من أبنائهم مع مدارس الكرة أو فرق قطاع المراحل السنية حتى لو مقابل أجر رمزي يعزز من موارد النادي.

وهنا يتطلب الأمر من الأندية زيادة الاهتمام بالمدرجات وتخصيص أماكن للعائلات لأن ملاعبنا حتى الآن غير مجهزة لاستقبال العائلات، نحن نهدف إلى إن تكون الكرة لعبة استمتاع للأسرة في يوم العطلة، كما نري في العديد من الدول التي سبقتنا في عالم الاحتراف، إضافة إلى تنمية ثقافة التشجيع المثالي حتى نخلق بيئة مناسبة أمام لاعبينا تستطيع أن تزيد من حماسهم وعطائهم وبالتالي يتطور الأداء بما ينصب لصالح الأندية والمنتخبات.

استثمار رابح

وتطرق أمين عام اتحاد الكرة إلى أهمية قيام الأندية بتسويق فعال للكرة خلال الفترة المقبلة.

وقال ان الكرة أصبحت الآن منتج له قيمته، ولابد من استثمار ذلك بشكل جيد من خلال الترويج والاستثمار الفعال لها سواء من خلال الإعلانات أو حسن استغلال قمصان اللاعبين أو إيجاد راع للفريق، وحسن استثمار تواجد العديد من اللاعبين الأجانب الكبار بيننننا في تسويق وجودهم، وقال في أوروبا يتم تعويض قيمة صفقات ضم اللاعبين من عائد بيع قمصان تحمل أرقامهم، إضافة إلى العديد من البنود الأخرى مثل الهدايا الخاصة بالنادي وهي من الممكن أن تدير دخلاً جيداً فلماذا لا نروج لمثل هذه الأمور في ملاعبنا ويكون هناك دخل يعزز من ميزانيات أنديتنا.

وقال يوسف عبدالله صحيح ان تجربتنا الاحترافية عمرها رسمياً عامان مقارنة بعمر تجارب العديد من الدول الأخرى ولابد أن يكون للتجربة إيجابياتها وسلبياتها ومن الصعب أن نسبق الزمن، لكن علينا التحرك بشكل جيد واحترافي ونعمل على ترويج فعال لهذا المنتج الذي يفترض أن يكون منتجاً رابحاً وعلينا دراسة السلبيات والسعي إلى تداركها عاماً بعد آخر بشكل احترافي تخصصي حتى تصبح اللعبة رابحة ولا تعتمد على الإعانات الحكومية القائمة حالياً.

العوضي النمر